الشيكل الإسرائيلي يواصل التراجع بعد الحديث عن توسيع الحرب شمالا
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
تواصل عملة الشيكل الإسرائيلي التراجع٬ حيث انخفضت إلى 0.6 ٪ مقابل الدولار إلى 3.71 الشيكل الأربعاء٬ ويأتي ذلك بعدما قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن الدولة العبرية مستعدة للقيام "بتحرك قوي للغاية" ضد حزب الله اللبناني.
جاء ذلك خلال جولة قام بها نتنياهو عند الحدود مع لبنان، وقال إن إسرائيل مستعدة لتحرك قوي في الجبهة الشمالية.
ووفقا لموقع كالكاليست الإسرائيلي، يواصل المستثمرون في السوق الإسرائيلية متابعة الوضع الأمني على الحدود الفلسطينية اللبنانية، وذلك بعد اليوم الذي احترق فيه الشمال بسبب مسيّرات حزب الله.
ويستهدف حزب الله بشكل متكرر البلدات القريبة من الحدود في الشمال المحتل٬ والتي تم إخلاء الكثير منها بهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، في توسع لتداعيات حرب إسرائيل على غزة.
وأدى هذا التوتر إلى هبوط مؤشر تل أبيب ٬35 1.1% والبنوك 1.4% وتراجع مؤشر النفط والغاز 1.8% وسط تراجع أسعار الطاقة عالمياً. كما انخفض سعر السندات الحكومية، وارتفع عائد السندات الإسرائيلية لأجل عشر سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس إلى 4.835%
وافتتحت البورصة على انخفاض مع تراجع مؤشر تل أبيب 35 بنسبة 0.6% وتل أبيب 125 بنسبة 0.5% والبنوك 0.9% وكذلك مؤشر النفط والغاز.
كما انخفضت أسهم تل أبيب للتأمين بنسبة 1.1%. وأغلقت سوق الأسهم الثلاثاء في اتجاه أخضر وسط تقارير أجنبية عن تقدم في الاتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس.
في المقابل، سجلت "الأسهم الحربية" التي تمتعت بزيادات قوية هذا العام، تراجعات حادة. وخسر سهم العال 7.6%، وخسر سهم المطار 7.8%، وتراجع سهم أريت للصناعات 7%. تم تخفيض سهم Razor بنسبة 7.5% وتراجع سهم Next Vision بنسبة 6.1%.
ويتبادل الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله إطلاق النار منذ 8 أشهر بالتزامن مع حرب غزة، وهو ما أثار مخاوف من احتمال اندلاع صراع أوسع بين الخصمين المدججين بالسلاح.
ويعتبر التصعيد القتالي الدائر بين الاحتلال وحزب الله الأسوأ منذ حرب عام 2006 بينهما، وقد دفعت عشرات الآلاف من الأشخاص على جانبي الحدود إلى النزوح.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي الشيكل حزب الله اللبناني الاحتلال الإسرائيلي لبنان حزب الله الاحتلال الإسرائيلي الاقتصاد الشيكل المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
أدانت كل من مصر والأردن وقطر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
وفي دمشق، قالت الخارجية السورية -في بيان الخميس- إن القوات الإسرائيلية شنت مساء الأربعاء، غارات على 5 مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.
إدانة عربيةوفي مصر، قالت وزارة الخارجية -في بيان اليوم الخميس- إن القاهرة "تدين بأشد العبارات" الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عدة في الأراضي السورية.
وأكدت أنها "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي، وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، واستغلال للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".
إعلانودعت مصر الأطراف الدولية الفاعلة إلى "الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
كما أدانت الخارجية الأردنية "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير" على سوريا، وأضافت في بيان، أن هذا العدوان يمثل "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".
وأكدت "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي سوريا، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا".
ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".
وفي الدوحة، أدانت دولة قطر، بشدة، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين، وعدتها اعتداء صارخا على سيادة ووحدة سوريا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.
ودعت وزارة الخارجية -في بيان اليوم- المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.
بيان لحماسوفي بيان لها، قالت حركة حماس، إنها "تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية".
ولفتت إلى أن هذا العدوان "تصاعد في الساعات الأخيرة، عبر قصف جوي استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص (وسط)، وتوغل دبابات الاحتلال في ريف درعا، مما أدى إلى سقوط شهداء".
إعلانوأشادت حماس "بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدوا بشجاعة لتوغل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان".
واعتبرت ذلك التصعيد "امتدادا لعدوانها (إسرائيل) الفاشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير".
ودعت حماس، إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، فإن تل أبيب تشن بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، مما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.