٢٦ سبتمبر نت:
2025-02-27@00:44:10 GMT

معجزات المستضعفين

تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT

معجزات المستضعفين

ولتأكيد ما سبق نتساءل هل كان احد قبل سنوات قليلة يتصور او يتخيل ان حماس والجهاد وبقية المقاومة الفلسطينية ستحدث طوفان على الكيان الصهيوني وتواجه بأسلحة بسيطة- صواريخ كان يقال عنها حتى وقت قريب بدائية-  وقذائف مضادة للدبابات صنعت في انفاق غزة مثل الياسين 105 والتاندوم وهاون وقناصات واسلحة بسيطة لكنها تنتصر على التكنولوجيا والاقمار الصناعية والطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي و(الهايتك) وآخر ما تنتجه المصانع الصهيونية الامريكية والأوروبية والإسرائيلية .

كل هذا لم ينفع وهكذا ينتصر الحق والإرادة على القوة الغاشمة وهذا مثال المقاومة الفلسطينية ..الأفظع من كل هذا ان اليمن في معركة الانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني والمستضعفين من ابنائه في غزة يواجه حاملة الطائرات والمدمرات والبوارج والفرقاطات في مسرح عمليات يمتد من البحر الأحمر الى البحر المتوسط ويتجه شرقا حتى المحيط الهندي انها مواجهة ترقى الى مستوى المعجزات .

كيان الصهاينة يحترق وجيشه يهزم وكل حيّل أمريكا وخبث بريطانيا ومعهم المانيا وفرنسا يهزمون ويعجزون عن فهم ما هم فيه لان حساباتهم تقوم على مفاهيم التفوق التي تجاوزها الزمن.. حتى الان لم يستوعبوا ما يحصل وعندما يصلون الى ذلك سيكون قد فات الأوان .

مفهوم ان تنتصر دولة عظمى كروسيا على أمريكا ومفهوم ان تنتصر قوة أخرى مثل الصين.. ومع ذلك هؤلاء ما زالوا يخشون أمريكا وحلف الأطلسي والمواجهة في أوكرانيا تدخل عامها الثالث بسبب تردد روسيا وبحثها عن حلول مع الغرب الذين لا يريد حلاً سواء استنزاف وتدمير هذا البلد وتقاسمه والروس بذلك يطيلون الحرب مع الأطلسي قد يكون بحسابات الدول العظمى لكن استمرار مثل هذا الأسلوب مع أمريكا خاطئ والمفروض ان يعيد الروس قراءة فترة الحرب الباردة وكيف أوصلت الأمور الى تفكك الاتحاد السوفيتي .

الأمور تحتاج الى العقل وتحتاج الى الحكمة المؤسسة على الشجاعة والاقدام وعلى الجميع ان يفهوا ان الانتصار لفلسطين وانتصار الفلسطينيين هو انتصار للبنان واليمن والعراق والعرب والمسلمين والإنسانية كلها وكل اللذين يرفعون راية فلسطين هم من سيغير النظام العالمي الظالم والباغي وكل من يصطفون مع الصهاينة مهزومون وفي مقدمتهم الأنظمة العربية اما أمريكا والغرب الاستعماري فهزيمتهم تتوقف على تغيير طريقة التفكير في المواجهة من الصين وروسيا اما الشرق الأوسط فقريباً ستقدم تضحياتهم إمكانية كيفية هزيمة أمريكا والغرب الاستعماري الاستكباري..فلسطين تنتصر لانسانية البشرية.

 

 

 

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

خطة أمريكا لمواجهة قوة صنعاء

يمانيون../
على الرغم من اتباع إدارة البنتاغون الأمريكية (وزارة الدفاع) سياسية التعتيم المشددة، باعتبار أن أي معلومة عسكرية سرية للغاية، خصوصاً حول فشل قواتها في مواجهة القوات اليمنية المساندة لغزة في البحر الأحمر.

غير أن هناك وسائل إعلام أمريكية عملاقة لها مصادر خاصة في كل مفاصل سلطات الولايات المتحدة تتمكن من الحصول على وثائق رسمية حساسة ومعلومات سياسية وعسكرية مثيرة.

من تلك المعلومات، التي تعتبر في قانون العسكر محظورة من النشر، ويمنع تسريبها للعدو، ما بثته قناة “فوكس نيوز”، من داخل أروقة مبنى البنتاغون حول مخاوف المسؤولين العسكريين الأمريكيين من مواجهة قوات صنعاء عسكرياً مستقبلاً.

تقول القناة المقربة من الرئيس ترامب : “الجيش الأمريكي يُجري مناقشات مستمرة بمشاركة قيادات عسكرية على أعلى الرتب والمستويات لإيجاد خطة مثلى لمواجهة اليمنيين (الحوثيين)”.

وتضيف: “إن كبار القادة العسكريين في البنتاغون يعتقدون أن الأمر قد يكون مجرد مساءلة وقت قبل أن يضرب صاروخ يمني سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، وهو ما قد يسبب إصابات وأضرارا مدمرة لحاملات الطائرات والمدمرات في ‎البحر الأحمر”.

