تعليم الفيوم تبحث آليات تنفيذ خطة مكافحة مشكلة التسرب التعليمي
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
استقبلت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم الدكتورة رندا حلاوة رئيس الإدارة المركزية لمكافحة التسرب التعليمي وتعليم الكبار بوزارة التربية والتعليم، وذلك لمناقشة سبل تعزيز وتنسيق التعاون المشترك بين التربية والتعليم ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية الداعمة والمشاركة العملية التعليمية لوضع خطط مشتركه وروشتة علاجية لمشكلة التسرب من التعليم، من خلال تضافر جهود جميع العاملين بالتربية والتعليم.
جاء اللقاء بحضور الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم ، وريحاب عريق وكيل المديرية، و عيسى عثمان نقيب معلمى الفيوم، و هشام أبو عوف مدير عام إدارة الشئون التنفيذية بالمديرية ، وعد من نواب مجلسي الشيوخ والنواب ورجال الأعمال ورؤساء مجالس إدارات المدارس الخاصة ، وممثلي الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني بالفيوم، ومسئولى المشاركة المجتمعية والتربية الإجتماعية والشئون التنفيذية والعلاقات العامة والإعلام بديوان المديرية، والإخصائيين الإجتماعيين والنفسيين ، والمهتمين بالتعليم بالفيوم، لمناقشة وبحث آليات العمل الخاصة بخطط فرق مكافحة التسرب بالمديرية والإدارات التعليمية لظاهرة التسرب من التعليم بقاعة نقابة المعلمين بالفيوم.
خطط علاجية فوريةوأكدت الدكتورة رندا حلاوة رئيس الإدارة المركزية لمكافحة التسرب وتعليم الكبار بوزارة التربية والتعليم على أهمية عقد اللقاء لوضع وتنفيذ خطط علاجيه فورية لمشكلة وظاهرة التسرب التي توليها الدولة والوزارة اهتمامًا كبيرًا لما يترتب عليها من زيادة معدلات الأميه والبطالة وتعميق الممارسات الاجتماعية الخاطئة والتي تضر وتؤثر بشكل كبير على خطط التنمية وبناء المجتمع مشيرة إلى أهمية تضافر الجهود بين مختلف عناصر العملية التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال الداعمين والمشاركين في العملية التعليمية وفق اللوائح والقوانين المنظمة بهدف بحث وحل أسباب المشكلة من خلال خطوات إجرائية يتم تفعيلها لحل تلك المشكلة، وبتحليل ورصد مشكلة التسرب التعليمي ، تبين أنها تعود إلى المشاكل الإجتماعية أو المشاكل الصحية أو المشاكل الاقتصادية التى تتعرض لها الأسرة المصرية، لذلك يجب رصد تلك الأسباب وسرعة حلها من خلال تقديم المساعدات ويد العون إلى الطلاب المتسربين وعودتهم إلى مدارسهم.
و أشارت الدكتورة أماني قرني إلى جهود فريق العمل بالمديرية والإدارات التعليمية من أجل القضاء على مشكلة التسرب من التعليم بمحافظة الفيوم، وقدمت وكيل الوزارة الشكر والتقدير الى ريحاب عريق وكيل المديرية ورئيس فريق عمل لجنة التسرب التعليمي ، وجميع أعضاء الفريق بالمديرية والإدارات التعليمية على مستوى المحافظة ، وجميع المشاركين فى حل مشكلة التسرب التعليمي ، وذلك للجهد المتميز المبذول في العمل.
وخلال فعاليات الملتقي ، تم عرض " مسرحية الحل إية " ، وأغنية فتحي يا زهور ، لطلاب وطالبات مدارس الفيوم ، وفيديو انجازات مديرية التربية والتعليم بالفيوم فى حل مشكلة التسرب التعليمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم الفيوم التسرب التعليمي مكافحه منظمات المجتمع المدني الجمعيات الأهلية روشتة علاجية التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
صنعاء.. ورشة عمل لتعزيز آليات مكافحة الفساد عبر الربط الشبكي
يمانيون/ صنعاء
نظّمت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، اليوم، ورشة عمل متخصصة حول تطوير آليات جمع البيانات المتعلقة بقضايا الفساد، عبر توظيف تقنيات الربط الشبكي الإلكتروني لتعزيز كفاءة وفعالية التحقيقات والإجراءات.
شارك في الورشة 70 من كوادر الهيئة، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التقنيات الحديثة في تسريع الوصول إلى البيانات وتحليلها، بما يخدم مكافحة الفساد والكسب غير المشروع.
وفي افتتاح الورشة، أوضح نائب رئيس الهيئة، ريدان المتوكل، أن هذه الورشة تأتي ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وتهدف إلى تعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة من خلال الربط الشبكي، لضمان سرعة ودقة تدفق البيانات مع الحفاظ على سريتها وفق الأطر القانونية.
وأكد المتوكل أن الهيئة تعوّل على خبرات كوادرها في تحقيق نقلة نوعية في متابعة قضايا الفساد، انسجامًا مع التوجهات الوطنية لتعزيز الشفافية والمساءلة.
حضر الورشة عضو الهيئة المهندس حارث العمري، وأمين عام الهيئة أحمد عاطف، إلى جانب رؤساء الدوائر ومدراء العموم. وشهدت الورشة تقديم ورقتي عمل حول دور التقنيات الحديثة في مكافحة الفساد، واستفادة الهيئة من الربط الشبكي، قدّمهما رئيس دائرة الذمة المالية ومكافحة الكسب غير المشروع، محمد القانص. كما استعرض مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات، معاذ الحماطي، آليات وتقنيات الربط الشبكي.
واختتمت الورشة بمناقشات ومداخلات من المشاركين، الذين قدموا مقترحات لتعزيز الاستفادة من الربط الشبكي في تطوير أداء الهيئة.