قال الدكتور محمود محيي الدين، رئيس مجلس أمناء جامعة النيل الأهلية ورائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي 27 COP، إن التقارير الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة والمعنيين بالمناخ والبيئة تؤكد أن نظم الغذاء في خطر؛ حيث إن تغيرات المناخ أثرت سلبًا على المنتجات الزراعية.

وأضاف محيي الدين خلال كلمته المسجلة في النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للمناخ والبيئة (ICCE)، المنعقدة بجامعة النيل الأهلية اليوم الأربعاء، أن الأرض الزراعية تعاني بشدة من شح المياه أو الفيضانات وأيضًا تشكيلة جديدة من الأمراض المعدية للأراضي الزراعية.

محيي الدين يوصي بالاستفادة من التكنولوجيا في للحفاظ على نظم الغذاء

وأوضح محيي الدين أن هذا الأمر يتبعه الحاجة الشديدة للعلماء والمتخصصين لوضع حلول متطورة وتكنولوجية لمواجهة هذا التغير الشديد في المناخ، مشددًا أنه لا بد من عمل جهد كبير للاستفادة من التكنولوجيا في صالح الحفاظ على نظم الغذاء وكذلك الأراضي الزراعية.

وأشار الدكتور محمود محيي الدين إلى أنه ليس هناك الحاجة لاختراع العجلة إذا كانت بالفعل هناك نظم وأساسات يمكن السير عليها وتطويرها فيما يخص النظم الزراعية والطاقة.
 

ونظمت جامعة النيل النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للمناخ والبيئة تزامنا مع احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي 

وترأس المؤتمر الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة. 

ويهدف المؤتمر يهدف إلى رفع مستوى الوعي العام حول القضايا المناخية والبيئية والتعرف على المشاريع التي تتماشى مع رؤية مصر للتغير المناخي 2030 
- توقيت عقد المؤتمر بالغ الأهمية من حيث المخاطر والتهديدات البيئية والمناخية التي تواجه العالم ومن القلب مصر
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محيي الدين محمود محيي الدين جامعة النيل الأهلية جامعة النيل تغيرات المناخ محمود محیی الدین

إقرأ أيضاً:

مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية

في خطوة إيجابية على صعيد الجهود البيئية الدولية، أحرزت مصر تقدماً ملحوظاً في مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2025، حيث احتلت المركز العشرين من بين 67 دولة شملها التصنيف، متقدمة مركزين عن ترتيبها في العام السابق 2024، الذي كانت تحتل فيه المركز الثاني والعشرين. 

ويعكس هذا التقدم جهود الحكومة المصرية في مواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثارها السلبية، ويبرز تطور أدائها في السياسات البيئية.

مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2025

حسب تقرير مؤشر أداء تغير المناخ 2025، الذي يعكس مواقف الدول تجاه تحديات تغير المناخ، نجحت مصر في تحسين تصنيفها على المستوى العالمي، متفوقة على عدد من الدول الكبرى في المنطقة مثل جنوب أفريقيا التي احتلت المركز 38، والجزائر التي جاءت في المركز 51، والإمارات العربية المتحدة التي احتلت المركز 65. هذا التقدم يعكس جدية سياسات مصر في التصدي للتغيرات المناخية والجهود التي تبذلها من خلال تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة.

مؤشرات الطقس في مصر لعام 2023

وفي سياق مرتبط، كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية عن أبرز التغيرات المناخية التي شهدتها مصر في عام 2023. وأظهرت البيانات أن درجات الحرارة في بعض المناطق سجلت مستويات قياسية، حيث سجلت محطة رصد أسوان أعلى متوسط شهري لدرجة الحرارة العظمى بمقدار 43.9 درجة مئوية في شهر أغسطس، بينما سجلت محطة رصد شرم الشيخ أدنى متوسط لدرجة الحرارة الصغرى بمقدار 30.1 درجة مئوية خلال الشهر نفسه.

من ناحية أخرى، كشف التقرير عن أعلى نسبة رطوبة شهدتها البلاد في مدينة بورسعيد، حيث بلغ متوسطها الشهري 77% في مايو، وهو ما يعكس تأثيرات التغيرات المناخية على الطقس في مصر، وزيادة درجات الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ.

التغير المناخي وتزايد الكوارث الطبيعية

لا تقتصر آثار التغير المناخي على الأرقام والإحصائيات فقط، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين حول العالم. ففي ظل ارتفاع درجات الحرارة، تزايدت نسبة الرطوبة في الغلاف الجوي، مما تسبب في تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة مثل العواصف والأمطار الغزيرة.

كما شهد العالم خلال العقدين الماضيين زيادة بنسبة 134% في عدد الكوارث المرتبطة بالفيضانات، مقارنة بالفترات السابقة، وكانت قارة آسيا هي الأكثر تضررًا من حيث الخسائر البشرية والاقتصادية نتيجة هذه الظواهر. أما في قارة أفريقيا، فقد شهدت ارتفاعًا بنسبة 29% في حالات الجفاف، مما أثر بشكل كبير على العديد من البلدان وأدى إلى ارتفاع حالات الوفيات نتيجة الجفاف.

وبينما تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحسين أدائها في المؤشرات العالمية، تواجه البلاد والمنطقة تحديات كبيرة نتيجة لتزايد تأثيرات التغير المناخي. في ظل هذه التحديات، يبقى من الضروري تعزيز التعاون الدولي وتطبيق استراتيجيات للحد من آثار التغيرات المناخية، من خلال تعزيز سياسات الطاقة المستدامة، وتقوية بنية البلاد التحتية للتعامل مع الكوارث الطبيعية، والعمل على تحسين قدرة المجتمعات على التكيف مع هذه التغيرات.

مقالات مشابهة

  • أقلها بـ10%..ترامب يعلن رسوماً جمركية على كل دول العالم
  • طه دسوقى: محمود حميدة تجرد من نجوميته في مسلسل ولاد الشمس
  • أحمد مالك: مسلسل ولاد الشمس فكرتى وأنا من غير طه دسوقى ولا حاجة
  • وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • مخاوف أممية من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • مكتب الصحة والبيئة بالجوف يقدم قافلة عيدية للمرابطين في جبهة الخنجر
  • زعيم طالبان: لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