الجزيرة:
2025-02-28@20:00:08 GMT

الصحة العالمية: سكان غزة يشربون مياه الصرف الصحي

تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT

الصحة العالمية: سكان غزة يشربون مياه الصرف الصحي

قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية حنان بلخي الثلاثاء إن بعض سكان غزة يضطرون  إلى شرب مياه الصرف الصحي وتناول علف الحيوانات، داعية إلى زيادة وصول المساعدات على الفور إلى القطاع المحاصر.

وكذلك حذرت بلخي -المديرة الإقليمية لمنطقة شرق البحر المتوسط في  منظمة الصحة العالمية- من أن العدوان الإسرائيلي على غزة كان له تأثير غير مباشر على الرعاية الصحية في جميع أنحاء المنطقة.

وأكدت الخبيرة في صحة الأطفال في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في جنيف أن ما يجري  سيكون له آثار خطرة ومستمرة على الأطفال.

وأضافت أنه داخل القطاع  "هناك أناس يأكلون الآن طعام الحيوانات، ويأكلون العشب، ويشربون مياه الصرف الصحي".

وأوضحت "الأطفال بالكاد يحصلون على الطعام، بينما الشاحنات تقف خارج رفح".

ظروف متدهورة

وتحذر الأمم المتحدة من أن المجاعة  تلوح في الأفق في غزة، حيث يواجه 1,1 مليون شخص أي نحو نصف السكان، مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الثلاثاء إن القيود المفروضة على دخول المساعدات "لا تزال تقوض التوصيل الآمن للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في جميع أنحاء غزة"، وأن الظروف "تدهورت أكثر" في شهر ايار/مايو. ويدخل قدر ضئيل من المساعدات بشكل رئيسي عبر معبر كرم أبو سالم مع إسرائيل.

وبحسب بلخي التي تولت منصبها في فبراير/ شباط الماضي  فإن قطاع غزة بحاجة إلى "السلام، السلام، السلام"، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في وصول المساعدات عن طريق البر.

وبعد زيارة قامت بها مؤخرا إلى معبر رفح من مصر إلى جنوب قطاع غزة – وهو ممر حيوي للمساعدات أغلقته القوات الإسرائيلية أوائل الشهر الماضي – حثت إسرائيل على "فتح تلك الحدود".

وأشارت أن كرم أبو سالم "ليس كافيا"، وأن الجهود في الممرات البحرية وعمليات الإنزال الجوي لم تعد منطقية في ظل وجود طرق برية أقل تكلفة وأكثر فعالية و"تصطف الشاحنات" خارجها.

وأعربت بلخي عن استيائها خصوصا من منع المعدات الطبية التي تعتبر "ذات استخدام مزدوج"، وهي أجهزة تقول إسرائيل إنه يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

وقالت بلخي "نحن نتحدث عن أجهزة التنفس الاصطناعي، والمواد الكيميائية لتنقية المياه النظيفة".

الصحة النفسية للاطفال

وشددت بلخي على الاحتياجات الماسة للمرضى في غزة، حيث يحتاج ما يصل إلى 11 ألف مريض وجريح في حالة حرجة إلى الإخلاء الطبي.

وقالت"المرضى الذين يخرجون يعانون من بعض الإصابات المعقدة للغاية: كسور متعددة، وجراثيم مقاومة للأدوية المتعددة، وأطفال يعانون من تشوهات كبيرة".

وبحسب بلخي فإنه "من أجل إعادة تأهيل مثل هؤلاء الأشخاص ومعالجتهم، تحتاج إلى رعاية صحية معقدة للغاية"، مشيرة إلى الضغط الهائل الذي تتعرض له الأنظمة الصحية الهشة في البلدان المضيفة المجاورة، ولا سيما مصر.

والاسبوع الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من حدوث "توقف مفاجئ" لعمليات الاخلاء الطبي منذ شنت اسرائيل هجومها على رفح في اوائل ايار/مايو وحذرت من أن المزيد من الناس سيموتون أثناء انتظار الرعاية.

