مصر.. وصول دفعة جديدة من عربات القطار الروسية
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
أعلن وزير النقل المصري كامل الوزير وصول 15 عربة قطار جديدة للركاب إلى ميناء الإسكندرية، في إطار أكبر صفقة من نوعها بين مصر وروسيا تشهدها السنوات الأخيرة.
إقرأ المزيدوأوضح أنه بذلك سيصل إجمالي ما تم الانتهاء من توريده حتى الآن إلى 800 عربة على أن يتوالى بعد ذلك وصول باقي العربات على دفعات وفقا للجدول الزمني المحدد في إطار صفقة لتوريد 1350 عربة قطار جديدة للركاب.
وأوضح أن الصفقة تشمل 850 عربة مكيفة 500 درجة ثالثة مكيفة يتم تقديمها للركاب لأول مرة في تاريخ الهيئة و50 عربة بوفية ثالثة مكيفة و180 عربة مكيفة درجة ثانية فاخرة و90 عربة مكيفة درجة أولى فاخرة و30 عربة بوفية مكيفة فاخرة، بالإضافة إلى 500 عربة درجة ثالثة تهوية ديناميكية.
وتنفذ شركة "ترانس ماش هولدينغ" الروسية هذه الصفقة مع مصر وهي الأضخم في تاريخ السكك الحديدية المصرية من حيث عدد العربات وتنوعها وقيمتها المالية، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء خط إنتاج للتصنيع في مصر، حيث ينص الاتفاق على قيام الشركة الروسية بإنشاء خط إنتاج في مصنع "200 الحربي" للتصنيع المشترك للعربات مع الشركة الروسية، على ألا تقل نسبة المكون المصري عن 40%.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google
إقرأ أيضاً:
عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
فيما توشك الحرب في السودان على دخول عامها الثالث، قال نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو، إن المعركة المقبلة ستكون في شمال البلاد، وظهر دقلو، الأربعاء، في مقطع فيديو قصير، وهو يخاطب مناصريه، قائلاً: «إن قرابة 2000 عربة قتالية خرجت من الصحراء في طريقها حالياً للسيطرة على الولاية الشمالية».
وأفادت تقارير إعلامية بأن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، نفذ الثلاثاء الماضي غارات جوية استهدفت تجمعات لـ«قوات الدعم السريع» في منطقة الراهب، الواقعة غرب محلية الدبة بالولاية الشمالية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن حديث «شقيق حميدتي جاء خلال مخاطبته حفل تخريج 50 ألف جندي في إحدى المناطق بإقليم دارفور»، ورفضت الكشف عن المكان لدواع أمنية.
وأضافت أن إعلان نائب قائد «الدعم السريع»، نقل المعارك إلى شمال البلاد، يأتي رداً على التصعيد الأخير في التصريحات التي درج قادة الجيش السوداني، على إطلاقها بمواصلة الحرب «حتى النهاية». وذكر عبد الرحيم «أن لدى (قوات الدعم السريع) مخزون من مليون جندي على استعداد للقتال حتى النهاية».
وقال: «كنا على خطأ ولم نكن نعرف أين مسرح المعركة، لكن الآن عرفنا ذلك».
تابع: «المعركة في الولاية الشمالية ونهر النيل»، وهما ولايتان في شمال البلاد، يسيطر عليهما الجيش السوداني، وظلتا خارج نطاق القتال.
وبحسب المصادر، فقد وصل عبد الرحيم دقلو، في الأيام الماضية إلى إقليم دارفور غرب البلاد، بعد أسابيع قضاها في العاصمة الكينية «نيروبي» للتشاور مع القوى المسلحة والسياسية التي وقعت على «الميثاق التأسيسي» لتشكيل حكومة موازية في البلاد، في مقابل «سلطة الأمر الواقع» في مدينة بورتسودان، برئاسة، قائد الجيش، الجنرال عبد الفتاح البرهان.
ووصلت خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى الولاية الشمالية، لتأمين المنطقة من هجمات قد تشنها «قوات الدعم السريع» التي كانت قد هددت في وقت سابق بنقل الحرب إلى جميع أنحاء البلاد.
ونفت السلطات المحلية في شمال البلاد، ما يتداول من أنباء عن تحركات لـ«قوات الدعم السريع» في الصحراء الشمالية، مؤكدة أن «القوات المسلحة والقوات المساندة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد».
وكان آخر ظهور لعبد الرحيم دقلو، وهو يدير المعارك ضد القوات المشتركة للفصائل الدارفورية الداعمة للجيش في محور الصحراء شمال إقليم دارفور.
والأسبوع الماضي سيطرت «الدعم السريع» على محلية المالحة، وهي منطقة حدودية مهمة تهدد ولايات شمال البلاد، كما تمثل نقطة إمدادات رئيسية بالجنود والعتاد العسكري للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السوداني، التي تحاول فك الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.