وزير الداخلية يبحث مع نظيره البريطاني أوجه التعاون بين أجهزة الأمن فى البلدين
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
hستقبل اللواء محمود توفيق - وزير الداخلية، جيمس كليفرلى، وزير الداخلية بالمملكة المُتحدة ، والوفد المُرافق له خلال زيارته لجمهورية مصر العربية.
وقد استعرض الجانبان خلال اللقاء أوجه التعاون بين أجهزة الأمن فى البلدين وأساليب تعزيزها بالإضافة لآخر المُستجدات فى القضايا الأمنية ذات الاهتمام المُشترك.
وقد أعرب الوزير الضيف عن أهمية مصر ودورها المحورى بأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط ، مُشيداً بالجهود التى تبذلها وزارة الداخلية المصرية فى مجال مكافحة الإرهاب والجرائم المُنظمة بشتى أشكالها خاصةً مكافحة الهجرة غير الشرعية، و انعكاسها الإيجابى على الاستقرار فى مصر ومُحيطها الإقليمى، مُؤكداً اهتمام بلاده بتعزيز قنوات الإتصال بين الجانبين فى مُختلف مجالات العمل الأمنى.
ومن جانبه أعرب محمود توفيق وزير الداخلية عن ترحيبه بزيارة وزير الداخلية بالمملكة المُتحدة للقاهرة، مؤكداً حرص وزارة الداخلية على مد جسور التواصل وتبادل الخبرات فى مُختلف المجالات الأمنية والتدريبية محل الإهتمام المُشترك مع أجهزة الأمن بالمملكة المُتحدة فى ضوء علاقات الصداقة التى تربط البلدين، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لمُحاصرة وتقويض كل الظواهر السلبية الناجمة عن الإرهاب والجرائم المُنظمة والإلكترونية بشتى أشكالها فى ظل التحديات الأمنية التى تفرضها الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الداخلية محمود توفيق وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
وزير التجارة البريطاني: التعريفات الجمركية الأمريكية مخيبة للآمال
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير التجارة البريطاني قال عن التعريفات الجمركية:" لقد وضعنا أنفسنا في وضع أفضل من البلدان الأخرى للتفاوض، والتعريفات الجمركية الأمريكية مخيبة للآمال.. ومن الممكن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن".
علّقت الحكومة في فرنسا على الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقول : نحن مستعدون لهذه الحرب التجارية.
وشدّدت الحكومة الفرنسية في تصريحات لها نقلتها وسائل إعلام علي أن فرنسا سترد جنبًا إلى جنب مع أوروبا على رسوم ترامب الجمركية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن ، الأربعاء، حالة طوارئ وطنية بسبب العجز التجاري الذي وصفه بـ"القياسي" في تاريخ الولايات المتحدة، والذي بلغ 1.2 تريليون دولار.
وكشف عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسئولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".