أزمة محمد الشيبى مدافع بيراميدز وحسين الشحات جناح الأهلى هى قضية رأى عام تشغل الشارع الرياضى بأحداثها وتفاصيلها على مدار الشهور الماضية.. والأزمة دخلت طريقًا مسدودًا الآن بعد قرار اتحاد كرة القدم برئاسة جمال علام وهو القرار الذى سوف يضع الكرة المصرية فى موقف حرج وصعب للغاية.. قرار لم يكن فى محله وليس له ما يبرره.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد الشيبي الأهلي جمال علام
إقرأ أيضاً:
إضراب شامل بالضفة والقدس غداً ودعوات في لبنان لمشاركة مخيمات اللجوء فيه
#سواليف
انطلقت دعوات فصائلية ونقابية للإضراب الشامل يوم غد الاثنين في #الضفة_الغربية و #القدس_المحتلة، نصرة لغزة وتنديدًا ورفضًا لحرب #الإبادة_الجماعية المتواصلة.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عن #إضراب_شامل غدًا الاثنين، لكافة مناحي الحياة، في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي #مخيمات_اللجوء، والشتات، وبمشاركة المتضامنين مع قضيتنا وأحرار العالم، رفضًا لحرب الإبادة على قطاع غزة.
ودعت في بيان يوم الأحد، إلى ضرورة إنجاح #الإضراب_العالمي، من أجل إعلاء الصوت، وتسليط الضوء على مذابح و #جرائم_الاحتلال البشعة بقتل المدنيين الأطفال والنساء والتدمير، بهدف تهجير أبناء شعبنا.
وقالت إن حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، من قتل، وتدمير، وبشراكة ودعم أميركي، وعجز المجتمع الدولي عن الإيفاء بالتزاماته، وتعهداته بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، ورفضه حكومة الاحتلال المارقة بعدم الاعتراف، أو الانصياع لتطبيق أي من القرارات واستمرارها بارتكاب المجازر والمذابح والتدمير والقتل بما فيه ما يجري بالضفة والقدس، وخاصة مخيمات الشمال في جنين وطولكرم، بهدف العمل على تصفية القضية الفلسطينية، ومحاولات تهجير أبناء شعبنا، وفي ظل عدم فرض عقوبات ومقاطعة على حكومة الاحتلال وعزلها ومحاكمتها على جرائمها، كل ذلك يتطلب سرعة تضافر الجهود، من أجل وقف حرب الإبادة والمذبحة فورًا.
كما دعت نقابة المحامين الفلسطينيين إلى الإضراب وعدم التوجه إلى المحاكم، تنديدًا باستمرار الإبادة الجماعية.
من جانبها، دعت نقابة المهندسين – فرع القدس، المهندسين إلى الإضراب الشامل وعدم التوجه إلى الأعمال، تنديدًا بجرائم الاحتلال في غزة.
وتزامنت هذه الدعوات مع دعوات لإضراب شامل في جميع أنحاء العالم يوم غد، لوقف حرب الإبادة الوحشية، وتنديدًا بجرائم الاحتلال في غزة.
تحالف “القوى الفلسطينية” في لبنان
وفي السياق، دعا تحالف القوى الفلسطينية في لبنان (تجمع فصائلي مقاوم)، الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، للمشاركة الفاعلة في الإضراب والتظاهرات غدا الإثنين، دعما لغزة، ورفضا لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت القوى الفلسطينية في تصريح صحفي، اليوم الأحد: “بعد عودة العدو الصهيوني النازي لشن حرب الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني الصامد والصابر المتمسك بأرضه ووطنه، من خلال القصف الممنهج وبكافة أنواع الأسلحة، وقيامه بالحصار المحكم بتجويع شعبنا ومنع دخول المساعدات الغذائية والطبية والوقود، بهدف تنفيذ مخططاته بتهجير شعبنا من أرضه، وفي ظل الاستنكار والرفض العالمي لمجازر العدو وممارسته بحق الشعب الفلسطيني وآخرها الدعوة العامة إلى الإضراب والتظاهر يوم غد الإثنين، لوقف المجازر ومنع العدو من الاستمرار بحرب الإبادة، نهيب بشعبنا المعطاء داخل المخيمات الفلسطينية وندعوه إلى المشاركة الحضارية والفاعلة في الفعاليات، والالتزام بالضوابط الأخلاقية التي يمتاز بها شعبنا الفلسطيني، تعبيرا عن رفضه لحرب الإبادة الجماعية ودعما لشعبنا في غزة والضفة وكافة الأراضي الفلسطينية حتى وقف العدوان وتحقيق أهداف شعبنا في التحرير وإقامة دولته على كامل فلسطين”.
كما دعت “جماهير أمتنا العربية والإسلامية والشعوب الحرة في العالم إلى التفاعل مع هذه الدعوة، ليكون يوما تاريخيا لرفض العدوان الوحشي والتنكيل اليومي بشعبنا الصامد الصابر في غزة والأراضي الفلسطيني المحتلة”.
وكانت “الحملة العالمية لوقف الإبادة” على قطاع غزة، قد دعت لإضراب عالمي، غدا الإثنين، للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وحملت الدعوات وسم “strike for gaza”، #إضراب”، حيث تزامن ذلك مع انطلاق مظاهرات العصيان المدني في عدة دول عربية، لوقف الإبادة على القطاع.
وشملت الدعوات، الأردن وعمان والبحرين والكويت والسعودية والجزائر والمغرب وليبيا والإمارات وسورية والقدس، وكافة دول الوطن العربي.
وترتكب قوات الاحتلال، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، أسفرت عن أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ما أدى لارتقاء 50,695 شهيدًا و115,338 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر للعام 2023م.