المفوضية الأوروبية تؤكد أن الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة طاقة خطيرة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
أكدت مديرة العلاقات الدولية بالمفوضية الأوروبية كريستينا لوبيلا بوريرو، أن الاتحاد الأوروبي يعاني حاليا من أزمة طاقة خطيرة للغاية.
إقرأ المزيدوقالت بوريرو متحدثة في منتدى "باكو" للطاقة: "يعاني الاتحاد الأوروبي حاليا من أزمة طاقة خطيرة للغاية. وبالنظر إلى ذلك، من المهم للغاية تنويع مصادر الغاز".
وتابع: "أذربيجان شريك موثوق لأوروبا في مسألة إمدادات الغاز، وفي الوقت الحالي، يستمر العمل على زيادة إمدادات الغاز من أذربيجان إلى أوروبا".
يقام منتدى الطاقة في باكو من 4 إلى 6 يونيو في العاصمة الأذربيجانية، ويجمع المنتدى بين ثلاثة أحداث: معرض قزوين الدولي 29 للنفط والغاز، معرض قزوين الدولي للطاقة والطاقة الخضراء 12، ومنتدى باكو للطاقة 29.
وأكدت حوالي 300 شركة من 37 دولة مشاركتها في أسبوع باكو للطاقة، وتمثل روسيا 25 شركة في المنتدى.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الغاز الصخري الغاز الطبيعي المسال المفوضية الأوروبية مؤشرات اقتصادية
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من دمشق على تخفيف العقوبات الأوروبية ضد سوريا
علق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الإثنين، على تخفيف العقوبات الأوروبية المفروضة على دمشق.
وقال وزير الخارجية السوري "لقد أمضينا الشهرين الماضيين في إجراء مناقشات وبذل جهود دبلوماسية لتخفيف العقوبات الجائرة التي أثقلت كاهل شعبنا".
وأضاف وزير الخارجية السوري عبر حسابه بمنصة "إكس": "نرحب بقرار الاتحاد الأوروبي تعليق بعض العقوبات على قطاعات محددة، ونرى في ذلك خطوة نحو تخفيف معاناة شعبنا".
وفي وقت سابق من اليوم، وافقت دول الاتحاد الأوروبي، على تعليق مجموعة من العقوبات ضد سوريا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالطاقة والنقل وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم الانتقال السياسي الشامل في سوريا، والتعافي الاقتصادي السريع، وإعادة الإعمار، والاستقرار.
وأوضح بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، أن تعليق العقوبات في قطاع الطاقة يشمل النفط والغاز والكهرباء.
وبحسب البيان، سيتم تقديم بعض الإعفاءات من حظر إقامة علاقات مصرفية بين البنوك والمؤسسات المالية السورية داخل أراضي الدول الأعضاء، للسماح بالمعاملات المرتبطة بقطاعي الطاقة والنقل، وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار.