أخبار غزة.. إلى أين وصلت المجاعة في القطاع؟
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
أخبار غزة تعد من الموضوعات التي تشغل الرأي العام العالمي خلال الفترة الحالية خاصة مع تدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع ووفاة عدد كبير بسبب المجاعة.
أخبار غزة
وتساءل الرأي العام العالمي عن أخبار غزة خلال الساعات الحالية لمعرفة أبرز الأخبار الخاصة بالقطاع حاليا وكذلك إلى أين وصلت المجاعة بين الأهالي حتى الآن.
أخبار غزة – إلى أين وصلت المجاعة ؟
ولعل أهم أخبار غزة الآن هو ما يشهده القطاع من مجاعة، فحذَّرت مجموعة مستقلة من الخبراء من أنه من المحتمل أن تكون المجاعة مستمرة حتى الآن في شمال غزة؛ لكن الحرب الإسرائيلية على القطاع والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية أعاقت جمع البيانات لإثبات ذلك.
وقالت المجموعة المعروفة باسم "شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة"، أو "فيوس نت"، عن المجاعة في غزة: "إنه أمر ممكن، إن لم يكن مرجحًا".
كما توقعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "ف أو " أن يواجه أكثر من مليون شخص في قطاع غزة المجاعة والموت بحلول منتصف يوليو القادم.
جاء ذلك في بيان بشأن تقريرها التحذيري المبكر للفترة بين يونيو وأكتوبر 2024 بخصوص الأماكن التي تشهد فيها أزمة الجوع ويتوقع أن يتفاقم فيها انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأشار تقرير الفاو، أن انعدام الأمن الغذائي الحاد سيتفاقم أكثر في 18 مكان تشهد أزمات جوع، مشددا على وجود حاجة إلى توفير مساعدات عاجلة لمنع الجوع وخاصة في غزة.
وأظهرت بيانات نقلها التقرير، أن 100% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة في المستوى الثالث وما فوق، الذي يعرف بـ "الأزمة" في تصنيف الأمم المتحدة المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
وقالت المنظمة: "من المتوقع أن يؤدي الصراع الدائر في فلسطين إلى تفاقم الجوع الحاد الذي بمستوى كارثي حاليًا، مع حدوث مجاعة ووفيات، فضلًا عن تشريد جميع سكان قطاع غزة وقد يواجه أكثر من مليون شخص (قرابة نصف سكان غزة) المجاعة والموت بحلول منتصف يوليو القادم".
ونقل البيان عن المدير العام للمنظمة تشو دونغيو، قوله: "التوقعات المخيفة التي يركز عليها التقرير ينبغي أن تكون بمثابة تحذير لنا جميعا، فالتحرك قبل الأزمات يمكن أن ينقذ الأرواح".
ماذا نتج عن المجاعة في غزة؟
وعما نتج عن المجاعة في غزة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، استشهاد أكثر من 30 طفلا بسبب المجاعة وانعدام الغذاء، جاء ذلك خلال نبأ عاجل أوردته قناة "القاهرة الإخبارية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة اخبار غزة المجاعة اخبار غزة الان أهم أخبار غزة المجاعة فی أخبار غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة".
وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.