طبيب عيون مصري عائد من غزة: الوضع في المستشقيات كان صادمًا (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
كشف الطبيب محمد توفيق، استشاري طب وجراحة العيون، تفاصيل وجوده في قطاع غزة خلال الفترة الماضية برفقة فريق طبي متطوع لعلاج جرحى قطاع غزة، معقبا: تم استدعائي من قبل بعض الأطباء في قطاع غزة.
وأضاف توفيق، خلال حواره ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة المحور، ما يقارب من 35 ألف شخص يعيشون داخل المستشفى الأوروبي، متابعا: بدأنا العمل في علاج الجرحى في اليوم الثاني على الفور.
وتابع: "الوضع داخل المستشفى كان صادما، ولكن بالرغم من ذلك كان هناك استعداد من قبل الجميع للعمل بكل طاقة، مشددا على أن مدينة خان يونس تم إزالتها بشكل كامل تقريبا.
وأردف:" قمت بإزالة 5 شظايا من عين طفلة نتيجة القصف الصهيوني"، مضيفا: الإصابات في العيون تتحول مع الوقت إلى إعاقة.
الأوضاع في قطاع غزة تزداد سوءًا يومًا تلو الآخر منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، وأصبح القطاع مهددًا بتفشي أمراض خطيرة هذا الصيف بسبب مخلفات القمامة وارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد مأساة السكان الذين يعانون أصلا من نقص الغذاء، وفقًا لمنظمة العمل ضد الجوع.
فينيا ديامانتي منسقة المشروع لحالات الطوارئ في منظمة العمل ضد الجوع قالت إن هذه الكمية من المخلفات الصلبة في القطاع تسبب مشاكل عديدة في النظافة والصرف الصحي.
وأضافت أن إدارة القمامة هي أحد اهتماماتها الرئيسية لأنه لا يمكن إزالتها من المنطقة التي مزقتها الحرب ولا يستطيع السكان الوصول إلى مكبات النفايات، وذلك خلال حديث لها لرويترز، مضيفة "نخشى ظهور أمراض غير معروفة في القطاع من الممكن أن تؤثر على كل السكان خاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة".
وكان معدل سوء التغذية في غزة كان 0.8% فقط قبل الحرب، لكن الوضع تغير بشكل جذري بحسب ديامانتي، التي أكدت أنه رغم غياب البيانات الدقيقة، إلا أن الناس يموتون بالفعل بسبب سوء التغذية، موضحة أنهم اضطرروا للتدخل للوقاية من سوء التغذية وعلاجه مع التركيز على الأطفال دون الخامسة، والحوامل، والمرضعات.
ويواجه أكثر من مليون شخص في فلسطين خطر المجاعة الكارثية الحادة والموت بحلول منتصف يوليو، بحسب ما جاء في تقرير مشترك أصدرته منظمة الأغذية للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة جرحى غزة طبيب بوابة الوفد فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وغير مسبوق، مشيرة إلى أن استمرار القصف والدمار يعطل تمامًا عمل الفرق الطبية والمرافق الصحية.
وأكدت هاريس، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك قيودًا مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انقطاع شبه كامل في سلاسل الإمداد الطبية والإغاثية، مشددةً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، حيث أن استمرار القصف يجعل من المستحيل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أو الوصول إلى جميع المناطق داخل القطاع.
وأوضحت أن هناك نقصًا حادًا في المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان والعاملين في القطاع الصحي، قائلةً هاريس: «لم أشهد في مسيرتي المهنية كارثة إنسانية بهذا الحجم، ما يجري في غزة هو إبادة جماعية، حيث يعاني السكان بأكملهم من أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة».
وبخصوص وجود فرق طبية تعمل داخل القطاع، أكدت هاريس أن بعض الفرق لا تزال تحاول تقديم المساعدات، لكنها تواجه عقبات هائلة بسبب نقص المعدات الطبية وغياب الممرات الآمنة، مضيفةً: «لا فائدة من وجود الفرق الطبية دون الإمدادات الأساسية، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لتوفير هذه الاحتياجات فورًا».
وختمت بالقول إن الجهود الإنسانية معطلة بالكامل بسبب غياب الإمدادات واستمرار العنف، مطالبة بتحرك دولي فوري لإنهاء الأزمة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان غزة.