سلم من 127 درجة.. تعرف على كنيسة السيدة العذراء التي زارتها العائلة المقدسة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
تقع كنيسة السيدة العذراء مريم محفورة فى حضن الجبل فى مغارة اختبأت فيها العائلة المقدسة وقت هروبها إلى مصر في سمالوط بالمنيا.
حيث تعود الكنيسة إلى القرن الرابع الميلادى وقد بنتها الملكة هيلانة ومن يومها والكنيسة مزار الملايين وهى تقع على جبل معروف بين الناس باسم جبل الكف حيث أن التقليد القبطى يقول إن وقت مرور العائلة المقدسة كادت صخرة أن تقع فسندها الطفل يسوع بيده، كما أن الجبل معروف بجبل الطير وذلك لأنه كان موطن هجرة آلاف الطيور البيضاء الهاربة من شتاء أوروبا.
ولكى تصل للكنيسة هناك سلم من حوالى 127 سلمة ورغم وجود طريق للسيارات إلى أعلى الآن إلا أن الكثير من الأقباط يفضلون الصعود على السلم للوصول لكنيسة السيدة العذراء، بل إن البعض يندر أن يروح الدير ماشى من بلده وترى مجموعات تسير ترنم وتغنى فى طريقها لأم النور.
والشوارع هناك على أسماء القديسين، وكان لبعض الاقباط بيوت فى تلك البلد يسكنوها فقط وقت المولد أو عند الزيارة للكنيسة المقدسة، وتستمر الاحتفالات أسبوعا تنتهى بعيد الصعود، ويقيم الزوار طيلة الأسبوع فى ضيافة ام المخلص، ولا تستطيع أن تفرق بين الزوار الأقباط والمسلمين الذين اعتادوا على التبرك بالست العدرا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العائلة المقدسة جبل الكف كنيسة السيدة العذراء
إقرأ أيضاً:
ضبط متهم في الجبل الأخضر يستدرج الأطفال بالحلويات والألعاب للاعتداء عليهم
تلقى مكتب البحث الجنائي التابع لمديرية أمن الجبل الأخضر بلاغًا من أحد المواطنين، يفيد بتعرُّض ابنته القاصر لمحاولة استدراج واعتداء من قبل شخص مجهول.
وذكر بيان مديرية الأمن، أن “الأب ذكر أن المشتبه به كان يقود مركبة ويستدرج الأطفال عبر إغرائهم بالألعاب والحلويات بقصد الاقتراب منهم”.
وأردف؛ “على الفور، باشرت فرق التحري الجنائي تحرياتها المكثفة، والتي أسفرت في وقت قياسي عن تحديد هوية الجاني وضبطه. وكشفت التحقيقات الأولية عن امتلاك المتهم سجلًا جنائيًا حافلًا، يشمل قضايا استدراج مماثلة، إضافةً إلى تورطه في جريمة قتل سابقة. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لإحالته إلى النيابة العامة”.
وتابع البيان؛ أن “مديرية أمن الجبل الأخضر تُحذر بشدة من خطورة تكرار مثل هذه الجرائم البشعة، مؤكدة أنها لن تتهاون في التصدي بحزم لكل من تسوّل له نفسه استهداف الأطفال أو تعريض أمنهم وسلامتهم للخطر. كما ناشدت المديرية أولياء الأمور بضرورة توعية أطفالهم بعدم الاستجابة لأي شخص غريب يعرض عليهم هدايا أو ألعابًا”.
من جهته، شدّد مدير الأمن اللواء منصور الجديد على أهمية التبليغ الفوري عن أي تصرفات مشبوهة أو محاولات استدراج، مؤكدًا أن “سلامة الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع، مواطنين وأجهزة أمنية، لحماية مجتمعنا وردع كل من يحاول المساس بأمن أبنائنا”.
الوسومالجبل الأخضر