الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تشارك بالمنتدى العالمي لإدارة المشاريع بنسخته الثالثة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
المناطق_واس
شاركت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بجلسة حوارية بعنوان “الاستدامة الاجتماعية في الحرمين الشريفين”، وذلك ضمن فعاليات المنتدى العالمي لإدارة المشاريع بنسخته الثالثة الذي عُقد في الرياض، تحت شعار “نحقق الحلم: قيادة تمكين، استدامة”، خلال الفترة 2 – 3 يونيو الجاري .
وتحدث مساعد الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة والمعارض المهندس محمد القرشي حول مفهوم الاستدامة الاجتماعية ومؤشراتها المستهدفة في تحقيق مفهوم إدارة مشاريع ومرافق المسجد الحرام، لافتاً إلى مكانة وقدسية المسجد الحرام وما يقام فيه العديد من مناشط الحياة فهو دار عبادة ورعاية صحية ومنارة للعلم، إضافة للعديد من الأنشطة والأعمال التطوعية والتدريب وتلك من الأمور التي تؤخذ بالحسبان في بدأ أعمل التصاميم للبنية التحتية المناسبة لإقامة جوانب الحياة المجتمعية في الحرمين الشريفين.
أخبار قد تهمك الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تقدم خدمات نوعية لذوي الإعاقة 25 مايو 2024 - 3:16 مساءً الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين وجامعة أم القرى يختتمان برنامج تحدي تحسين تجربة التنقل بالمسجد الحرام 20 مايو 2024 - 11:54 صباحًاوبين أن من أهم مؤشرات الاستدامة الاجتماعية في إدارة المشاريع في الحرمين الشريفين هي الحفاظ على أمن وسلامة ضيوف الرحمن، إضافة إلى مؤشر تحقيق الراحة والرضا لضيوف الرحمن حول الأعمال التشغيلية والصيانة والخدمات المقدمة، ومؤشر المشاركة المجتمعية، ومشاركة القطاع الخاص في المبادرة بتقديم الخدمات لقاصدي المسجد الحرام.
ونوه المهندس القرشي بما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – من جُل اهتمامها لتوفير العناية الكاملة بالحرمين الشريفين ولتحقيق أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تسعى الهيئة من خلال مشاريعها الكُبرى والنوعية وبمشاركة العديد من القطاعات لتوفير متطلبات واحتياجات ضيوف الرحمن بكافة الشرائح، ومن تلك المشاريع مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية ومشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية لخطبة يوم عرفة ومشروع دور ضيافة الأطفال.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الهیئة العامة للعنایة بشؤون الحرمین الشریفین المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ"، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق.
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).