أساطير اليورو : زين الدين زيدان اسطورة فرنسا وريال مدريد
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
يعد النجم الفرنسي زين الدين زيدان بلا شك احد اكبر نجوم كرة القدم العالمية عبر تاريخها بعدما نجح في حفر اسمه بين كبار نجوم الكرة سواء عندما كان لاعبا وقائدا للمنتخب الفرنسي نحو اكبر الانجازات ثم بعدما اصبح مدربا من اكبر المدربين وحقق انجازات كبيرة مع نادي ريال مدريد .
بدأ زين الدين زيدان مشواره مع الكرة داخل نادي كان الفرنسي ومن بعده نادي بوردو الفرنسي حيث نجح في جذب انظار عدد من الاندية الكبرى في اوربا لينجح نادي يوفنتوس اكبر اندية الدوري الايطالي في الظفر بضم زين الدين زيدان عام 1996 حيث كان النادي الايطالي هو بطل دوري أبطال اوربا قبل مجىء زيدان مباشرة .
في نادي يوفنتوس نجح زين الدين في قيادة اليوفي للقب الدوري الايطالي مرتين الى جانب لقب كأس الانتركونتيننتال عام 1997 ونجح في الوصول الى المباراة النهائية لدوري أبطال اوربا 1997 لكنه خسر امام بروسيا دورتموند الالماني في المباراة النهائية في ميونخ وحصل ايضا على لقب افضل لاعب اجنبي في الدوري الايطالي .
عام 1998 نجح زيدان في قيادة اليوفنتوس الى الوصول الى نهائي دوري ابطال اوربا لكنه خسر من جديد امام ريال مدريد بهدف مقابل لاشىء لكنه فاز بلقب الدوري الايطالي وفي نفس العام فاز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم من الفيفا واستمر زين الدين زيدان مع يوفنتوس حتى عام 2001 .
في صيف 2001 انتقل زين الدين زيدان الى نادي ريال مدريد في صفقة قياسية تكلفت 78 مليون يورو ونجح وسط الجلاكتيوس في ريال مدريد في حصد العديد من الالقاب اولها لقب دوري أبطال اوربا عام 2002 بالفوز على بايرليفركوزن الالماني بهدفين لهدف منهما هدف اعجازي سجله زين الدين زيدان بنفسه ثم في الموسمن التالي قاد ريال مدريد للقب الدوري الاسباني .
مع المنتخب الفرنسي
كان لزين الدين زيدان بصمة لا تنسى مع المنتخب الفرنسي حيث قاده للقبه الاول العالمي بالفوز بلقب كأس العالم عام 1998 بفرنسا وكان احد اهم نجوم البطولة وسجل هدفين من اهداف الديوك الفرنسية الثلاث في المباراة النهائية ثم كان التتويج بلقب كأس اوربا عام 2000 في الاستضافة المشتركة بين هولندا وبلجيكا وقدم زين اروع المباريات مع المنتخب الفرنسي حتى توج باللقب في المباراة النهائية الدرامية امام المنتخب الايطالي وسجل هدفين في مشوار البطولة امام اسبانيا والبرتغال في الدور نصف النهائي .
عام 2006 وقبل نهائيات كأس العالم في المانيا اعلن زين الدين زيدان انه ينوي اعتزال كرة القدم نهائيا وقدم بالفعل واحدة من افضل بطولاته مع المنتخب الفرنسي الذي عوض خيبة الامل والخروج المبكر في كأس العالم 2002 بالوصول من جديد الى المباراة النهائية 2006 امام منتخب ايطاليا وهي المباراة التي سجل فيها هدفا للمنتخب الفرنسي من ركلة جزاء لكنه تعرض للطرد بعد النطحة الشهيرة لمدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي في الشوط الاضافي الثاني لتفوز ايطاليا باللقب بركلات الترجيح .
زين الدين زيدان مدربا
عام 2010 اعلن نادي ريال مدريد مستشارا فنيا للفريق الاول في وجود البرتغالي جوزية مورينيو ثم اصبح مديرا فنيا لفريق ريال مدريد الثاني ( ريال مدريد كاساتيا ) عام 2014 دون الحصول على الدراسات التدريبية الازمة .
