حجاج اردنيون غير نظاميين تقطعت بهم السبل بعد ان تخلّت عنهم شركتا حج / فيديو
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
#سواليف
وثقت سيدة أردنية ما حدث لحجاج #أردنيين #غير_نظاميين في المملكة العربية #السعودية.
وقالت السيدة في فيديو نشرته عبر مواقع التواصل، أن مجموعة من #الحجاج الأردنيين غير نظاميين وصلوا إلى السعودية عن طريق شركتين، وتم إسكانهم في أحد #الفنادق بعد التأكيد لهم أن جميع أمورهم سليمة.
وبينت أن #الشرطة داهمت أماكن سكنهم، وقامت بنقلهم إلى #جدة ثم العزيزية على حسابهم الخاص، وبتكلفة 60 دينارا لكل فرد.
وأشارت إلى أن القائمين على الحملة تنصلوا من مسؤولياتهم.
يشار إلى أن الأمن العام السعودي بدأ تطبيق عقوبة مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لمن يتم ضبطهم دون تصريح حج، داخل نطاق جغرافي محدد في المملكة، اعتبار من يوم الأحد الماضي.
حجاج اردنيون غير نظاميين تقطعت بهم السبل بعد ان تخلّت عنهم شركتا حج pic.twitter.com/OwR610cz6R
مقالات ذات صلةالمصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أردنيين غير نظاميين السعودية الحجاج الفنادق الشرطة جدة غیر نظامیین
إقرأ أيضاً:
المملكة تشد على حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
جنيف
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.