موسم الحج 2024.. كيف يستعد الحرم لتخفيف الحرارة عن ضيوف الرحمن؟
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
موسم الحج 2024.. يتوافد المسلمون من جميع أنحاء العالم، إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج بمكة المكرمة، ومع بداية موسم الحج، تستعد السلطات السعودية لاتخاذ عدة من إجراءات لتوفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج وضيوف الرحمن، ومنها التدابير التي تساعد في تبريد الطرق وحماية الحجاج من درجات الحرارة المرتفعة.
وتوفر «الأسبوع»، لمتابعيها معرفة كل ما يخص استعداد الحرم لتخفيف الحرارة على الحجاج، وذلك من خلال السطور التالية.
بدأت السلطات السعودية المختصة، في تبريد الطرق والمسارات التي يسير عليها الحجاج في المشاعر المقدسة بمدينة مكة المكرمة، وذلك طبقاً لما نشرته صحيفة «عكاظ» المحلية.
تسعى هذه المبادرة، إلى تحسين بيئة المشاعر وتوفير راحة أكبر للحجاج خلال أداء المناسك، وقامت الهيئة العامة للطرق بالشراكة مع عدد من الجهات المعنية، مثل وزارة البلدية والشؤون القروية والإسكان، ووزارة الحج والعمرة، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وبرنامج جودة الحياة، وأمانة العاصمة المقدسة، بتنفيذ هذه المبادرة.
وبدأت الهيئة، بالتوسع في تجربة تبريد الأسطح الإسفلتية في عدد من المواقع بالمشاعر المقدسة، تهدف هذه المبادرة إلى خفض درجة الحرارة في الأحياء والمناطق السكنية، وتقليل الطاقة المستخدمة في تبريد المباني، وتقليل آثار تغير المناخ.
تعمل مبادرة التقنيات الحديثة على تبريد الطرق، وذلك من خلال طلاء الأسطح الإسفلتية لطرق ومسالك المشاعر المقدسة لخفض درجة الحرارة على الحجاج، وتبريد المناخ للدرجات المعتدلة في طرق المشاة، حيث تقوم هذه التقنية على انعكاس أشعة الشمس، مما يسهم في زيادة مستوى التبريد للمناخ من حول الحجاج.
منظومة التبريد في الحرم المكيلا يقتصر تلطيف السلطات السعودية للأجواء داخل المسجد الحرام فقط، بل إن منظومة التكييف بالمسجد الحرام تمده بالهواء البارد المُنقى من الجراثيم عبر محطتين رئيسيتين هما الأكبر عالمياً.
وتعتبر منظومة التبريد من أكبر منظومات التبريد في العالم، حيث ستهلك طاقة تصل إلى (159) ألف طن تبريد، تضخ طاقتها من محطتي «كدي، والشامية»، وتقدر الطاقة التي تنتجها محطة الشامية بـ(120) ألف طن تبريد، وتبعد عن المسجد الحرام مسافة (900) متر، أما محطة أجياد فتصل قدرتها الإنتاجية إلى 39 ألف طن تبريد، وتبعد (500) متر.
وتقوم مبردات المحطتين بتبريد المياه ما بين 4 إلى 5 درجات مئوية، وضخها عبر الأنابيب للمسجد الحرام، ثم إلى وحدات مناولة الهواء بالغرف الميكانيكية، ثم يدفع الهواء النقي المبرد إلى أرجاء المسجد الحرام.
توزع الجهات المعنية مظلات شمسية على الحجاج لحمايتهم من حرارة الشمس خلال أداء المناسك، ضمن مبادرة «مظلة الحرمين»، إضافة إلى توزيع العبوات المبردة من المياه على الحجيج طوال فترة أداء المناسك.
اقرأ أيضاًبحضور لجنة من دار الإفتاء.. كلية علوم الملاحة ببني سويف تستطلع هلال ذي الحجة غدا
يا رايحين للنبي.. نية الإحرام وطريقة أداء مناسك الحج
غدا.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذى الحجة لعام 1445
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحرم المكي موسم الحج 2024
إقرأ أيضاً:
تقرير: 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52وقتا في الإبراهيمي خلال شهر رمضان
الثورة نت/.
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ، ان المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 21 مرة، فيما منع العدو رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 52 مرة خلال شهر رمضان المبارك.
وأفادت الوزارة في تقرير، اليوم الخميس، بأن المسجد الأقصى تعرض لـ21 اقتحاما من المستوطنين بحماية شرطة العدو خلال شهر رمضان، إذ اقتحموا المسجد الأقصى عبر أبواب متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وأدى بعضهم طقوسا تلمودية.
كما تم تشديد الحواجز على المصلين الوافدين لأداء الصلاة والاعتكاف، وأُجبر المصلون والمعتكفون على مغادرة المسجد عنوة لتسهيل اقتحام المستوطنين بقيادة يهودا غليك.
وأقر العدو السماح بدخول عدد محدود من المصلين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى أيام الجمعة فقط، ما يعكس سياسة التضييق المستمرة على المصلين.
وأوضحت الأوقاف في تقريرها أن عدد المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بلغ حوالي 325,000 مصلٍّ خلال شهر رمضان المبارك، وأنه بالرغم من الإجراءات المشددة التي فرضها العدو، استمر المصلون في الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة.
كما رصد التقرير تكثيف المنظمات المتطرفة، بالتعاون مع شرطة العدو، الحملات الاستفزازية، إذ زاد وقت الاقتحام اليومي بمقدار 20 دقيقة إضافية بدءا من السابع عشر من رمضان، ليصبح من الساعة 7:00 صباحا حتى 11:20 صباحا، مع زيادة عدد المقتحمين، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.
وفيما يخص الحرم الإبراهيمي الشريف، رفض العدو تسليم الحرم كاملا كما جرت العادة في المناسبات الدينية كأيام الجمعة وليلة القدر وعيد الفطر، واستمر في إغلاق الباب الشرقي لأكثر من أربعة أشهر، كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتداءات داخل الحرم، حيث منعت الموظفين الجدد من دخول الحرم وأغلقت حاجز أبو الريش بشكل متكرر، وأقام الاحتلال حفلات صاخبة داخل القسم المحتل.
ولفتت “الأوقاف” إلى أن عدد المصلين في الحرم الإبراهيمي بلغ 42,365 مصلّيا خلال شهر رمضان المبارك، وهو أقل بكثير من الأعوام السابقة، فيما بلغ عدد زوار الحرم الإبراهيمي 1,985 زائرًا فقط، وهو الرقم الأقل مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب الإجراءات المشددة التي فرضها العدو.
كما نفذت قوات العدو اقتحامات وتخريبا للعديد من المساجد في عدة مناطق، ومنها: مسجد قرية كيسان غرب بيت لحم، والمسجد العمري في رام الله التحتا، ومسجد الساطون، ومسجد عجعج، ومسجد الصلاحي الكبير، ومسجد التينة، ومسجد النصر، ومسجد البيك، ومسجد الحنبلي، ومسجد أبو عبيدة في يطا، كما اعتدى المستوطنون على مصلين في مسجد خربة طانا شرق نابلس، وأحرقوا أجزاءً من مسجد النصر في البلدة القديمة بمدينة نابلس.
واستنكرت “الأوقاف”، هذه الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف المقدسات الإسلامية، مؤكدة أن العدو يواصل انتهاك حقوق المصلين وحريات العبادة، كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لوقف هذه الاعتداءات المستمرة بحق الأماكن المقدسة، وضمان حماية الأماكن الدينية وفقًا للمواثيق الدولية