أعلن المدعي العام الإسرائيلي أنه سيتم تدريجيا التوقف عن استخدام معسكر الاعتقال "سدي تيمان" في صحراء النقب، حيث يتعرض مئات المعتقلين الفلسطينيين من غزة لإساءة معاملة.

تحقيق لـ"هآرتس": 27 فلسطينيا من غزة توفوا في مراكز احتجاز عسكرية إسرائيلية منذ 7 أكتوبر

وخلال جلسة استماع أمام المحكمة العليا، قال محامي الدولة أنير هيلمان إنه "تم نقل 700 سجين إلى منشأة عوفر العسكرية في الضفة الغربية، ومن المقرر نقل 500 آخرين في الأسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أن "حوالي 200 معتقل سيبقون في سدي تيمان، وستقدم الدولة تحديثا عن وضعهم في غضون ثلاثة أيام".

وتأتي جلسة الاستماع ردا على التماس قدمته جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل (ACRI) ومجموعات حقوق الإنسان الأخرى، والتي اعتمدت بشكل كبير على تقارير إعلامية حول السجن.

????????????????

UN DÉNONCIATEUR : L'HÔPITAL DE CAMPAGNE ISRAÉLIEN EST UN LIEU DE TORTURE ABUSIVE

3 dénonciateurs israéliens ont décrit les conditions de vie dans le camp du désert de Sde Teiman et dans son hôpital de campagne.

"Jusqu'à 20 patients (palestiniens) étaient pratiquement… pic.twitter.com/40fIYlEFLX

— Véritiste ???? (@Veritiste) June 5, 2024

وقال روني بيلي، محامي جمعية ACRI، لشبكة CNN بعد الجلسة: "لا يمكنهم الاستمرار في احتجاز الأشخاص هناك، ولا حتى لفترة قصيرة، ولا حتى 200 شخص فقط، ولا حتى أسبوع واحد".

وكانت شبكة CNN كشفت في تحقيق لها أن المعتقلين في السجن يعيشون في ظروف مروعة ويتعرضون لإساءة معاملة من بينها تعصيب الأعين وتكبيل الأيدي.

وفي أعقاب التحقيق، دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب أليس جيل إدواردز، إسرائيل إلى التحقيق في مزاعم التعذيب وسوء معاملة الفلسطينيين المحتجزين.

CNN has released leaked images of the Israeli torture camp Sde Teiman in the Negev desert, where Israel perpetrates grave crimes against Palestinian prisoners abducted from Gaza. pic.twitter.com/nMyB9X9FGo

— Quds News Network (@QudsNen) May 10, 2024

وكشف الجيش الإسرائيلي يوم السبت الماضي، عن وفاة 36 فلسطينيا منذ السابع من أكتوبر، وذلك أثناء احتجازهم في مراكز اعتقال مؤقتة أقيمت على أساس استقبال الجرحى من الأسرى المسلحين الفلسطينيين لعلاجهم، أبرزها معتقل "سدي تيمان".

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هاليفي، إن الجيش أطلق تحقيقا في مزاعم سوء المعاملة في "سدي تيمان"، وكذلك في "أناتوت" و"عوفر"، وهما معسكران عسكريان آخران للفلسطينيين المعتقلين من غزة.

ومن المقرر أن تقدم اللجنة المكلفة بدراسة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في غزة توصياتها إلى هاليفي هذا الشهر.

????BREAKING: Several disturbing images have emerged depicting the brutal detention and dehumanisation of Palestinians. Horrific acts of torture, deaths in custody, and amputations haunt Israel’s Sde Teiman camp and beyond. #Gaza#Israel#Palestina#FreePalestinepic.twitter.com/6y7F3tVozF

— Dr Lens Veritatis (@LensVeritatis) May 27, 2024

المصدر: CNN + RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تل أبيب جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس حقوق الانسان قطاع غزة سدی تیمان

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته في الضفة الغربية

رام الله (الاتحاد)

