ساندرز يعرض صورا لأطفال غزة بالكونغرس: لن أحضر خطاب نتنياهو (شاهد)
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
عرض السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز٬ صورا لأطفال فلسطينيين يتضورون جوعا في غزة في كلمته بمجلس الشيوخ الأمريكي الاثنين الماضي٬ وذلك لشرح قراره بمقاطعة خطاب مقبل لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ودعا الزعماء الديمقراطيون والجمهوريون نتنياهو رسميا لإلقاء كلمة أمام اجتماع مشترك للكونغرس وسط الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وأكد النائب المستقل في كلمته على أن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أشهر كان لها آثار مروعة على الأطفال الفلسطينيين، منتقدا رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون الجمهوري٬ لتناوله شرائح اللحم الفاخرة في وجبات العشاء لجمع التبرعات مع حزبه٬ بينما يمنع الجيش الإسرائيلي المساعدات الغذائية الحيوية من دخول غزة، مما يتسبب في موت الأطفال جوعاً.
وقال السيناتور عن ولاية فيرمونت بينما كان أحد مساعديه يعرض صورة طفل فلسطيني هزيل: "هذه صورة لطفل في غزة التقطتها غيتي".
Right now tens of thousands of children in Gaza are facing starvation, malnutrition, and famine.
And Congressional leadership thinks it’s okay to invite war criminal Netanyahu to address Congress?
No. Unacceptable. pic.twitter.com/sun43kAE4z — Bernie Sanders (@BernieSanders) June 4, 2024
وكانت هذه الصورة واحدة من عدة صور أظهرها ساندرز خلال خطابه، مشددًا على أن هناك آلاف الأطفال في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد "كنتيجة مباشرة لسياسات نتنياهو، الرجل الذي دعاه رئيس مجلس النواب جونسون لإلقاء كلمة أمام الكونغرس". وأضاف ساندرز: "ولهذا لن أكون حاضراً لهذا الخطاب".
ويعد ساندرز واحد من العديد من المشرعين الأمريكيين التقدميين الذين قرروا مقاطعة خطاب نتنياهو أمام الكونغرس، والذي لا يزال توقيته غير واضح٬ بعد أن نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال بأن الموعد قد تم تحديده في 13 حزيران/يونيو القادم.
"He shouldn't be here," said @AOC of Netanyahu coming to Congress, regardless of who invited him. pic.twitter.com/DSH132YMEA — Pablo Manríquez (@PabloReports) June 3, 2024
مقاطعات النواب تتوالى
وقالت النائبة الديمقراطية٬ براميلا جايابال٬ ورئيسة التجمع التقدمي في الكونغرس الذي يضم حوالي 100 عضو، إنها تتوقع أن تكون مقاطعة خطاب نتنياهو كبيرة، مشيرة إلى أن هناك "الكثير من الأشخاص الذين أعربوا عن انزعاجهم للغاية لأنه يأتي إلى هنا".
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن جايابال، "إنها تحدثت إلى العديد من المشرعين الذين حضروا خطاب نتنياهو عام 2015 أمام الكونغرس لكنهم قالوا إنهم لن يحضروا هذه المرة.
وفي حديثها للصحفيين في مبنى الكابيتول الثلاثاء، أشارت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز٬ إلى أنها ستنضم إلى مقاطعة الكونغرس، قائلة إن رئيس الوزراء الاحتلال لا ينبغي أن يكون هنا.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الأمريكي ساندرز غزة نتنياهو الكونغرس الأمريكي غزة نتنياهو الكونغرس ساندرز المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة خطاب نتنیاهو فی غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو في مواجهة رئيس الشاباك: صراع غير مسبوق يعصف بتإسرائيل
يتصاعد التوتر بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" رونين بار، بعد تبادل علني غير مسبوق للاتهامات في وقت يحتفل فيه الإسرائيليون بعيد "بوريم" (المساخر).
وجاء في تقرير لصحيفة "إل باييس" الإسبانية أن هذه المواجهة "معركة حاسمة في الصراع القائم بين الحكومة اليمينية وأعلى هياكل الأجهزة الأمنية، المحكمة العليا، والنيابة العامة والمستشارة القانونية غالي باهاراف-ميارا، في حكومة شهدت جبهة داخلية مفتوحة، بينما تم إغلاق الجبهات الخارجية مؤقتا بعد هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023".
وذكر التقرير أن نتنياهو اتهم بار، الذي يقود جهازا تابعاً مباشرة لرئيس الوزراء، بـ "قيادة حملة ابتزاز وتهديدات"، بينما ورد الشاباك على الفور في بيان علني بأن هذا "اتهام خطير" قائلا: "[بار] يكرس كل وقته لقضايا الأمن، والجهود المبذولة لإعادة المخطوفين، والدفاع عن الديمقراطية. أي ادعاء آخر في هذا الصدد لا أساس له".
وأشار إلى أن هذه المواجهة العلنية برزت بعد تصريحات سلف بار، ناداف أرغمان، الذي أكد أن لديه معلومات حساسة بصفته في منصبه: "إذا توصّلت إلى استنتاج بأن رئيس الوزراء قرر العمل ضد القانون، فحينها، إذا لم يكن هناك خيار آخر، سأكشف كل ما أعرفه ولم أعلنه حتى اليوم (...) نحن لا نستخدم التهديدات، لكن إذا اكتشفنا أن هناك أموراً نعلمها تشكل تهديداً للأمن القومي لإسرائيل، سنستخدمها بشكل قانوني".
وأضاف أن أرغمان، الذي خدم تحت قيادة نتنياهو من 2016 حتى حزيران/ يونيو 2021 عندما انتقل الزعيم المحافظ إلى المعارضة، أشار بشكل خاص إلى التحقيق الذي فتحه الشاباك بشأن العلاقات المزعومة بين مستشاري نتنياهو وقطر.
واعتبر أن "هذه الدولة، التي تستضيف قيادة حماس، تتعرض لانتقادات شديدة بسبب دعمها المالي لقطاع غزة، الذي كان تحت سيطرة حركة حماس في السنوات التي سبقت 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وكان هذا الدعم، الذي شجعته إسرائيل، يُبرر بأنه يساهم في الحفاظ على الهدوء في القطاع المجاور".
وأكد أرغمان قائلاً: "قطر هي المموّل الرئيسي لحماس في العقد الأخير وجزء من المحور الشيعي. سمحت لحماس بإنشاء جيشها الإرهابي، وإذا كان صحيحاً أنها تمكنت من تعزيز قوتها في مكتب رئيس الوزراء، فهذا يعني أنها تؤثر على رئيس الوزراء وعلى سياسة إسرائيل تجاه حماس، في التفاوض حول المخطوفين.. سيكون ذلك كارثة إذا كان صحيحاً".
وأضاف أرغمان أنه لا يحدث شيء في مكتب نتنياهو في القدس دون إذنه "أول من يجب أن يطالب بتحقيق من الشاباك في مكتب رئيس الوزراء بشأن علاقته مع قطر هو رئيس الوزراء".
وفي المقابلة التي أُجريت في وقت الذروة على "القناة 12"، اتهم أرغمان أيضا نتنياهو بـ "استهداف المجتمع الإسرائيلي عمداً وإثارة الخلافات بين جماعاته للحفاظ على السيطرة".
وأورد تقرير الصحيفة أن ردة فعل نتنياهو جاءت على الفور، حيث صرح قائلا: "لقد تم تجاوز خط أحمر آخر خطير للديمقراطية الإسرائيلية. لم يحدث في تاريخ إسرائيل أو في تاريخ الديمقراطيات أن رئيساً سابقاً لمنظمة سرية قام بتهديدات بالابتزاز علناً [عبر التلفزيون] ضد رئيس وزراء حالي".
وأكد أن غضبه لم يقتصر على موقع "إكس" (تويتر سابقا)، بل قدم شكوى رسمية إلى الشرطة متهماً أرغمان بالابتزاز وممارسات شبيهة بالعصابات.
وأضاف التقرير أن نتنياهو استغل هذه الفرصة للهجوم على خليفته. وقال: "هذه الجريمة تُضاف إلى حملة ابتزاز كاملة من خلال تهديدات عبر تسريبات إعلامية [جلسات إعلامية] في الأيام الأخيرة يقودها رئيس الشاباك الحالي، رونين بار". ووفقاً له، فإن الهدف من هذه الحملة هو عرقلة اتخاذ "القرارات الضرورية لإعادة بناء الشاباك بعد فشله الكبير في 7 تشرين الأول/ أكتوبر ".
وقال إن قضية قطر تعزّز رغبة نتنياهو في إقالة بار، لكنها في الوقت ذاته تعترض طريقه، حيث قد تُلغى الإقالة من قبل المحكمة العليا بسبب تضارب المصالح. لهذا السبب، وفي الاجتماعات المشحونة الأخيرة، حثّ نتنياهو بار على الاستقالة لكن بار يرفض الاستقالة خوفاً من أن يقوم نتنياهو بتعيين شخص يعتمد على الولاء الشخصي بدلاً من الولاء للدولة.
ويُكرر بار أنه إذا تحمل المسؤولية عن عدم منع هجوم حماس، فإنه سيترك منصبه، تماما كما فعل رئيس الأركان هرتسي هاليفي قبل عشرة أيام.
وقال التقرير إنه "في 7 تشرين الأول/ تشرين الأول، توحدت مصائرهما بعد أن تقاسما الفشل والقيادة في الهجوم الكبير اللاحق والهدف الذي أصبح محط انتقادات من نتنياهو وحكومته".
وبين أن الشاباك يُعتبر من أبرز وكالات الاستخبارات في إسرائيل جنباً إلى جنب مع الموساد وأمان (في الجيش)، وله دور محوري في "مكافحة الإرهاب ومكافحة التجسس".
وبسبب علاقته الوثيقة مع رئيس الوزراء، يمتلك رئيس الشاباك معلومات سريّة تتجاوز أسرار الدولة.
وأكد التقرير الصحيفة أن وحدة 730 التابعة للشاباك تقوم بحماية الشخصيّات البارزة في "إسرائيل" بكل ما يتطلبه ذلك، كما أنها مسؤولة عن مراقبة ابن نتنياهو الأكبر، يائير، الذي يقيم في ميامي ويواصل مهاجمة ما يسميه "الدولة العميقة" بأسلوبه العدواني المميز عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويُعلن عن محاولات الإطاحة بوالده.