جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@03:04:21 GMT

طيور الحلم الأمازونية (1)

تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT

طيور الحلم الأمازونية (1)

 

مُزنة المسافر

 

الأحلام معدية.

كما هي حشرات القمل،

تطير وتصنع المشاكل في رؤوسنا.

أخبرتك ألف مرة يا ريموندا.

أن لا تفكري في الأحلام كثيرًا.

 

ريموندا: لا أستطيع يا جدتي.

 

الجدة: حاولي يا صغيرتي.

إنك قوية، وقادرة على النسيان.

 

ريموندا: لقد كان حلمًا لذيذًا

مثل المربى يا جدتي.

لذيذٌ للغاية.

 

الجدة: ماذا رأيت في هذا الحلم الملعون؟

 

ريموندا: رأيت ببغاءً يغني وينطق اسمي.

يكرره ويردده وكأنه يعرفني جيدًا.

كان يقول لي أنه ببغاء جميل ووسيم.

وأنني سأجده في أقرب فرصة.

وستكون أجمل صدفة.

أن نتقابل.

ريموندا: إن وجدت هذا الببغاء يا جدتي.

سأطلق عليه اسم ثياغو.

 

الجدة: اسم ظريف.

لحيوان أليف.

 

ريموندا: إنه طير يا جدتي.

أمازوني.

يعيش وسط الشلالات.

وبين البحيرات.

ويبهر الجميع بألوانه.

 

جدتي: توقفي عن الأحلام يا ريموندا.

أريد أن أنام.

اتركيني في سلام.

 

وفعلًا مرّت الأيام.

وتحقق ربع تلك الأحلام التي كانت ريموندا تجدها في رأسها.

فظهر في حياتها طير اسمه ثياغو.

 

لكنه ليس طيرًا عاديًا.

إنه ببغاء أمازوني.

ببغاء جميل.

يُكرر كل شيء.

تهمس له ريموندا الصغيرة.

 

هل يعرف كيف يرقص السامبا؟

هل يستطيع أن ينطق الكلمات الساحرة؟

الماهرة في قنص الأفئدة.

 

إنه يكسب ود الجميع.

إنه بديع، مطيع.

 

يقدمون له المال.

والهدايا والعطايا.

فيعطيها لريمونداالصغيرة،

فتضع هي النقود في مرطبان زجاجي.

كان يسكن قاعه العسل في الماضي.

والآن يمتلأ بالمال.

والنقود.

بفضل ثياغو.

الذي يبتدع الأساليب.

والألاعيب.

ليسحر الجماهير.

ومن يسأل ريموندا عن الببغاء البديع.

المطيع.

إنه يقول الكلمات المثيرة.

الكثيرة.

 

وماذا يعرف أيضًا هذا الطير؟

إنه ليس طيرًا عاديًا.

إنه ثياغو.

الذي جاء من أحلام ريموندا الأمازونية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

فليك بعد تأهل برشلونة لنهائي كأس إسبانيا:الحلم مسموح به

أعرب هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم عن حماسه الشديد بعد تأهل فريقه لنهائي كأس ملك إسبانيا، عقب الفوز على أتلتيكو مدريد 1 / صفر أمس الأربعاء في إياب الدور قبل النهائي من المسابقة.

وضرب برشلونة موعدا مع ريال مدريد في نهائي البطولة.

وقال فليك في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للنادي:" الحلم مسموح به. إنها لحظة جيدة لنا ولكن يمكن لكل شيء أن يتغير سريعا، ويجب أن نكون في كامل تركيزنا".

وأضاف فليك إن الحفاظ على نظافة الشباك كان السبب الرئيسي في تحقيق الفوز أمام "أحد الفرق في إسبانيا وأوروبا".

وأكد:" نحن سعداء للغاية. يجب أن نتدرب بقوة وأن نحافظ على تركيزنا. نريد الفوز بالكؤوس. فزنا بواحد ولكن النادي لديه مكان للمزيد".

ورغم أن لديه الفرصة للفوز بمزيد من الألقاب، كان فليك حذرا، وقال:"في رأسي، نهائي الكلاسيكو لا يزال بعيدا جدا - هو ليس مهما الآن. هناك العديد من المباريات قبل ذلك".

وأشاد المدرب بفيران توريس الذي سجل هدف المباراة الوحيد أمس، وقال:" لعب في مباريات كأس أخرى وقدم أداء جيدا. كان يستحق اللعب وأنا سعيد لأنه سجل مرة أخرى".

مقالات مشابهة

  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • الحلم سيد الأخلاق
  • تأهل برشلونة.. «الحلم مسموح»!
  • فليك بعد تأهل برشلونة لنهائي كأس إسبانيا:الحلم مسموح به