رولان غاروس: أندرييفا تصعق سابالينكا وتلاقي باوليني في نصف النهائي
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
حقّقت اللاعبة المراهقة الروسية ميرا أندرييفا مفاجأة مدوّية وأصبحت أصغر لاعبة تبلغ نصف نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب منذ العام 1997 بعد تغلبها على البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة ثانية عالمياً 6-7 (7/5) و6-4 و6-4 في الدور ربع النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة، ثانية بطولات غراندسلام.
وعوّضت ابنة الـ 17 عاما و29 يوماً والمصنفة 38 عالمياً تأخرها أمام سابالينكا التي تعرضت لوعكة صحيّة بسبب آلام في معدتها، بمجموعة لتهزمها بعد مباراة استغرقت ساعتين و28 دقيقة، وضربت موعداً في نصف النهائي مع الإيطالية جازمين باوليني الفائزة على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الرابعة في وقت سابق.
وتملك اللاعبة الروسية المراهقة كل الحظوظ بمواجهة باوليني التي لم يسبق لها تخطي الدور الثاني في بطولة كبرى قبل هذا العام. لكنها ستكون امام امتحان كبير في حال بلوغها النهائي، كونها ستواجه الفائزة بين البولندية إيغا شفيونتيك الاولى على العالم والاميركية كوكو غوف الثالثة.
وباتت أندرييفا أصغر لاعبة تبلغ نصف نهائي بطولة كبرى منذ السويسرية مارتينا هينغيس في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة قبل 27 عامًا، وكذلك الأصغر في رولان غاروس منذ هينغيس نفسها في 1997.
وطلبت سابالينكا وقتا مستقطعاً طبياً أكثر من مرة بعد ان اشتكت من آلام في معدتها، وانتهزت أندرييفا التي شاركت للمرة الاولى في الدور ربع النهائي في إحدى البطولات الأربع الكبرى، الفرصة في النهاية.
ونجحت سابالينكا بطلة أستراليا المفتوحة مرتين في تجاوز الادوار الاربعة السابقة، لكن بدا جلياً معاناتها من صعوبة في التنفس.
وكانت سابالينكا تسعى للوصول إلى المربع الذهبي للمرة السابعة على التوالي في إحدى البطولات الأربع الكبرى، حيث فازت في 11 مباراة توالياً في غراندسلام بعد لقبها الثاني في ملبورن في وقت سابق من هذا العام.
قالت أندرييفا التي خسرت مواجهتيها السابقتين مع سابالينكا بمجموعتين متتاليتين “بصراحة كنت متوترة للغاية قبل المباراة، كنت أعلم أنها ستتمتع بالأفضلية”.
وتابعت “أرى المباراة، ألعب متى أريد، ليس لديّ خطة حقاً. عندما أرى مساحة مفتوحة في الملعب أحاول اللعب…”.
وأضافت “أنا ومدربي، كان لدينا خطة اليوم ولكن مرة أخرى لم أتذكر أي شيء. أحاول فقط أن ألعب كما أشعر”.
وريباكينا تتذوق من كأس باولينيبدورها، فاجأت باوليني المصنّفة الخامسة عشرة عالميًا نظيرتها الكازاخستانية ريباكينا الرابعة وأقصتها من الدور ربع النهائي بفوزها عليها 6-2 و4-6 و6-4.
وقالت اللاعبة الايطالية التي لم يسبق لها أن تجاوزت دور الـ16 في إحدى البطولات الأربع الكبرى أو حتى الدور الثاني في رولان غاروس، عقب فوزها “إنه شعور مذهل”.
وكانت باوليني (28 عاماً) التي تقدم افضل مواسمها على الاطلاق قادرة على التقدّم 5-3 في المجموعة الثانية بعد أن تقدّمت بفارق نقطتين على إرسالها امام منافستها، الا انّه تعيّن عليها استعادة توازنها بعد أن عادت ريباكينا لتفوز بالمجموعة وتفرض أخرى حاسمة.
وأضافت باوليني “لقد كانت مباراة صعبة حقًا. كنت متأثرة بعض الشيء في المجموعة الثانية.
“قلت لنفسي حسنًا، هذا جيد. إنها (ريباكينا) بطلة عظيمة لذا بمقدورها أن تفعلها. حاولت أن أضرب كل كرة ونجح الأمر، أنا هنا”.
وفازت باوليني بمجموع أربع مباريات فقط من أصل 16 خاضتها في البطولات الكبرى قبل أن تبلغ الدور الرابع في بطولة أستراليا المفتوحة في كانون الثاني/يناير الماضي.
وأصبحت الآن على بُعد مباراتين فقط من تكرار إنجاز مواطنتها فرانتشيسكا سكيافوني التي أحرزت لقب هذه البطولة عام 2010.
كما أدّى تأهل باوليني الى تسجيل سابقة أخرى حيث ستتمثل إيطاليا في الدور نصف النهائي عند الرجال والسيدات للمرة الاولى في الحقبة المفتوحة.