أخبار ذات صلة استئناف العام الدراسي في غزة للمرة الأولى منذ بدء الحرب إسرائيل تؤجل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، أمس، دخول العملية العسكرية الجارية في الضفة الغربية مرحلة جديدة، وذلك بقرارها إدخال سرية من الدبابات للعمل في مخيم جنين، وبتوسيع العملية لتشمل بلدة قباطية في محافظة جنين. وهذه المرة الأولى التي تدخل فيها الدبابات الإسرائيلية إلى مناطق في الضفة الغربية للقيام بعملية عسكرية منذ اجتياح الضفة أثناء الانتفاضة الثانية في العملية العسكرية الواسعة التي أطلق عليها أسم «السور الواقي».
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، توسيع العملية العسكرية المستمرة منذ الـ 21 من الشهر الماضي والتي حملت اسم «السور الحديدي» لتشمل بلدة قباطية المجاورة التي فرض فيها الجيش حظراً للتجوال، قبل أن تشرع آلياته في تدمير البنى التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء واتصالات وصرف صحي.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، إن «قوة تتألف من سرية دبابات واحدة فقط تابعة للواء المدرعات 188، أنهت استعداداتها لدخول المخيم، مع نشر كتيبة ثابتة ستواصل العمل في جنين دون تحديد مدة زمنية».
وقال كاتس في تصريحات صحفية: إن «جيشه قام بترحيل حوالي 40 ألف فلسطيني من سكان ثلاثة مخيمات في شمال الضفة الغربية، وأنه لن يسمح لهم بالعودة إلى هذه المخيمات»، مشيراً إلى أن هذه الدبابات ستقيم نقاطاً عسكرية دائمة لها في المخيمات. ويعمل الجيش الإسرائيلي على تغيير شامل لتكوين المخيمات التي اجتاحها منذ أكثر من شهر من خلال هدم البيوت وتدمير الأزقة وتحويلها إلى شوارع عريضة، وإقامة نقاط عسكرية دائمة.
وبدأت العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في مخيم جنين، وامتدت لتشمل مخيمات «طولكرم ونور شمس والفارعة»، قبل أن تنتقل إلى بلدات «قباطية وطمون وطوباس» وغيرها.
وقال محافظ جنين كمال أبو الرب: إن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات هدم يومي في مخيم جنين، بعد أن أجبر سكانه على النزوح. 
وأضاف أن السكان وعددهم حوالي 15 ألفاً، توزعوا على 39 قرية وبلدة في محافظة جنين، واصفاً أوضاعهم بالمأساوية، حيث لم يسمح لهم حتى بحمل حاجياتهم الأساسية من بيوتهم التي أجبروا على مغادرتها تحت جنح الظلام.
بدوره، اعتبر محافظ طولكرم، عبد الله كميل، أن «السلطات الإسرائيلية تقوم بحرب ذات أهداف سياسية في الضفة الغربية تتمثل في تدمير مخيمات اللاجئين وتحويل المدن والبلدات التي تجتاحها إلى مناطق محروقة مدمرة على غرار ما قامت به في قطاع غزة».

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة أهداف عسكرية في جنوب سوريا
  • الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للبرنامج الانمائي يعلن عن خطة للتحول من العمل الانساني للتنموي بتكلفة 200 مليون دولار
  • المدعي العام يوقف زوج سيدة مصرية سقطت من الطابق السابع لمدة أسبوع
  • وزير الشؤون النيابية: منح المدعي العام العسكري اختصاصات النائب العام لمنع الفراغ التشريعي
  • الجيش الإسرائيلي يطلق النار على الفلسطينيين في شرق وجنوب غزة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته في الضفة الغربية
  • «حماس» تحذر الاحتلال الإسرائيلي من خطورة تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
  • نتانياهو: تأجيل إطلاق المعتقلين الفلسطينيين إلى ما بعد إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين
  • حماس: نستنكر قرار الاحتلال الإسرائيلي تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
  • الاحتلال الإسرائيلي يؤجل موعد الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين