تعد مبادرة " طريق مكة " من أهم المبادرات التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لتسهيل رحلة الحج للحجاج القادمين من خارج المملكة،  حيث بدأت هذه المبادرة كجزء من رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتحقيق أعلى مستويات الراحة والتيسير في أداء مناسك الحج.

 

مبادرة طريق مكةأهداف مبادرة طريق مكة

1.

تسهيل إجراءات السفر للحجاج من لحظة مغادرتهم بلدانهم حتى وصولهم إلى مكة المكرمة.

2. تقليل الوقت المستغرق في إتمام الإجراءات الجمركية والجوازات.

3. تقديم خدمات متكاملة تشمل التحقق الأمني، وإصدار تصاريح الحج، وإجراءات الجوازات والجمركية، وإنهاء إجراءات الأمتعة.

4. تحسين تجربة الحجاج وزيادة رضاهم عن الخدمات المقدمة.

 

وتعمل مبادرة "طريق مكة" من خلال تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية والدول التي يتم تطبيق المبادرة فيها، وتشمل هذه الجهود:

- إجراءات ما قبل السفر:

  - يتم إجراء الفحوصات الأمنية والتحقق من التأشيرات في مطارات الدول المشاركة.

  - تسليم الأمتعة مباشرة إلى مساكن الحجاج في مكة والمدينة.

 

-الإجراءات في مطارات الوصول في السعودية:

  - استقبال الحجاج وإرشادهم من قبل فرق عمل مخصصة.

  - إتمام إجراءات الجمارك والجوازات بشكل سريع وميسر.

 

-الخدمات في المملكة:

  - تقديم خدمات النقل والإقامة للحجاج بشكل منظم.

  - توفير مراكز لخدمة الحجاج وحل مشكلاتهم بشكل فوري.

 

الدول المشاركة

بدأت المبادرة في بعض الدول كمرحلة تجريبية، ونجحت في تحقيق أهدافها، ومن بين الدول التي شملتها المبادرة:

1. ماليزيا

2. إندونيسيا

3. باكستان

4. بنغلاديش

5. تونس

 

الإنجازات والتحديات

حققت مبادرة "طريق مكة" العديد من الإنجازات، من بينها تقليل الوقت اللازم لإتمام الإجراءات الجمركية وتحسين تجربة الحجاج بشكل ملحوظ ومع ذلك، واجهت المبادرة بعض التحديات مثل التنسيق بين مختلف الجهات وتطبيق الإجراءات التقنية على نطاق واسع.

 

وتعد مبادرة "طريق مكة" خطوة رائدة في تحسين خدمات الحج وتيسير أداء المناسك للحجاج القادمين من الخارج، ومن المتوقع أن تستمر المملكة العربية السعودية في تطوير وتوسيع هذه المبادرة لتشمل المزيد من الدول وتقديم خدمات أفضل لضيوف الرحمن في المستقبل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طريق مكة طريق مكة مبادرة طریق مکة

إقرأ أيضاً:

بن غفير يفرض إجراءات عقابية على الأسرى.. ونادي الأسير يصفها بجرائم التعذيب

كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، عن الإجراءات العقابية التي فرضها على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكداً أنه اتخذ سلسلة من التدابير التي تضيّق الخناق على المعتقلين.  

وأعلن بن غفير، عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه ألغى حق الأسرى في امتلاك أي مقتنيات شخصية، وأغلق المقاصف داخل السجون، كما فرض قيوداً صارمة على الاستحمام، إذ حُدِّد بربع ساعة فقط بعدما كان يمتد لثماني ساعات يومياً. 
גב׳ מירב בן ארי, לשאלתך, זה מה שעשיתי - סיימתי את הקייטנות בבתי הסוהר. בפעם הבאה תספרי עד 10:

אין הפקדות
אין קנטינות
רבע שעה מקלחת (במקום 8 שעות)
שעה לטיולים (במקום 8)
אין מקררים גדולים
צמצמנו את התפריט
אין מעמד דובר
אין לימודים
אין טיפולי שיניים
אין טיפולי אסתטיקה.

מה שאתם לא… pic.twitter.com/jPShQFj1Lz — איתמר בן גביר (@itamarbengvir) March 31, 2025
كما تم تقليص مدة الخروج إلى الساحة إلى ساعة واحدة فقط، بدلاً من ثماني ساعات، وإلغاء الثلاجات الكبيرة داخل المعتقلات، إلى جانب تقليص قائمة الطعام إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية. 

كما شملت الإجراءات إنهاء نظام التمثيل الداخلي للأسرى، ومنع أي نوع من التعليم داخل السجون، بالإضافة إلى وقف جميع العلاجات الطبية للأسنان والخدمات العلاجية الأخرى.  


وقد أثارت هذه الإجراءات ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر "نادي الأسير الفلسطيني" أن تصريحات بن غفير تمثل اعترافاً صريحاً بارتكاب جرائم تعذيب ممنهجة بحق الأسرى، مؤكداً أن هذه الممارسات أدت إلى استشهاد العشرات منهم. 

وأكد الناطق باسم النادي، أمجد النجار، أن هذه التصريحات توفّر أدلة قانونية كافية لتقديم وزير الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية، مشدداً على أن استمرار تفاخره بهذه الجرائم يكشف عن العجز المستمر للمنظومة الحقوقية الدولية في التصدي لانتهاكات الاحتلال.  


وكان بن غفير قد نشر عبر حسابه على منصة "إكس" تفاصيل الإجراءات التي اتخذها، مؤكداً أن هدفها تشديد القيود على الأسرى الفلسطينيين. كما ظهر في عدة مقاطع فيديو وهو يشرف على عمليات التنكيل بهم، داعياً إلى إعدامهم، ومؤيداً لمشروع قانون قدمه حزبه اليميني المتطرف "عوتسما يهوديت" يدعو إلى تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم.  

وبحسب معطيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز 9 آلاف و500 أسير، من بينهم أكثر من 350 طفلاً و22 أسيرة، إضافة إلى 3 آلاف و405 معتقلين إداريين. 


ويواجه المعتقلون ظروفاً قاسية، إذ يُحتجز العديد منهم رهن الاعتقال الإداري، الذي يُنفّذ دون محاكمة أو لائحة اتهام، ويُمدد تلقائياً بموجب قرارات عسكرية.  

وتشهد سجون الاحتلال الإسرائيلي تصعيداً غير مسبوق في الانتهاكات بحق الأسرى، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تُواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بدعم أمريكي غير مشروط.

وقد أسفرت هذه العمليات عن استشهاد أكثر من 164 ألف فلسطيني وإصابة الآلاف، فيما لا يزال عدد كبير من الضحايا في عداد المفقودين.

مقالات مشابهة

  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
  • كندا ترد على رسوم ترامب.. إجراءات مضادة لحماية الاقتصاد المحلي
  • وزارة الرياضة: 11 مليون مواطن في ختام مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب.. صور
  • 11 مليون مواطن في ختام مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"
  • قضاء أبوظبي تنفذ مبادرة بهجة العيد للنزلاء
  • بن غفير يفرض إجراءات عقابية على الأسرى.. ونادي الأسير يصفها بجرائم التعذيب
  • لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
  • لتنمية قدرات الشباب.. سجل عبر مبادرة أجيال التابعة للمركز القومي للبحوث