رئيس حزب الاتحاد: نؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية لدعم القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
قال المستشار رضا صقر رئيس حزب الاتحاد، إن الحزب كان حريصا على تنظيم ندوات بمشاركة القيادات والكوادر السياسية، إيمانا من الحزب بأن التكاتف يجعل هناك اصطفافا قويا ويزيد من الترابط، وهو مطلوب من أجل الدولة المصرية، كما أنه سيكون له تأثير أقوى على الشارع السياسي، وكذلك في صناعة القرار، كما حدث في الحوار الوطني، مشيرًا إلى أنه إذا لم يكن للأحزاب تواجد وفاعلية فليس لها قيمة.
أشار «صقر» إلى تفعيل دور الأحزاب المصرية في مساندة القضية الفلسطينية، وتنشيط ذاكرة التاريخ بالصراع العربي الإسرائيلي الممتد الذي لن ينتهي، لافتا إلى أن العدوان الإسرائيلي، يغزي داخل العرب الشعور الرافض والمقاوم لهذا الكيان المغتصب.
أكد رئيس حزب الاتحاد، ضرورة أن يكون هناك اصطفاف شعبي وراء القيادة السياسية لدعم القضية الفلسطينية، وهو ما يعمل عليه الحزب في الوقت الراهن.
جاء ذلك خلال حلقة نقاشية وندوة تثقيفية نظمها حزب الاتحاد تحت عنوان: «ملتقى الأحزاب المصرية لدعم الموقف الوطني المساند لحقوق الشعب الفلسطيني».
ويهدف ملتقى الأحزاب المصرية إلى خلق حالة اصطفاف شعبي خلف القيادة السياسية والجيش المصري، وتفعيل دور الأحزاب المصرية وكوادرها لخدمة الأجندة الوطنية من خلال تنظيم فاعليات وأنشطة متنوعة لنشر ثوابت الدولة المصرية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتنشيط الذاكرة الجمعية للمصريين بتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وتحولاته المختلفة.
وتدور مناقشاتها حول ثلاثة محاور رئيسية: كيف تجاوزت مصر ما جرى في يونيو 67؟.. وكيف تحصلت لمنع تكراره باختيارها الاستراتيجي للسلام؟ .. ولماذا وصف الرئيس السادات أكتوبر 73 بأنها آخر الحروب بين مصر وإسرائيل؟.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية حزب الاتحاد ملتقى الأحزاب المصرية الصراع العربي الإسرائيلي القضیة الفلسطینیة الأحزاب المصریة حزب الاتحاد
إقرأ أيضاً:
من يراقب “القفة السياسية”؟.. الأحزاب توزع المساعدات الرمضانية بطاي طاي
زنقة 20 | الرباط
مع قرب الانتخابات التشريعية، يحتدم التنافس و الصراع بين أعيان الأحزاب السياسية الكبرى بمختلف اقاليم المملكة ، من أجل استقطاب تعاطف الطبقات الشعبية، من خلال استغلال الشهر الفضيل لتوزيع المساعدات الرمضانية داخل الأحياء المهمشة.
و دشنت أحزاب سياسية “سباق قفة رمضان” عبر توزيع مساعدات تحت يافطات العمل الخيري الانساني لتفادي قرار المنع من السلطات.
ويحرص الأعيان ورجال الأعمال ومنتخبو الجماعات المحلية، المنتمون لعدد من الأحزاب السياسية، على عدم الظهور المباشر بالمناطق المستهدفة، معتمدين على معاونين من أجل إيصال قفف رمضان إلى الأسر المقيمة بالأحياء الشعبية.
ويأتي اهتمام هؤلاء الأعيان بالأحياء المهمشة لكونها تعتبر الخزان الطبيعي للأصوات الانتخابية، والدعم الشعبي في الحملات الانتخابية.
و يتسائل كثيرون إن كانت السلطات تراقب المساعدات الرمضانية التي توزعها الاحزاب السياسية تحت عناوين العمل الخيري و التطوع.