انتخابات مجالس المحافظات.. القوى التقليدية تتشظى في محاولة لتدارك فرصتها الاخيرة-عاجل
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن انتخابات مجالس المحافظات القوى التقليدية تتشظى في محاولة لتدارك فرصتها الاخيرة عاجل، بغداد اليوم بغدادانقسمت الساحة السياسية منذ تشكيل مجلس الحكم، بعد شهور قليلة من الاحتلال الأميركي في 2003، على أساسين طائفي مذهبي، .،بحسب ما نشر وكالة بغداد اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات انتخابات مجالس المحافظات.
بغداد اليوم - بغداد
انقسمت الساحة السياسية منذ تشكيل مجلس الحكم، بعد شهور قليلة من الاحتلال الأميركي في 2003، على أساسين: طائفي-مذهبي، وإثني-قومي. وقد جرت محاولات جادة لتجاوز الخطوط الطائفية والإثنية، وبناء أطر سياسية وطنية، عابرة للطوائف والإثنيات، ولكن تلك المحاولات لم يكن لها تأثير كبير، وهو ما سيستمر خلال انتخابات مجالس المحافظات 2023.
في أحد وجوهه، يعكس التشظي البالغ في الساحة السياسية مناخًا من الحرية والاهتمام المتزايد بالعمل السياسي. ولكن الواقع أن تفاقم الانقسامات السياسية والحزبية، الذي يحدث على خلفية من الانقسام السياسي الطائفي والإثني، يجعل بناء الاستقرار في البلاد أكثر صعوبة وتعقيدًا، ويُخضِع عملية الحكم لابتزاز المصالح الشخصية والكيانات السياسية مختلفة الأحجام، ما يؤدي في النهاية إلى انحسار ثقة العراقيين في العملية السياسية برمتها.
انشطارات غريبة
وتحدثت "بغداد اليوم" مع الباحث في الشأن السياسي العراقي نزار حيدر، اليوم الخميس (3 آب 2023)، عن حالة التشظي والانقسام المؤشرة قبيل الانتخابات، حيث اكد ان "يوماً بعد اخر تتشظى العناوين الحزبية التي تنقسم على انفسها هندسياً وليس عددياً فتعددها غريب على طريقة الانشطار (الاميبي)، فالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات سجلت لحد الان اكثر من (480) عنوانا، بين حزب وكتلة وتيار وغير ذلك، بمعنى ان لكل (90) الف مواطن حزب (عنوان) وليتهم كانوا يتمتعون بمستشفى او مدرسة او متنزه بهذه النسبة".
واوضح ان "هناك أسبابا لهذا التشظي، فكل رئيس كتلة او حزب يرى نفسه زعيماً وهو يرفض ان ينضوي تحت زعامة غيره، فالثقة بينهم معدومة لاسباب عدة، والشك هو سيد الموقف، كما ان هدفهم هو الوصول الى السلطة للحصول على امكانياتها وامتيازاتها، وليس التعاون من اجل بناء دولة، إضافة الى انعدام المنهاج والرؤية الحقيقية لبناء الدولة والتي من اول اسسها تقليص عدد المناهج بما يمكن الناخب من حسن الاختيار اولاً وقبل اي شيء اخر، فكثرة اعداد العناوين يضيع على الناخب قدرته على حسن الاختيار كما هو معروف".
وبدأت القوى السياسية العراقية بمختلف مكوناتها وتسمياتها الاستعداد والتحشيد الجماهيري لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة والتي ستكون بوابة رئيسية للانتخابات النيابية التي تنتظرها الأوساط السياسية والشعبية.
وبيّن حيدر: "حتى الاطار التنسيقي الذي يسوِّق نفسه على انه عناوين حزبية وكتلوية متعددة باطار واحد فشل في الاتفاق على عنوان واحد يخوض فيه الانتخابات وهذا دليل واضح على انهم لا يجتمعون على رؤية واحدة وانما تجمعهم المصالح والامتيازات والسلطة عند الضرورة فقط".
واستبعدت قوى سياسية، في وقت سابق، إمكانية أن يخوض تحالف "الإطار التنسيقي"، الحاكم في البلاد، الانتخابات المحلية بكتلة واحدة، مرجحة انقسامه إلى ثلاث كتل (يمين ويسار واعتدال)، على الرغم من محاولات بذلَها قادةٌ في قوى "الإطار" للمّ شمله، إلا أنها لم تثمر عن نتائج للتقريب بين القوى الرئيسة فيه.
وختم الباحث في الشأن السياسي العراقي قوله ان "كل ما تقدم هو مرض اصاب كل الساحات السياسية وكل المكونات التي تتشكل منها العملية السياسية وليس مكوناً دون اخر، وهذا دليل واضح على ان مشكلتنا في العقلية وفي طريقة التفكير وليس في الهوية والانتماء والخلفيَّة".
موقف حكومي
يحدث ذلك في وقتٍ جدد فيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تأكيده لممثلة البعثة الأممية العاملة في العراق، جينين بلاسخارت، توفير البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات.
وذكر خلال لقاء جمعه بالمسؤولة الأممية، إن "الحكومة ماضية في ملفّ التهيئة للانتخابات، وقد شرعت في توفير كامل متطلبات إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لمجالس المحافظات، والعمل على توفير المناخات اللازمة لذلك".
وأكد أن "العراق منفتح على الحلول والمسارات التي تضعها الأمم المتحدة في سبيل معالجة الأزمات ومواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية، ومعالجة أزمات النازحين وتكريس الجهود لإعادة من تبقى منهم إلى مناطق سكناهم"، مبيناً أن "الحكومة وضعت في أولوياتها مسألة الشراكة مع المنظمة الدولية لإيجاد حلول مستدامة للملفات الأساسية".
موقف القوى التقليدية
اما موقف المجموعات والقوى السياسية بكل اتجاهاتها السياسية والايديولوجية من اجراء انتخابات مجالس المحافظات من حيث المبدأ فغالبها تؤيد عودة عمل مجالس المحافظات ما عدا بعض القوى التشرينية التي ترى في عودة مجالس المحافظات بوابة جديدة للفساد ونهب المال العام والصراع حول السلطة، في حين رأت قوى أخرى ان الطريقة التي ستجري بها الانتخابات ستقضي على أي بصيص امل في صعود قوى جديدة. في الوقت الذي تشهد هذه القوى الانقسامات وغيابا للرؤى والمشاريع والبرامج السياسية والاستراتيجية. اما موقف الأغلبية الصامتة من أبناء الشعب العراقي فيرى في مجالس المحافظات رؤية سلبية بكل مخرجات الطبقة السياسية الحاكمة، وقد يبقى على موقفه بعدم المشاركة بكثافة في عمليات الاقتراع الانتخابي.
الفرصة الاخيرة
وتستعد القوى السياسية لخوض انتخابات مجالس المحافظات التي يصفها مراقبون أنها "الفرصة الأخيرة" للأحزاب للحفاظ على ما تبقى من جماهيرهم.
ورأى بعضهم، أن بعض الأحزاب باشرت منذ الآن بتخصيص مبالغ مالية كبيرة في سبيل إنفاقها على حملات الدعاية والمرشحين، وهو ما يطرح علامة استفهام حول كيفية تعويض هذه المبالغ، وهل هي عملية غير مباشرة لشراء المنصب؟.
منوهين إلى أنه بعد سنوات من الإخفاقات التي يتحمل الجميع مسؤوليتها، لا بد أن يكون الشعار هو الخدمة لا مميزات المنصب، لأن المرحلة المقبلة مرحلة حساسة جدا بالنسبة للعملية السياسية بشكل كامل، وأي إخفاق للفائزين في انتخابات
173.234.194.139
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل انتخابات مجالس المحافظات.. القوى التقليدية تتشظى في محاولة لتدارك فرصتها الاخيرة-عاجل وتم نقلها من وكالة بغداد اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: عاجل ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس انتخابات مجالس المحافظات بغداد الیوم على ان
إقرأ أيضاً:
ثورة علاجية في العراق.. 70% من المدمنين يستجيبون لبرامج العلاج الطوعي
بغداد اليوم - بغداد
كشفت لجنة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية النيابية ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، عن ارتفاع ما أسمته الإقبال الطوعي للمدمنين للعلاج إلى 70%، وهي أعلى نسبة تسجل في العراق على الإطلاق.
وقال رئيس اللجنة النائب عدنان الجحيشي لـ"بغداد اليوم"، إن "أحد أهم وسائل مكافحة المخدرات، التي تشكل آفة وسموم تهدد المجتمع العراقي، خاصة في السنوات الأخيرة، هي إعطاء فرصة ثانية للمدمنين من أجل الانتقال إلى حياة جديدة، ما يضمن تراجعهم عن هذه المسارات السوداء".
وأضاف: "حرصنا بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة على توفير مراكز تأهيلية في المحافظات لاستقبال المدمنين، وزجهم في برامج علاجية من خلال فرق مختصة، تضمن توفير العلاجات والأجواء التي تعطي الأمل للمدمنين في الخلاص من هذه السموم، إضافة إلى وجود مصحات تابعة لوزارة الصحة، التي كانت موجودة منذ سنوات طويلة".
