“سدايا” و”وزارة البيئة” يبنيان لوحة بيانات عن تغير الغطاء النباتي بالمملكة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
تواصل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” , جهودها في مجال تسخير إمكانات تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي لدعم مجالات التنمية في المملكة ومنها الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك انطلاقًا من مهامها الرئيسة بوصفها مرجعًا وطنيًا للبيانات والذكاء الاصطناعي بالمملكة في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل، ولتسهم في جعل المملكة مركزًا عالميًا لتقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويبرز من جهود “سدايا” في ذلك الجانب شراكتها مع وزارة البيئة والمياه والزراعة في إنشاء مركز التميز للذكاء الاصطناعي في البيئة والمياه والزراعة عام 2022م، للعمل على ابتكار حلول الاستدامة البيئية باستخدام الذكاء الاصطناعي في البيئة والمياه والزراعة، وبناء بحيرة من البيانات تحتوي على بيانات المعلومات الجغرافية وصور الأقمار الصناعية العالمية خلال ثلاثين سنة ماضية، وإعداد الدراسات والأبحاث التي تخدم قطاع البيئة والمياه والزراعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويعمل المركز على توفير الخبرات لتقديم حلول الذكاء الاصطناعي عبر حالات الاستخدام المختلفة، والعمل مع البيانات التاريخية والآنية والمستقبلية، وبناء وتدريب القدرات الوطنية، ومشاركة المعرفة في جميع التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بناء حالات استخدام وحلول مستدامة مخصصة لمساعدة قطاع البيئة والمياه والزراعة على توفير تحليلات للبيانات بسهولة.
وتمكن مركز التميز للذكاء الاصطناعي في البيئة والمياه والزراعة من ابتكار منتج حياة وهو نموذج أولي مبني على خوارزميات الذكاء الاصطناعي حيث يقوم بقراءة 9 بيانات تاريخية للأرض لتحديد ارتباطها بمؤشر التغير في الغطاء النباتي وتوقع التغير الذي سيحصل خلال 6 أعوام مقبلة بدقة تتجاوز 90%، كما قدم المركز مجموعة من حالات الاستخدام لتُسهم بشكل مباشر في مجال مكافحة الآثار المترتبة من التغير المناخي، والتنبؤ بالتصحر، وزيادة الغطاء النباتي لبناء مجتمع حيوي يتمتع بنمط حياة صحي وتعزيز الجوانب الجمالية بالمملكة، إضافة إلى بناء لوحة بيانات عن تغير الغطاء النباتي بالمملكة تحتوي على 6 مليارات عينة بيانات من مؤشر NDVI رصدت منذ عام 1984 حتى 2023 ، وتصنيف الأراضي إلى ٦ أنواع باستخدام صور الأقمار الصناعية.
وفي سياق ذي صلة، أطلقت وزارة الطاقة بالتعاون مع “سدايا” مركز الذكاء الاصطناعي للطاقة؛ للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في دعم مبادرات هذا القطاع التنموي، والإسهام في تحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء في تقليل الانبعاثات الكربونية، ويمتلك المركز دورًا محوريًا في تطوير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في قطاع الطاقة، وعمل على تطوير منهجية واضحة لتحديد أولويات حلول الذكاء الاصطناعي.
وتبذل “سدايا” من خلال المنصة الوطنية للمدن الذكية جهودًا كبيرة عبر عمليات التشجير والمسطحات الخضراء بمدينة الرياض بالأقمار الاصطناعية من أجل بناء وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات لعرض رؤية تصويرية لمواقع المسطحات الخضراء في الرياض مع عرض نسبة المسطحات الخضراء من إجمالي مساحتها، ووضع مؤشرات لأعلى الأحياء في مؤشر المسطحات الخضراء.