مخاوف البنتاغون
وفق الشبكة الأمريكية، تشهد النقاشات العسكرية بين مسؤولي البنتاغون جدلا كبيرا بشأن ما إذا كان ينبغي اتباع النهج التقليدي أو عبر ضربات مستمرة في مواجهة هجمات من سموهم الحوثيون.. مؤكدين إن النهج التقليدي سيكون مكلفا، وقد أثبتت المواجهات في البحر الأحمر ذلك.

وقال مسؤولي البنتاغون: “إن الحوثيون أطلقوا للمرة الأولى صواريخ أرض جو على مقاتلة إف-16 أمريكية فوق البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، وفي اليوم نفسه، أطلقوا أيضا صاروخاً آخر على طائرة درون أمريكية طراز إم كيو-9”.. معتبرين ذلك تصعيدا كبيرا في المواجهة العسكرية.

وفق “فوكس”، يُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه على مقاتلة أميركية من قبل الحوثيين، ما يزيد مخاوف العسكريين الأمريكيين من تطور القدرات الدفاعية الجوية لقوات صنعاء، بإعتبار ذلك يشكل تصعيداً خطيراً في المواجهات العسكرية على القوات البحرية والجوية في المنطقة.

النهج الدفاعي
ويؤكد مسؤول عسكري أمريكي، إن عمليات إطلاق الصواريخ اليمنية على الطائرات الأمريكية المتطورة تشير الى تحسين القدرات العسكرية في الاستهداف للدفاعات الجوية لقوات صنعاء.

المؤكد، وفق سردية القناة المملوكة لشركة “فوكس للقرن العشرين” التي تعد من أهم قنوات تشكيل الرأي العام وتعبر عن وجهة نظر الجمهوريين في الولايات المتحدة، وتقدم الدعم المطلق لـ”إسرائيل”، أن الخطة العسكرية التي خرج بها إدميرالات البنتاغون من النقاشات المثيرة للجدل في اجتماعات الغرف المغلقة لمواجهة قوات صنعاء، ركزت على النهج الدفاعي باستهداف البنية التحتية للحوثيين.

إقالة الجنرال براون
بمناسبة الحديث حول الأحداث العسكرية، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم السبت 22 فبراير 2025، إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال تشارلز براون، وتعيين الجنرال دان كين خلفًا له، يأتي ذلك ضمن مسلسل لعنات القوات اليمنية جراء إخفاقات القوات الأمريكية في مواجهتها في معركة البحر الأحمر.

وقال ترامب في منشور له عبر منصة “تروث سوشيال”: “أود أن أشكر الجنرال تشارلز (سي كيو) براون على خدمته لبلدنا لأكثر من 40 عاماً، بما في ذلك عمله كرئيس هيئة الأركان المشتركة، إنه رجل نبيل وقائد متميز، وأتمنى له ولأسرته مستقبلاً رائعاً”.

سؤال “ستراتفور”!!
وتحت عنوان، ماذا سيفعل الحوثيون في اليمن بقوتهم الجديدة؟ نشر موقع “ستراتفور” الأمريكي، تقريراً، بشأن تزايد قوة اليمنيين، وتفوقهم العسكري في مواجهة جيوش أمريكا و”إسرائيل”، وبريطانيا في معركة الإسناد ضد العدوان الصهيوني.

يقول “ستراتفور”، وفقاً لموقع “عربي21”: “إنّ تدخل الحوثيين في الحرب بين “إسرائيل” وحماس عزّز من قدراتهم العسكرية، ونفوذهم السياسي شمال اليمن”.

وأضاف: “يقوم التوجه الأيديولوجي للحوثيين على معاداة “إسرائيل” وأمريكا؛ إذ يتضمن شعار حركتهم “الموت لـ”إسرائيل”، الموت لـ أمريكا، في دعوة مباشرة للعمل ضد ذلك العدوين، وقد تمنحهم قوتهم نحو السيطرة على جنوب وشرق البلاد، ويحظى توجههم بتأييد شعبي في اليمن”.

وخاضت القوات اليمنية، المساندة لغزة لأكثر من عام مواجهات نارية مع قوات دول العدوان الأمريكي – البريطاني – “الإسرائيلي” في البحر الأحمر وكبّدتها، أكثر من 220 قِطعة بحريَّة تجارية وحربية، وفرَضت حظراً بحرياً على سفن “إسرائيل” وحلفائها، وأطلقت 1165 صاروخاً باليستياً وفرط صوتي ومسيّرة، إلى عُمق الكيان.

السياســـية – صادق سريع

مقالات مشابهة

  • خطة أمريكا لمواجهة قوة صنعاء
  • على أمريكا قياس «الورطة»!!
  • كيف غير إليجا محمد نظرة المسلمين في أمريكا؟
  • أمريكا تعاني من نقص «البيض».. ما السبب؟
  • جامعة عدن تنتصر للعلم وتلغي درجة ماجستير سرقها قيادي في المجلس الإنتقالي وتتخذ قرارات عقابية ''تفاصيل''
  • مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا أعدته أمريكا بشأن أوكرانيا
  • آبل تستثمر نصف تريليون دولار في أمريكا على مدى 4 سنوات
  • وزير الثقافة: الشهيد نصر الله جسّد معاني الجهاد والاستبسال في نصرة المستضعفين
  • أمريكا تفرض عقوبات جديدة على النفط الإيراني
  • الرئيس عون: ‏لبنان كان وسيبقى جسرًا بين الشرق والغرب