تصفيات مونديال 2026: تحكيم سنغالي لمباراة المغرب وزامبيا
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، على اسم الحكم السنغالي عيسى سي، لقيادة مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الزامبي، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.
وسيساعد السنغالي عيسى سي، في قيادة المباراة المذكورة، بين المغرب وزامبيا، كلا من مواطنيه كامارا دجبريل، مساعدا أولا، وبانغورا نوحا، كمساعد ثاني، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع، لمواطنهم غي داوودا.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي، يوم الجمعة السابع من يونيو الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.
ويحتل حاليا المنتخب المغربي صدارة المجموعة الخامسة بثلاث نقاط، متبوعا بكل من زامبيا في الوصافة، والنيجر في المركز الثالث، وتنزانيا في الصف الرابع، والكونغو برازافيل في الرتبة الرابعة بالرصيد ذاته، علما أن هذا الأخير لعب مباراة واحدة فقط رفقة أسود الأطلس، فيما خاضت «الرصاصات النحاسية»، و »تايفا ستارز »، و »مينا »، مباراتين، في ظل انسحاب منتخب إريتريا.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026 منتخب زامبياالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المنتخب الوطني المغربي منتخب زامبيا
إقرأ أيضاً:
ارتدى التاج ويحلم بالبقاء .. هل يهدد ترامب الديمقراطية الأمريكية؟
سرايا - منذ دخوله البيت الأبيض، لم يُخفِ دونالد ترامب رغبته في كسر القواعد السياسية التقليدية، التي تأسست عليها الولايات المتحدة الأمريكية، سواء في الداخل أو الخارج.
حرص ترامب على تصريحات متكررة، أثارت الجدل بداية من إعجابه الواضح بالزعماء السلطويين، أو نشر صورته بالتاج الملكي وغيرها، مما كان مؤشرا على شغفه بالسلطة ورغبته في البقاء لأطول فترة ممكنة، ما قد يشير إلى انهيار صورة الولايات المتحدة التي بنتها طوال سنوات بالدولة الديمقراطية المحافظة على حقوق الإنسان.
ونشرت "واشنطن بوست" تقريرا قالت فيه إن الرئيس الأمريكي قلب في شهر واحد نهجا في السياسة الأمريكية للعالم مضى عليه أكثر من قرن، ويبدو الرئيس الأمريكي وكأنه يدير عقارب الساعة على تاريخ العالم عندما كانت فيه الدول التي تملك جيوشا عظيمة تبني إمبراطوريات وتطالب بالفدية من الدول الأضعف وتوسع أراضيها عبر الإكراه.
أبرز تصريحات ترامب
التلميح بفترة رئاسية ثالثة: على الرغم من أن الدستور الأمريكي، بموجب التعديل الثاني والعشرين، يحدد فترات الرئاسة بولايتين فقط، إلا أن ترامب ألمح مرارًا إلى إمكانية ترشحه لولاية ثالثة.
وفي خطاب ألقاه أمام أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي خلال اجتماعهم السنوي في نادي الغولف التابع لترامب في فلوريدا، قال: "جمعت الكثير من المال للحملة المقبلة... لست متأكدًا مئة في المئة، لأنني لا أعلم".
وأثارت التصريحات جدلاً حول نواياه الحقيقية ومدى جديته في السعي لتعديل دستوري يسمح له بالبقاء في السلطة لفترة أطول.
الإعجاب بالرئيس الروسي : أعرب ترامب في مناسبات عدة عن إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيدًا بقوته وقدرته على السيطرة على بلاده.
في مقابلة حديثة، قال ترامب: "لو أراد بوتين أخذ أوكرانيا، لحصل عليها بالكامل... وجود زيلينسكي هو السبب في أن بوتين لم يأخذ أوكرانيا".
وأثار هذا الإعجاب تساؤلات حول توجهات ترامب السياسية ومدى تأثره بالأساليب السلطوية في الحكم.
انتقاد الديمقراطية والتلميح ببدائل: في تصريحات مثيرة للجدل، وصف ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه "ديكتاتور من دون انتخابات"، محملاً إياه مسؤولية الصراع في أوكرانيا، بينما التزم الصمت تجاه بوتين. هذا الموقف يعكس فهمًا خاصًا للديمقراطية مرتبطًا بالمصلحة الخاصة، وليس بالمبادئ الديمقراطية التقليدية.
التعامل مع الدول الأخرى: اتسمت سياسة ترامب الخارجية بالنهج الأحادي والتركيز على المصالح الأمريكية الضيقة، غالبًا ما استخدم لغة التهديد والوعيد في تعامله مع الدول الأخرى، مما أدى إلى توتر العلاقات مع العديد من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة.
هذه المواقف والتصريحات مجتمعة تعكس توجهًا واضحًا لدى ترامب نحو تعزيز سلطته الشخصية، حتى لو تطلب ذلك تجاوز الأعراف والتقاليد الديمقراطية التي تأسست عليها الولايات المتحدة، فهل يستطيع ترامب تخطي تلك الأعراف للوصول إلى ما يهدف إليه من الاستمرار في البيت الأبيض.
مهمة مستحيلة
وأكد الخبير في الشؤون الأمريكية خالد الترعاني، في تصريحات خاصة لـ "عربي21" على استحالة تحقيق أحلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستمرار في الحكم لولاية ثالثة كون الإجراء يتطلب تعديل دستوري لان المادة 22 من الدستور تؤكد أنه الرئيس يتولى المنصب لولايتين فقط.
وأشار الترعاني إلى أن استحالة الأمر تأتي لان التعديل الدستوري يتطلب موافقة ثلثي مجلسي النواب والشيوخ وبعد موافقتهما يتطلب موافقة ثلاث أرباع مجالس الولايات ما يصعب من الأمر ويجعله مستحيلا.
تصريحات عنترية
وأضاف الخبير في الشؤون الأمريكية أن تصريحات ما هي إلا تصريحات عنترية نابعة من شخصية نرجسية ضعيفة، وليست قوية كما يظن البعض، قد تؤثر بالسلب على مستقبل الولايات المتحدة وتحالفاتها الاقتصادية السياسية.
وتابع الترعاني أن تصريحات ترامب وتصرفاته قد تؤدي إلى خسارة الولايات المتحدة الأمريكية لحلفائها استمروا لعقود واعتمدت عليهم أمريكا اقتصاديا وسياسيا، وتفقدهم الثقة في إدارة الولايات المتحدة، وتسبب مشاكل دولية كما يحدث مع تصريحاته بخصوص بنما ما أجبرها على البحث عن حلفاء أخرين بعيدا عن أمريكا.
وقال الترعاني تصرفات ترامب قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتفقد بلاده الثقة والسلطة الاقتصادية فعلى سيبل المثال شهدت الفترة الماضية انضمام اندونيسيا إلى مجموعة بريكس مع الصين والهند ما يعني أن أكثر من 50 بالمئة من سكان العالم أصبحوا في اتجاه معاكس لأمريكا، في الوقت الذي تشكل فيه "الجي 7" 35 بالمئة فقط من العالم، ما قد يفقد الولايات المتحدة سلطاتها الاقتصادية عالميا.
وعلى المدي البعيد أشار الترعانى أن تواجد ترامب في سدة الحكم قد يكتب الفصل الأخير من الإمبراطورية الأمريكية والديمقراطية التي يتباهي بها أمام العالم.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 1131
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 25-02-2025 05:19 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...