المصدر أ ف ب الوسومأرينا سابالينكا جازمين باوليني رولان غاروس ميرا أندرييفاالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: أرينا سابالينكا رولان غاروس ميرا أندرييفا رولان غاروس
إقرأ أيضاً:
أتلتيكو يقتنص تعادلا من برشلونة في ذهاب نصف النهائي
فرض أتلتيكو مدريد تعادلاً قاتلا على مضيفه برشلونة بنتيجة 4-4 بهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل عن الضائع عبر البديل النرويجي الكسندر سورلوث، وذلك في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس إسبانيا لكرة القدم، وبعد أن منح الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريز (1) والفرنسي انطوان غريزمان (6) التقدم لأتلتيكو، رد برشلونة بسرعة كبيرة بفضل بيدري (19) وباو كوبارسي (21) وإينيجو مارتينيز (41) في الشوط الأول، قبل أن يضيف البديل البولندي روبرت ليفاندوفسكي الرابع (74). لكن أتلتيكو قلص النتيجة بهدف ماركوس يورينتي (84) قبل أن يقتنص سورلوث هدف التعادل في اللحظات الأخيرة (90+3). وأمست مواجهة الإياب على ملعب أتلتيكو في ميتروبوليتانو أكثر من حاسمة في الثاني من أبريل المقبل، علماً أن الفريقين سيصطدمان أيضا في الدوري المحلي في 16 مارس. وهذه أول مواجهة بين الفريقين تشهد تسجيل ثمانية أهداف على الأقل منذ فوز برشلونة 5-4 أيضا في مسابقة الكأس في مارس 1997، بحسب احصائيات "أوبتا". وخاض الفريقان اللقاء على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني، فبعد 25 مرحلة على إنطلاق لا ليجا، يتصدر النادي الكاتالوني مع 54 نقطة بفارق المواجهة المباشرة عن غريمه ريال مدريد حامل اللقب، فيما يضيق أتلتيكو الخناق عليهما بفارق نقطة.
وحققت الفرق الثلاثة انتصارات في نهاية الأسبوع في الدوري، افتتحها أتلتيكو بفوز صريح على أرض فالنسيا 3- صفر بينها ثنائية لألفاريز، ثم أنتظر برشلونة نصف الساعة الأخير على أرض لاس بالماس للفوز بثنائية البديلين داني أولمو وفيران توريس. وغاب عن التشكيلة الأساسية لبرشلونة ليفاندوفسكي قبل أن يدفع به المدرب الألماني هانزي فليك في الشوط الثاني. وعلى الملعب الأولمبي، لم ينتظر الأتليتكو سوى 48 ثانية لإفتتاح التسجيل، إثر تمريرة عرضية من جريزمان ارتقى لها مواطنه كليمان لينجليه عالياً ليمررها الى ألفاريز الذي حولها بقدمه داخل الشباك (1)، وأحرز ألفاريز هدفه الـ 20 مع أتلتيكو منذ انتقاله إليه الصيف الماضي قادما من مانشستر سيتي الإنجليزي. ولم تمر سوى خمس دقائق على مضاعفة أتلتيكو لتقدمه إثر هجمة مرتدة بدأها ألفاريز من منطقة فريقه قبل أن يتقدم بسرعة عالية ويمرر كرة بينية إلى جريزمان الذي لم يتوان عن مراوغة مدافعه الفرنسي جول كونديه قبل أن يسدد كرة قوية أرتدت من شتشزيني إلى المرمى (6). وجاء الهدفان كالصاعقة على رأس برشلونة الطامح لبلوغ النهائي للمرة الـ43 في تاريخه، الذي أمتص سريعاً الصدمة بدأ سعيه للعودة بالنتيجة، فكانت لمهاجمه توريس فرصة ذهبية عندما انفرد بالحارس الأرجنتيني خوان موسو لكن الأخير تصدى لمحاولته (12). لكن هدف تقليص النتيجة لم يتأخر طويلا، إذ تمكن بيدري من تسجيل الهدف الإفتتاحي لبرشلونة إثر تمريرة خلفية من كونديه تابعها بتسديدة داخل الشباك (19). وسرعان ما فرض برشلوتة بطل مسابقة الكأس 31 مرة (رقم قياسي)، التعادل من خلال هدف رأسي لمدافعه الشاب باو كوبارسي إثر عرضية البرازيلي رافينيا (21). وتواصل مهرجان الأهداف في شوط أول مثير، حيث تمكن أصحاب الأرض من قلب الطاولة على منافسه قبل الدخول إلى استراحة الشوطين، فمنحه إينيجو مارتينيز التقدم من كرة رأسية بفضل تمريرة حاسمة ثانية لرافينيا (41). وكاد النجم اليافع لامين جمال يمنح برشلونة تقدما أكبر قبل نهاية الشوط الأول لكن موسو تصدى لمحاولته (45+3).
ونجح ليفاندوفسكي في منح برشلونة بعض الطمأنينة إلى النتيجة بهدف رابع من تسديدة قريبة، لكن الفضل الأكبر يعود لجمال الذي توغل داخل المنطقة وتجاوز مدافع أتلتيكو قبل أن يمرر كرة على طبق من فضة للبولندي (74). وأبى فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني الإستسلام كالعادة وتمكنوا من تقليص النتيجة بهدف ليورنتي الذي استغل بعض التباطؤ من دفاع أصحاب الأرض ليسدد كرة قوية من مشارف المنطقة داخل الشباك (84).
وأكمل سورلوث عودة أتلتيكو بفرض التعادل بعد إنفرادية اثر تمريرة من صامويل لينو مستفيدا من انزلاق كونديه خلال استلامه للكرة (90+3).