وتحدثت بلخي، وهي طبيبة أطفال متخصصة في الأمراض المعدية، عن آثار الصراع على الأطفال على المدى القصير والطويل.

اضطراب ما بعد الصدمة

وشرحت أن الحرب  كان لها أثر مدمر على تدابير الصحة العامة الأساسية، مثل المياه النظيفة والغذاء الصحي والتحصينات الروتينية، مما جعل الأطفال عرضة للإصابة بالحصبة وجدري الماء والإسهال وأمراض الجهاز التنفسي.

وأشارت "سيكون لها تأثير كبير على الصحة النفسية. وسيتسبب هذا بمتلازمات كبيرة لاضطراب ما بعد الصدمة".

وأضافت " أعتقد (بالنسبة) للأطفال الذين سمعوا القصف والدمار وعاشوا ذلك، سيتطلب الأمر الكثير من الجهد لإخراجهم" من الصدمة.

وفيما يتعلق بالأطفال الذين تم إنقاذهم من تحت الانقاض، أشارت "لا أعرف حتى كيف يتعافى الشخص من ذلك نفسيا".

وحول احتمال إعادة بناء النظام الصحي المدمر في غزة في يوم من الأيام، اكدت بلخي أن "طموح المانحين مرتفع. لكن من دون السلام يكون الأمر مستحيلا".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الصحة العالمیة

إقرأ أيضاً:

إنجاز محطة الذيد للصرف الصحي

الشارقة: «الخليج»
أعلنت دائرة الأشغال العامة في الشارقة إنجاز مشروع محطة الذيد لمعالجة مياه الصرف الصحي، الذي يمثل نقلة نوعية في مجال البنية التحتية والبيئة المستدامة في المنطقة الوسطى. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإمارة لتعزيز استدامة الموارد المائية وتوفير حلول مبتكرة لمعالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها بفعالية في مشاريع الري والزراعة.
تستوعب محطة الذيد 1500 متر مكعب بشكل يومي بقدرتها العالية على معالجة كميات كبيرة من مياه الصرف وفق أعلى المعايير البيئية والصحية، حيث تم تزويدها بتقنيات متطورة لضمان جودة المياه المعالجة وتقليل التأثير البيئي. ويشمل المشروع مرافق حديثة وأنظمة متقدمة لمراقبة جودة المياه وضمان الالتزام بأعلى معايير الأمان والسلامة. وتبلغ سعة محطة المعالجة 1500 متر مكعب في اليوم، وبخزانات بسعة 50 ألف غالون. وتتضمن أحواض الترسيب وغرف المضخات ومركز التحكم وأحواض التهوية وخزان التوازن وغرفاً إدارية ومكاتب.
وقالت المهندسة هند الهاشمي مديرة إدارة الخدمات العامة في الدائرة إن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية الشارقة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية في المناطق الحيوية، وتوفير حلول متكاملة تساهم في تقليل الأثر البيئي، ودعم المبادرات الخضراء في الإمارة.

مقالات مشابهة

  • “إغاثي الملك سلمان” يوقّع اتفاقيتَي تعاون مع “الصحة العالمية” و”البنك الإسلامي للتنمية” لاستئصال شلل الأطفال ودعم صندوق المعيشة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الصحة العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم بقيمة 300 مليون دولار أمريكي
  • الصحة العالمية:حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في القطاع شملت 600 ألف طفل
  • الصحة العالمية: حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة شملت 600 ألف طفل
  • الصحة العالمية: 600 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في غزة
  • محافظ الأقصر يتابع أعمال إصلاح كسر خط الصرف الصحي بالجبيل
  • الإمارات تختتم مشروع ترميم الصرف الصحي في خان يونس
  • مياه القناة: استعدادات مكثفة لاستقبال شهر رمضان
  • وفاة 76 ألف طفل خلال عام.. الصحة العالمية تسجل «انتكاسة» في أوروبا
  • إنجاز محطة الذيد للصرف الصحي