مستوطنون متطرفون يعتدون على صحافيين في القدس خلال "مسيرة الأعلام" والشرطة تعتقل 5 منهم
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
إسرائيليون متطرفون يعتدون على صحافي خلال اقتحامهم البلدة القديمة في القدس
اقتحم إسرائيليون متطرفون البلدة القديمة في القدس يوم الأربعاء، خلال تنظيمهم "مسيرة الأعلام" التي يحيون خلالها احتلال القوات الإسرائيلية للقدس الشرقية في 1967.
وخلال الاقتحام اخترق المتطرفون شارعا من شوارع الحي الفلسطيني، ملوحين بهتافات عنصرية ضد العرب والمسلمين، وأحاط العشرات منهم بصحفي وألقوا عليه قوارير المياه، قبل أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت رغم ذلك رجالا فلسطينيين، واقتادتهم بعيدًا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت خمسة أشخاص من الذين شاركوا في المسيرة "وألقوا أشياء" على الصحفيين الذين كانو يقفون بالقرب من المكان.
وقام المستوطنون المتطرفون بضرب صحفي فلسطيني، قبل أن تخلصه الشرطة الإسرائيلية من بين يديهم.
ويتوقع ان تشعل مسيرة المتطرفين الإسرائيليين يوم الأربعاء توترات واسعة النطاق، مثلما حصل قبل ثلاث سنوات، عندما تسببت مسيرة مماثلة في إشعال حرب استمرت 11 يومًا على قطاع غزة المحاصر.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تأهب أمني قبل "مسيرة الأعلام" في ذكرى احتلال القدس الشرقية وبن غفير يدعو إلى "ضربهم في أهم مكان لهم" شاهد: حريق كبير شب في جزء من المتحف الإسرائيلي في القدس شاهد: "بيبي خطر على وجود البلاد!".. مظاهرات ضد الحكومة الإسرائيلية أمام الكنيست في القدس إسرائيل يهود القدس استيطان استعمار- احتلال فلسطينالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل فرنسا غزة روسيا ألمانيا إسرائيل فرنسا غزة روسيا ألمانيا إسرائيل يهود القدس استيطان استعمار احتلال فلسطين إسرائيل غزة فرنسا حركة حماس ألمانيا أوروبا الشرق الأوسط احتجاجات إسبانيا روسيا الصين السياسة الأوروبية مسیرة الأعلام یعرض الآن Next فی القدس
إقرأ أيضاً:
حميد الأحمر: لن نترك الفلسطينيين.. وهذا دورنا ضد تصاعد اليمين المتطرف (شاهد)
دعا رئيس رابطة "برلمانيون لأجل القدس وفلسطين"، الشيخ حميد الأحمر، إلى تحرّك دولي وعربي لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ومنع التهجير، مع بدء الإجراءات الحقيقية لإقامة دولة فلسطين.
وأكد الأحمر، في تصريحات خاصة لـ"عربي21"، خلال مؤتمر للرابطة بمشاركة وفد برلماني أردني، برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني، على : "أهمية دور البرلمانيين في دعم القضية الفلسطينية في المحافل والبرلمانات الدولية".
وأشار رئيس رابطة "برلمانيون لأجل القدس" إلى: "خطورة تصاعد اليمين المتطرف في البرلمانات الأوروبية"، موضحًا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبّر عن أفكار التيار بتصريحات وصفها بـ"المجنونة وغير القابلة للتطبيق"، في خضمّ حديثه عن الشعوب والأوطان وكأنها سلع يمكن بيعها وشراؤها.
وأضاف الأحمر أنّ: "دور البرلمانيين العرب، وكذلك أعضاء الرابطة، يشمل حماية البرلمانيين الأوروبيين المناصرين للقضية الفلسطينية من هجمات اليمين المتطرف"، موضحًا أنّ: "الكثير من هؤلاء النواب يتعرضون لحملات تشويه واتهامات بمعاداة السامية لمجرد دفاعهم عن الحقوق الفلسطينية".
من جهة أخرى، قال الأحمر إنّ: "الفلسطينيين قاموا بما عليهم، ولا يجوز أن يُتركوا وحدهم في المعركة"، مشددًا على أنّ: "اللقاء مع الوفد الأردني يأتي في إطار بحث سبل حشد المواقف العربية والإسلامية، خاصة أن الأردن من أهم الدول القريبة والملاصقة لفلسطين، وتعد عمّان أقرب عاصمة إلى القدس، كما أن مخطط التهجير يمثل عبئًا كبيرًا على الأردن".
وكانت رابطة "برلمانيون لأجل القدس وفلسطين" قد التقت بوفد من مجلس النواب الأردني في مدينة إسطنبول التركية، حيث أكد الطرفان خلال مؤتمر صحفي دعمهما الكامل لرفض مخططات التهجير.
كذلك، شدّدت الرابطة والوفد الأردني على رفض جميع المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول لا تتماشى مع الإرادة الحرة للشعب الفلسطيني، مؤكدين حق الفلسطينيين المشروع في تقرير مصيرهم، ومقاومة الاحتلال بجميع الوسائل التي كفلتها الشرعية الدولية.
إلى ذلك، شهد المؤتمر، مشاركة رئيس لجنة الصداقة الفلسطينية التركية في البرلمان التركي، حسن توران، والنائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني، مصطفى الخصاونة.
ودعت الرابطة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل، ورفع الحصار الجائر المفروض على القطاع، محملةً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن إعادة إعمار غزة وتعويض أهلها عن الخسائر الجسيمة التي تكبدوها خلال العدوان الأخير، مشيدةً بالدعم الأردني المستمر للقطاع.
كما استنكرت بشدة دعوات التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين، مؤكدةً أن هذه المخططات لن تمر في ظل صمود الشعب الفلسطيني، ودعم العالمين العربي والإسلامي وأحرار العالم.
من جانبه، أكد الوفد الأردني التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، باعتبارها ضمانة أساسية لحمايتها من الاعتداءات والانتهاكات، مشددًا على رفض أي محاولات لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف.