نظم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة” ملتقى أعمال مع مجموعة من قادة الأعمال ورواد الصناعات وأصحاب الشركات الرائدة في جمهورية الصين الشعبية وذلك بحضور الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وبحث المشاركون في الملتقى سبل التعاون وتعزيز الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض بيئة الاستثمار المتقدمة في الإمارة والفرص الواعدة التي تتيحها مسيرة النمو في القطاعات الحيوية والناشئة.

وتركزت المباحثات بين “استثمر في الشارقة” وقادة مجتمع الأعمال الصيني، على آفاق التعاون المستقبلي بين الطرفين، وكيفية تلبية احتياجات المستثمرين لتتلاءم مع متطلبات نمو قطاع الصناعة الرائد في الإمارة وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وإنشاء شراكات في مجالات البحث والتطوير تدعم مسيرة التنمية في الشارقة بتنوعها وتميزها، إلى جانب تنفيذ مشاريع في تقنيات الطاقة الخضراء لتعزيز مساعي الاستدامة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

وشهد الملتقى الذي نظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر في الصين، لقاءات واجتماعات مع عدد من الجهات والشركات البارزة التي تمثل أهم وأبرز قطاعات الاقتصاد الصيني، وذلك على هامش الزيارة الرسمية لوفد الشارقة إلى الصين، والذي يضم 18 جهة ودائرة ومؤسسة، برئاسة دائرة العلاقات الحكومية، بهدف ترسيخ الروابط الثنائية بين البلدين في مجالات الثقافة والعلوم والبحوث والصحة والرياضة والبنية الرقمية.

7 قطاعات حيوية
وشمل لقاء “استثمر في الشارقة” مع مجتمع الأعمال في الصين، ممثلين عن قطاعات الثقافة والسياحة ، النقل والخدمات اللوجستية، الرعاية الصحية، التكنولوجيا الخضراء، رأس المال البشري والابتكار، الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الزراعية والغذائية ، حيث استعرض مسيرة التنوع في الإمارة التي تدعم التوزيع الاستراتيجي لرأس المال والاستثمارات على هذه القطاعات، إلى جانب الفرص الواعدة التي تتيحها هذه القطاعات للمستثمرين المحليين والأجانب وأصحاب الشركات الراغبين في إطلاق مشاريعهم أو افتتاح مقرات لشركاتهم في أسواق الإمارة ومناطقها الحرة.

بيئة حاضنة للاستثمارات الأجنبية
وخلال الملتقى ، تناول “استثمر في الشارقة” عناصر وعوامل تميز البيئة الاستثمارية ومناخ الأعمال في الإمارة، والتي تشمل، الموقع الاستراتيجي وسهولة الوصول إلى أسواق المنطقة، والسياسات والحوافز المخصصة لمجتمعات ورواد الأعمال، إلى جانب المناطق الحرة التي تحتضن أهم وكبرى الشركات العالمية، وسهولة التنقل بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يصل عدد الرحلات بين البلدين إلى 10 رحلات يومياً. وتضم أسواق إمارة الشارقة ومناطقها الحرة ما يزيد على 700 شركة صينية موزعة على مختلف القطاعات، بينما وصل حجم التبادل بين الشارقة والصين لنحو 1,7 مليار دولار.

استقطاب الاستثمارات النوعية
ومن جانبه، قال سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير: ” يعد لقائنا مع قادة الأعمال في جمهورية الصين الشعبية خطوة هامة نحو تعزيز مساعي الشارقة نحو التنمية المستدامة وذلك من خلال استقطاب الاستثمارات التي تدعم الاستدامة البيئية وتساهم في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

وأضاف القصير: “إن موقع الشارقة الاستراتيجي وبيئة الأعمال الحيوية جعلت من الإمارة وجهة مثالية للاستثمارات الأجنبية بشكل عام والصينية بشكل خاص؛ ونحن في “شروق” نحرص على توفير بيئة استثمارية تدعم نمو الشركات الصينية وتسهل وصولها إلى أسواق المنطقة. كما نؤمن بأن الشراكة مع قطاعات الأعمال الصينية تعزز من تنافسية الشارقة وترسخ مكانتها مركزاً إقليمياً للاستثمار والتجارة والصناعة.

