بعد تعافيه.. رئيس وزراء سلوفاكيا يسامح مطلق النار عليه ويهاجم معارضيه بإشاعة الكراهية (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
ظهر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو في مقطع فيديو نشر الأربعاء للمرة الأولى منذ محاولة اغتياله في الشهر الماضي واتهم معارضيه بإشاعة الكراهية التي شجعت مطلق النار عليه.
إقرأ المزيدوقال فيكو في الفيديو: "لم يكن هجوما من مجنون"، مضيفا "كان مجرد رسول للشر والكراهية السياسية التي طورتها المعارضة الفاشلة سياسيا والمحبطة في سلوفاكيا".
وأضاف روبرت فيتسو: "لا أشعر بأي كراهية للغريب الذي أطلق النار علي"، متابعا بالقول "أسامحه وأسمح له بتحليل ما فعله ولماذا فعله".
وتابع فيتسو "إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، يمكنني العودة إلى العمل بين يونيو ويوليو".
وأصيب روبرت فيتسو بأربع رصاصات في 15 مايو الماضي وخضع لعمليتين جراحيتين لإنقاذ حياته.
ووفق الإعلام السلوفاكي فإن مطلق النار هو الشاعر يوراغ سينتولا، 71 عاما، الذي اتهم بالشروع في القتل العمد وأمرت محكمة جنائية بوضعه قيد التوقيف الاحتياطي تمهيدا لمحاكمته.
المصدر: أ ف ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اغتيال السلطة القضائية روبرت فيتسو شرطة
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.