عام 2016 وبعد اقالة المدير الفني الاسباني رافائييل بينيتيز تم اعلان تولى زين الدين زيدان مهمة تدريب ريال مدريد وقاد الفريق الملكي الى حقبة تاريخية حيث حقق لقب دوري ابطال اوربا عام 2016 على حساب اتلتيكو مدريد وكأس العالم للاندية في نفس العام ودوري ابطال اوربا عام 2017 على حساب يوفنتوس الايطالي وكأس العالم للأندية مجددا بالفوز على جريميو البرازيلي ثم في عام 2018 حقق دوري أبطال اوربا للمرة الثالثة على التوالي بالفوز على ليفربول الانجليزي بثلاثة اهداف لهدف ليصبح اول مدرب في التريخ يفوز باللقب الاوربي ثلاثة مرات متتالية و ثالث مدرب يفوز باللقب ثلاث مرات بعد بوب بيزلي وكارلو انشيلوتي ليعلن بعدها استقالته من تدريب ريال مدريد .
عام 2020 عاد زين الدين زيدان لتدريب ريال مدريد بعد سلسلة من النتائج المخيبة للامال حققها النادي الملكي ليعود زيدان ويقود الملكي للفوز بلقب الدوري الاسباني 2019 / 2020 ثم للمرة الثانية تقدم بأستقالته من تدريب ريال مدريد .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يورو 2024 أساطير اليورو منتخب فرنسا ريال مدريد يوفنتوس مع المنتخب الفرنسی المباراة النهائیة دوری أبطال اوربا الدوری الایطالی زین الدین زیدان ریال مدرید کأس العالم اوربا عام
إقرأ أيضاً:
جولر.. «حالة إحباط» في ريال مدريد
أنور إبراهيم (القاهرة)
لم يعُد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد راضياً عن الدولي التركي الشاب أردا جولر خلال هذه الأسابيع الأخيرة، ما جعل التكهنات تتزايد بشأن مستقبله في «سانتياجو برنابيو»، ولم يحصل جولر على دقائق لعب كافية هذا الموسم، إذ إنه لم يلعب إلا 291 دقيقة فقط، وكان يأمل إقناع أنشيلوتي في التدريبات هذا الأسبوع، حتى يمكنه المشاركة في المباراتين المهمتين القادمتين، الأولى غداً الأربعاء في نصف نهائي كأس الملك أمام ريال سوسيداد، والثانية في الجولة المقبلة للدوري الإسباني «الليجا» أمام ريال بيتيس السبت أول مارس.
ويمثل جولر «حالة أحباط» في ريال مدريد، وعندما سُئل أنشيلوتي عن اللاعب رقم 19 الذي لم يعد يلعب لخامس مباراة على التوالي، قال: «إنه جاهز للعب». ويبدو أن الإيطالي قالها هرباً من السؤال.
وكشفت صحيفة ريليفو النقاب عن أن تراجع مستوى أداء جولر ظهر بوضوح في تحليل «فيديو» مباراة ليجانس، التي شارك فيها في كأس الملك، حيث كان واضحاً أنه يعاني من مشاكل في اتخاذ القرارات والانضباط التكتيكي والتحركات، وعدم الضغط على المنافس، وافتقاده الشراسة المطلوبة من لاعب في مثل سنه، فضلاً عن مواجهة صعوبات كبيرة في التأقلم مع التعليمات التكتيكية، ما أثار الشكوك بشأنه داخل الجهاز الفني.
ورغم الآمال والطموحات التي كانت معلقة عليه ليكون لاعباً أساسياً في مستقبل «الميرينجي»، لكونه موهبة حقيقية، فإن دوره مع الفريق لم يتطوربالدرجة الكافية، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تنتظر منه تقديم موسم استثنائي، في حين توقع زملاؤه اللاعبون أن يواجه التحدي بقوة وشراسة، ولكن للأسف كان رد فعله محدوداً وضعيفاً جداً.
وأشارت الصحيفة إلى أن أنشيلوتي يساوره قلق شديد أيضاً فيما يتعلق بعدم التزام جولر بالواجبات الدفاعية في التدريبات، رغم مهاراته الفنية التي لا خلاف عليها، إذ كان المدرب الإيطالي يتوقع منه شراسة أكبر، وقدرة على الالتحامات وافتكاك الكرة.
ورغم ذلك، شدّدت الصحيفة على أن أحداً في «البيت الأبيض» لم يتطرق للحديث عن إمكانية رحيل جولر على سبيل الإعارة بنهاية الموسم، وإن كان هذا هو الحل الأكثر فائدة لصقل موهبته ومنحه خبرات كبيرة في حالة حصوله على دقائق لعب أكثر، كما أن اللاعب نفسه لا يفكر في الرحيل، ويؤكد أنه سوف يقاتل من أجل إثبات جدارته باللعب لـ«البلانكوس».