وحول مستهدفات اللقاء مع مجتمع الأعمال الصيني، أكد محمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة” أن مستقبل التعاون بين الصين وإمارة الشارقة يبشر بالكثير من النتائج للطرفين، مشيراً إلى أن الاقتصاد الصيني ينمو بشكل متسارع ويحقق نجاحات في تنويع القطاعات واستحداث قطاعات اقتصاد المستقبل، الأمر الذي يلتقي مع توجهات إمارة الشارقة ورؤيتها التنموية”.

وقال المشرخ: “تحرص الشارقة على استقطاب الاستثمارات النوعية التي تشكل قيمة مضافة لاقتصاد الإمارة الوطني، وهذا هو محور لقاءاتنا مع ممثلي الشركات وقطاعات الأعمال في الصين، حيث شكلت هذه اللقاءات أرضية راسخة تنطلق منها آفاق التعاون المشترك في المجالات التي تمثل أولوية للطرفين وبشكل خاص القطاعات الحديثة التي تدعم التنمية والاستدامة والتطوير والابتكار”.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“التدريب التقني” يقيم 46 ملتقى ومعرضًا لتوظيف الخريجين خلال شهر

الرياض : البلاد

 أقامت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، 46 ملتقى ومعرضًا لتوظيف خريجي وخريجات الكليات التقنية والمعاهد في مختلف المناطق خلال شهر فبراير الماضي، وذلك بالشراكة مع قطاع الأعمال في مختلف مناطق المملكة.

 وأوضح المتحدث الرسمي للمؤسسة فهد العتيبي أن جهود المؤسسة في التنسيق الوظيفي للخريجين والخريجات تشمل عدة برامج من أبرزها

 إعداد وتهيئة الخريجين لسوق العمل، حيث نفذ (73) برنامجًا لتهيئة الخريجين لسوق العمل في ذات الفترة، كما عقد (119) لقاءً مع مديري الموارد البشرية في جهات التوظيف، إضافةً إلى توقيع (11) مذكرة تفاهم لتحقيق هذا الهدف.

 وأشار إلى أن المؤسسة ممثلة في الإدارة العامة للتنسيق الوظيفي تعمل على متابعة وتقييم إجراءات التنسيق الوظيفي بشكل دوري بهدف التطوير والتحسين مع متابعة نتائج عمليات التوظيف من خلال استقراء وقياس الرضا لكل الأطراف المعنية عبر دراسة وتحليل الاستبانات الخاصة، حيث تم تحليل (105) استبانات، لقياس رضا أصحاب العمل، و(2034) استبانة لقياس رضا الخريجين.

مقالات مشابهة

  • مجلس الشارقة الرمضاني يجمع قادة القطاعات الحكومية والخاصة
  • صنعاء.. رجال أعمال ينددون بالعقوبات الأمريكية على رئيس الغرفة التجارية
  • مجلس الشارقة الرمضاني 2025 يستشرف مستقبل القطاع الصناعي ويشهد توقيع 3 مذكرات تفاهم
  • مجلس الشارقة الرمضاني يناقش آفاق تطوير القطاع الصناعي
  • مجلس الشارقة الرمضاني 2025 يستشرف مستقبل القطاع الصناعي
  • “التدريب التقني” يقيم 46 ملتقى ومعرضًا لتوظيف الخريجين خلال شهر
  • “السيادي السعودي” يخطط للاستثمار في “إير آسيا”
  • اتحاد الصناعات المصري يعلن بدء أعمال “التحالف العربي للاستثمار الصناعي” في ليبيا والعراق
  • داعيًا للمصالحة والانتقال السياسي السلمي.. “غوتيريش” يدين أعمال العنف في سوريا
  • مجلس محمد بن حمد الشرقي ينظم جلسة “عادات الآباء في شهر الخير” لغرس القيم الإسلامية