وتنسجم جهود “سدايا” مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية لتعزيز مكانة المملكة بصفتها دولة رائدة في البيانات والذكاء الاصطناعي، وتمكين الاستثمار والابتكار وتطوير البنية التحتية التقنية، وتحفيز تبني الذكاء الاصطناعي في المجالات ذوات الأولوية لخدمة الأولويات الوطنية كون سدايا صاحبة الاختصاص الأصيل في كل ما يتعلق بالتشغيل والأبحاث والابتكار في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية البیانات والذکاء الاصطناعی البیئة والمیاه والزراعة الذکاء الاصطناعی الغطاء النباتی الاصطناعی فی مرکز ا
إقرأ أيضاً:
جامعة القناة تنظم برنامجا تدريبيا حول مخاطر الأجهزة الذكية والذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس برنامجا تدريبيا تحت عنوان "الاستخدام غير الآمن للأجهزة الذكية وآثاره على طلاب المدارس" و"الذكاء الاصطناعي بين الخدمة البشرية والتفوق عليها وتأثيره على الأمن ومستقبل العمل"، وذلك في مدرسة أم الأبطال الثانوية بنات، بمشاركة 40 طالبة، بهدف رفع الوعي بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لاستخدام الأجهزة الذكية، إضافةً إلى استعراض التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل وأمن المعلومات.
أقيم البرنامج تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، الذي أكد أهمية نشر الوعي حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة، مشيرًا إلى دور الجامعة في تقديم برامج تدريبية تسهم في تأهيل الطلاب لمواجهة التحديات التكنولوجية المعاصرة.
جاء البرنامج بإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف على كلية الحاسبات والمعلومات.
وبإشراف تنفيذي الدكتور محمد عبد الله، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تولت الدكتورة ريهام أمين عبد العال، مدرس قسم علوم الحاسب بكلية الحاسبات والمعلومات، تقديم المحاضرات للطالبات.
تناول البرنامج التدريبي المخاطر الصحية للأجهزة الذكية، والتي تشمل إجهاد العين، آلام الرقبة، اضطرابات النوم، مشكلات القلب، ضعف الوظائف الإدراكية، اضطرابات الجهاز العضلي، إضافة إلى الكسل والخمول والهذيان الذهني.
كما تم التطرق إلى التأثيرات النفسية، مثل مشاعر القلق والخوف غير المنطقي المرتبط بالأجهزة الذكية، العزلة الشديدة، الشعور بالاكتئاب، وعدم الشعور بالراحة إلا مع استخدام الأجهزة الإلكترونية.
أما المخاطر الاجتماعية، فشملت العزلة عن المجتمع، التحريض على التدخين والعنف الجسدي واللفظي، انخفاض مستويات الذكاء الاجتماعي، ازدياد حالات فرط الحركة، وتراجع التحصيل الدراسي.
كما استعرضت الجلسات التدريبية أثر الذكاء الاصطناعي على الأمن ومستقبل العمل، حيث تم تسليط الضوء على دوره في رفع الجودة وزيادة الإنتاجية، تعزيز أمن الشبكات والأنظمة، وتقليل الأخطاء البشرية، إضافةً إلى دوره في تحليل البيانات بسرعة فائقة، وتقديم خدمات مخصصة تعزز تجربة المستخدم، مع إمكانية التشغيل المستمر على مدار الساعة من خلال روبوتات الدردشة والمساعدين الافتراضيين.
في المقابل، ناقش البرنامج الجوانب السلبية للذكاء الاصطناعي، مثل التهديدات الأمنية الجديدة، انتهاك الخصوصية من خلال جمع وتحليل البيانات الشخصية، المخاوف المتعلقة بالنزوح الوظيفي نتيجة الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى قضايا التحيز في صنع القرار التي تتطلب ضمان العدالة عند استخدام هذه التقنيات.
تم تنظيم البرنامج التدريبي تحت إشراف المهندسة وفاء إمام، مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والأستاذ أحمد رمضان، مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع، حيث أكدا على أهمية مثل هذه الدورات التدريبية في توعية الطلاب بمخاطر التكنولوجيا الحديثة وتمكينهم من استخدامها بشكل آمن وفعال في حياتهم اليومية.