وتابع: "هذا المسار الثنائي أثمر خلال الأشهر القليلة الماضية في علاج المئات من المدمنين في بغداد وبقية المحافظات، مما أنقذ هؤلاء وأعادهم إلى وضعهم الطبيعي داخل أسرهم".
وأكد الجحيشي أن "الميزة الأهم التي تحققت هي ارتفاع معدلات الإقبال الطوعي للمدمنين للعلاج بنسبة تزيد عن 70%، وهي أعلى نسبة تسجل في العراق على الإطلاق"، مشيراً إلى أن هذا الأمر جاء نتيجة عدة أسباب، منها "ثقة المدمنين بأنهم لن يتعرضوا للمسائلة القانونية، إضافة إلى وعي ذويهم وممارستهم ضغوطاً على أبنائهم للانخراط في برامج معالجة الإدمان".
وأشار إلى أن "نجاح الفرق الصحية العراقية في معالجة الكثير من حالات الإدمان المستعصية، خاصة أنها تتمتع بكفاءة عالية وخبرة متراكمة، أثبت مصداقيتها في التعامل مع الحالات"، مؤكداً أن "معالجة الإدمان في العراق تمثل بارقة أمل لآلاف المدمنين الذين بدأوا يتدفقون بشكل لافت على المراكز التأهيلية أو المصحات".
وأضاف: "نحن نتابع هذا الأمر، ونرى هنالك تقدمًا وارتفاعًا في معدلات الشفاء، بما يعزز المزيد من الطمأنينة لما تحقق".
والأربعاء (13 تشرين الثاني 2024) أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، أن الاقبال على مراكز معالجة الإدمان في العراق زاد بنسبة 50% خلال 4 اشهر.
وقال عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "توسيع برامج معالجة المدمنين ونشر مراكز في كل المحافظات العراقية مع اعتماد تجارب دولية وإقليمية حققت نتائج إيجابية خلال فترة وجيزة".
وأضاف، أن "من اهم النتائج هي كسر حاجز الخوف ودفع المدمنين الى الانخراط في برامج العلاج التي حققت نتائج إيجابية خلال اشهر معدودة، لافتا الى ان معدل الاقبال عليها زاد عن 50% خلال 4 اشهر".
وأشار إسكندر الى، أن "الاقبال الطوعي زاد بنسبة 20% وهذا يعكس تفاعلًا مهمًا من خلال تأثير الاهل والمجتمع على المدمنين ودفعهم الى تغير مجرى حياتهم من خلال الحصول على برامج علاجية مجانية ورعاية تسهم في انقاذهم من مستنقع الإدمان والعودة الى الحياة من جديد".
وتعلن وزارة الصحة بين الحين والآخر، عن افتتاح مراكز جديدة لمعالجة متعاطي المخدرات في المحافظات، مؤكدة أن الاقبال دون المستوى المطلوب لكنه في تصاعد.
ويقول المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، إن "في كل محافظة يوجد على الأقل مركزاً أو ردهة أو استشارية لعلاج حالات الإدمان، موضحًا أن "في بغداد هناك أكثر من مركز أهمها وأكبرها مركز القناة لإعادة تأهيل وعلاج حالات الإدمان الذي افتتحه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني".
وكان السوداني قد افتتح في شباط/ فبراير 2023، مركز القناة للتأهيل الاجتماعي، بسعة 150 سريراً، بعد إعادة تأهيله، والذي يعتبر من المراكز الرئيسية لتأهيل المدمنين في بغداد.
حيث يحتوي هذا المركز على أسّرة فندقية من الدرجة الأولى وجناحاً خاصاً بـ16 سريراً وغرف عزل خاصة للمرضى شديدي الإدمان.
كما يحتوي أيضاً على قاعات رياضية وملعب خماسي وعيادات استشارية (باطنية وأسنان ونفسية)، ويوجد في المركز أطباء وباحثين نفسيين.
ويتبع المركز إدارياً إلى دائرة مدينة الطب التعليمية، ويستقبل المدمنين من جميع محافظات العراق والوحدات العسكرية، والمركز مفتوح على مدار 24 ساعة ويكون استقبال المرضى صباحاً يومياً.
وينوّه المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، إلى أن "وزير الصحة أعلن البدء بإنشاء أكثر من مركز في المحافظات، نظراً للحاجة إلى زيادة أعدادها، ورغم أن الإقبال دون المستوى المطلوب لكنه في تصاعد، ويحتاج إلى توعية صحية وتثقيف عن أهمية مراجعة هذه المؤسسات".
ويشدد، على أن "هذه المراكز تتعامل مع المدمن باعتباره مريضاً يحتاج لرعاية صحية فقط، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى سواء كان متعاطي أو مدمن، حيث يتم تقديم الخدمة الصحية له حتى يتعافى ويغادر إلى حال سبيله".