بسبب خلافات زوجية.. مصرع ربة منزل تناولت مادة سامة بقنا
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
لقيت ربة منزل مصرعها، اليوم الأربعاء، بعد تناولها مادة سامة “صبغة شعر” بسبب خلافات زوجية نشبت معها داخل منزل الزوجية بقرية أبنود، التابعة لمركز قنا.
و تلقى اللواء مصطفى مبروك درة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، إخطارًا من اللواء أحمد البديوي مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ بمصرع ربة منزل إثر تناول مادة سامة بإحدى القرى التابعة لدائرة مركز قنا.
وبالفحص تبين مصرع ربة منزل تُدعى، م، أ، تبلغ من العمر ٢٠ عامًا ، وأم لطفلة عمرها سنتين، إثر تناول مادة سامة كشف التحقيقات الأولية أنها “صبغة شعر” بسبب خلافات زوجية في قرية أبنود مركز قنا.
جرى نقل الجثة وايداعها داخل مشرحة مستشفى قنا الجامعي تحت تصرف الجهات المعنية، كما تم تحرير المحضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتباشر التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المباحث الجنائية مدير أمن قنا مصرع ربة منزل أمن قنا خلافات زوجية مركز قنا مادة سامة بسبب خلافات زوجية مادة سامة ربة منزل
إقرأ أيضاً:
إغلاق مركز تجاري كبير في عدن بسبب الركود الاقتصادي
الجديد برس|
أغلق مركز “إس بي سي مول” (SBC Mall) في محافظة عدن أبوابه بشكل كامل، الخميس الماضي، بعد قرار غالبية تجاره إغلاق محلاتهم بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، في مؤشر صارخ على عمق الأزمة الاقتصادية التي تضرب المحافظات الجنوبية.
ويقع المركز التجاري، الذي كان يُعد أحد أبرز الوجهات التسويقية في عدن، في جولة عبدالقوي الفاصلة بين مديريتي المنصورة والشيخ عثمان. لكنه تحول إلى مبنى شبه خاوٍ بعد أشهر من المعاناة، حيث عجز التجار عن تغطية تكاليف الإيجارات والتشغيل وسط انهيار الطلب وارتفاع الأسعار، وفقاً لما نقلته صحيفة “عدن الغد” المحلية.
ووفق تقارير إعلامية، فإن أسباب الركود تعود إلى انهيار القدرة الشرائية، بسبب تدهور قيمة العملة المحلية وتراجع الدخل الفعلي للمواطنين، وارتفاع التكاليف، وعدم قدرة التجار على تحمل نفقات التشغيل والإيجارات مع انعدام المبيعات، إضافة إلى غياب الحلول الحكومية وعدم وجود سياسات فعالة لإنعاش القطاع التجاري.
وأدى الإغلاق إلى خسارة العشرات لوظائفهم، كما يعكس تدهوراً أوسع في الاقتصاد المحلي، حيث تتهاوى المراكز التجارية واحداً تلو الآخر.
وناشد تجار ومواطنون السلطات المحلية والحكومة للتدخل العاجل بتقديم تسهيلات وحوافز لإنقاذ ما تبقى من القطاع الخاص، لكن دون استجابة واضحة حتى الآن.
وتعيش المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، أزمة اقتصادية غير مسبوقة، مع انهيار متواصل للريال اليمني وارتفاع جنوني في الأسعار، وتوقف لرواتب الموظفين، وتراجع شديد في الخدمات الأساسية، وسط عجز الحكومة والمجلس الرئاسي عن تقديم حلول ناجعة.
يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يُغلق فيها مركز تجاري بهذا الحجم في عدن بشكل كامل، مما يثير مخاوف من انهيار أكبر في القطاع التجاري إذا استمر الوضع على هذا المنوال.