بعد وفاة والدته.. محمود الليثي يطرح أغنية السوق بالتعاون مع عمر كمال غدا «فيديو»
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
كشف الفنان عمر كمال عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن موعد طرح أغنية «السوق» التي تعد أحدث أعماله بالتعاون مع محمود الليثي، المقرر انطلاقته خلال الساعات المقبلة.
وشارك عمر كمال المقطع التشويقي لأغنية السوق عبر حسابه على «إنستجرام»، وعلق عليها: «بكرة أغنية السوق على جميع المواقع».
A post shared by Omar kamal (@omarkamal.official)
وتعد أغنية السوق التعاون الثاني الذي يجمع بين النجمين عمر كمال ومحمود الليثي، حيث طرحا أغنية أخوك يشرف بلد التي حققت نجاحا كبيرا عبر المنصات الرقمية مؤخرا.
أغنية أخوك يشرف بلدوتعاون مع عمر كمال ومحمود الليثي في أغنية «أخوك يشرف بلد»، كلمات مصطفى الجن، ألحان علاء غنيم، توزيع إسلام شيبسي، مهندس صوت أحمد جوده.
وكانت أغنية أخوك يشرف بلد، تضمنت كلماتها الآتي: «محسوبكم مش اجنبي، هتروحو فين والنبي، محسوبكو مش اجنبي، هتروحو فين والنبي، انا برضه حته تقيله، انا برضه حته تقيله، سيطرت على كوكبي، انا عارف ان وجودي، بيلغي اي حقودي، انا عارف ان وجودي، ويا اللي طب يا اللي، بقولك ايه يا عمر، اللي يقولك احنا مين، قولو بفضل الله، احنا اللي قاعدين ومكملين، اضرب، قولو قولو قولو قولو».
اقرأ أيضاًبعد تأجيلها.. عمر كمال يعلن موعد طرح أغنية «بطل السوق» فيديو
محمود الليثي وعمر كمال يستعدان لطرح أحدث ديو غنائي لهما «بطل السوق»
عمر كمال يسجل هدف التعادل للأهلي أمام بلدية المحلة «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال عمر كمال أعمال عمر كمال ومحمود الليثي أغنية السوق الفنان عمر كمال عمر كمال عمر كمال أغنية السوق عمر كمال ومحمود الليثي أخوک یشرف عمر کمال
إقرأ أيضاً:
عمرو الليثي: الدراما التليفزيونية شهدت تزايدا ملحوظا في استخدام لغة السرسجية
أكد الإعلامي عمرو الليثي أنه مع حلول شهر رمضان كل عام، تظل الدراما التلفزيونية محط أنظار الجمهور، إذ تمثل انعكاسا لواقع المجتمع وتوجهاته الثقافية. لكن فى السنوات الأخيرة، شهدنا تزايدًا ملحوظًا فى استخدام لغة الشارع أو ما يُعرف بـ «لغة السرسجية» فى الحوارات داخل بعض المسلسلات، مما أثار جدلاً واسعًا بين النقاد والجمهور حول تأثير هذه اللغة على الذوق العام، وما إذا كانت تعكس الواقع أم تسهم فى تكريسه.
واضاف خلال تصريحات صحفية خاصة انه لم يعد استخدام الألفاظ السوقية والتعبيرات العنيفة مقتصرا على أعمال محددة، بل باتت منتشرة فى العديد من المسلسلات، حتى تلك التى لا تدور أحداثها حول البيئات الشعبية، يبدو أن بعض صناع الدراما يعتمدون على هذه اللغة باعتبارها وسيلة لجذب المشاهدين، سواء لإضفاء طابع الواقعية أو لتحقيق نجاح تجارى يعتمد على الجدل والإثارة. لكن هذا الاستخدام المفرط، بدلاً من أن يكون وسيلة لعرض الواقع ومعالجته، أصبح وسيلة لإعادة إنتاجه وتكريسه، خاصة فى ظل غياب أى محاولة لتقديم بدائل لغوية أكثر عمقا وثراء.
لا يمكن إنكار أن اللغة تؤثر فى الوجدان الجمعى للمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للدراما التلفزيونية. عندما تصبح العبارات المتدنية والألفاظ الحادة جزءا من الحوار اليومى، فإن ذلك ينعكس على السلوكيات العامة، خصوصا لدى الأجيال الصغيرة التى قد تعتبر هذه اللغة نموذجا يُحتذى به. الدراما، بدلاً من أن تكون أداة للارتقاء بالوعى، تتحول فى بعض الأحيان إلى وسيلة لترسيخ مظاهر الانحدار اللغوى والاجتماعى.
للخروج من هذا المأزق، يجب على صناع الدراما تبنى عدة استراتيجيات، أهمها:
تحقيق التوازن بين الواقعية والجودة الفنية حيث يمكن تقديم لغة الشارع بذكاء دون أن تكون هابطة أو مسيئة، كما كان الحال فى أعمال درامية سابقة استطاعت أن تعكس الواقع دون أن تنحدر بمستوى الحوار. تعزيز دور الرقابة الواعية فالرقابة ليست مجرد أداة للحذف أو المنع بل يمكن أن تكون وسيلة لتوجيه صناع الدراما نحو إنتاج أعمال تحمل قيمة فنية ولغوية حقيقية. تشجيع الكتابة الإبداعية فيجب الاستثمار فى تطوير كتابة السيناريو والحوار بحيث تكون أكثر تنوعا، وتعكس ثراء اللغة العربية بمستوياتها المختلفة دون أن تقع فى فخ التسطح أو التكلف.
الاهتمام بالأعمال التى تقدم نماذج إيجابية، فمن الضرورى تقديم شخصيات تستخدم لغة راقية ومؤثرة بحيث تكون قدوة للمشاهدين، دون أن تفقد المصداقية أو تصبح بعيدة عن الواقع.
تبقى الدراما واحدة من أقوى الوسائل الثقافية التى تؤثر فى المجتمع، ولذلك فإن المسؤولية تقع على عاتق صناعها فى تقديم محتوى يحترم عقل المشاهد ويرتقى بذائقته. لغة الحوار ليست مجرد وسيلة للتواصل داخل المسلسل، بل هى عنصر جوهرى يعكس مدى وعى وتطور المجتمع، وإذا استمرت الدراما فى الانحدار اللغوى فقد نصل إلى نقطة يصعب عندها استعادة القيمة الحقيقية للفن وتأثيره الإيجابى.