زعم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أن إيران تخطط لهجوم نووي شامل على "إسرائيل"، من جبهات عدة.

وقال اليميني المتطرف، والوزير السابق، ليبرمان، لإذاعة جيش الاحتلال، إن الإيرانيين يخططون لهجوم متعدد المواقع والجبهات على "إسرائيل" في غضون سنتين. زاعما أن التهديد الأساسي لـ"إسرائيل" يتمثل في إيران.



وادعى ليبرمان أن حزب الله والمليشيات الإيرانية في وسوريا إضافة إلى حركة حماس في غزة والضفة الغربية حاولوا تنظيم مجموعات لمهاجمة "إسرائيل"، بالاشتراك مع المجموعات الشيعية في العراق، والحوثيين في اليمن، بالتزامن مع هجوم مباشر بمئات الصواريخ الباليستية من إيران على جميع المناطق الحيوية في "تل أبيب".


وهاجم ليبرمان جهاز الموساد واتهمه بالانشغال في قضية تبادل الأسرى مع حركة حماس، على حساب الاهتمام الاهتمام بالخطر الإيراني.

يشار إلى ان إيران شنت هجومًا بطائرات مسيرة وصواريخ بعيد المدى دولة الاحتلال مساء يوم 13 نيسان/ أبريل الماضي وشمل الهجوم عشرات المسيرات الانتحاريَّة وفقًا لمسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، وذلك ردا على هجوم إسرائيلي استهدق السفارة الإيرانية في دمشق.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية ليبرمان إيران دولة الاحتلال إيران ليبرمان دولة الاحتلال هجوم نووي المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام.

وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”.

كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”.

وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً.

كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران.

وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد.

مقالات مشابهة

  • فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي
  • إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس
  • إعلام عبري: هجوم أمريكي واسع النطاق مرتقب على إيران
  • إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
  • أبرز المنشآت ومواقعها.. هل يطال تهديد إسرائيل نووي إيران؟
  • إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
  • روسيا تحذر من عواقب "كارثية" حال استهداف "نووي إيران"
  • الخارجية الروسية: ضرب نووي إيران يؤدي لكارثة
  • هل تضرب طهران تل أبيب؟ إسرائيل تتوقع حدوث هجوم استباقي بسبب "توتر" إيران