لافروف: ندعم مبادرة نغيسو الهادفة إلى تنظيم مؤتمر ليبي مشترك
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
ليبيا – واكب تقرير ميداني نشرته وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش زيارته لبرازفيل عاصمة الكونغو برازفيل.
التقرير الذي تابعته وترجمت المرتبط منه بالشأن الليبي صحيفة المرصد نقل عن لافروف مهاجمته الغرب وأهدافه المفترضة في ليبيا ودعمه لمحادثات المصالحة بين الأطراف المتناحر وما نتج عن اجتماعه برئيس الكونغو برازفيل “دينيس ساسو نغيسو” الشاغل لرئاسة اللجنة رفيعة المستوى في الاتحاد الإفريقي”.
وقال لافروف:”ندعم مبادرة نغيسو الهادفة إلى تنظيم مؤتمر ليبي مشترك فما يحدث في ليبيا مأساة مؤلفها حلف شمال الأطلسي ناتو وأعضاؤه بعد أن صمم الغرب على فرض نسخته من الديموقراطية وأهم شيء اليوم هو إيجاد نهج يضمن إعادة بناء البلاد”.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية: اتفاق بين حركة 23 مارس ومجموعة سادك بشأن إجلاء القوة الإقليمية التابعة للمجموعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توصلت مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) وحركة "23 مارس" المسلحة التي استولت على مدينة جوما بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل شهرين إلى اتفاق بشأن سبل انسحاب القوة الإقليمية التي نشرتها مجموعة سادك في شرق الكونغو الديمقراطية.
أورد ذلك "راديو فرنسا الدولي"، مشيرا إلى أن التوصل إلى هذه التسوية بين حركة "23 مارس" ومجموعة سادك يأتي بعد أسبوعين من إنهاء الأخيرة تفويض قوتها العسكرية المنتشرة منذ ديسمبر 2023 في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية "للقتال" إلى جانب الجيش الكونغولي ضد الجماعات المسلحة المنتشرة في المنطقة، وذلك بعد فشل القوة في وقف الهجوم الأخير لحركة "23 مارس" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقد ضم الاجتماع، الذي عقد في فندق سيرينا في جوما، المدينة الرئيسية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تسيطر عليها حركة "23 مارس"، عددا من كبار الضباط من جيوش جنوب أفريقيا وزامبيا وملاوي وتنزانيا من جهة، والزعيم العسكري للجماعة المسلحة، سلطاني ماكينجا، من جهة أخرى.
وفي نهاية الاجتماع، اتفق الطرفان على أن تقوم حركة "23 مارس" بتسهيل الانسحاب الفوري للقوة التابعة لسادك بأسلحتها ومعداتها عبر مطار جوما الدولي، الذي أصبح غير صالح للاستخدام حاليًا بسبب الأضرار الناجمة عن القتال الأخير في المدينة والمناطق المحيطة بها.
ومن أجل إصلاح المطار، اتفقت مجموعة سادك وحركة "23 مارس" أيضًا على تشكيل لجنة مشتركة مسؤولة عن تقييم حالة المطار، مع التزام سادك أيضًا بالمشاركة في إصلاحه.