عجمان «الثامن» للمرة الثانية في «المحترفين»
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
رضا سليم (دبي)
أنهى فريق عجمان مشواره في دوري أدنوك للمحترفين بالمركز الثامن برصيد 34 نقطة، ليتراجع مركزين عن الموسم الماضي، الذي حقق فيه المركز السادس و44 نقطة كأعلى معدل نقاط في تاريخه بالمحترفين، ليصل «البرتقالي» للموسم الثامن بعيداً عن الهبوط منذ عودته من الدرجة الأولى 2017-2018.
ومع بداية الاحتراف، موسم 2008-2009 جاء الفريق تاسعاً ثم الثاني عشر والأخير موسم 2009-2010، والمركز السابع موسم 2011-2012 وهو أفضل مراكزه في المواسم الماضية، والعاشر موسم 2012-2013، ونفس المركز موسم 2013-2014، والثالث عشر وقبل الأخير موسم 2014-2015، والثامن موسم 2017-2018، والسابع 2018-2019، وهو الموسم الذي حققه فيه 37 نقطة، والعاشر موسم 2019-2020 والذي لم يكتمل، والثاني عشر موسم 2020-2021، والمركز السابع 2021-2022، والمركز السادس في الموسم الماضي 2022-2023، والذي حقق فيه 44 نقطة كأعلى معدل نقاط في تاريخه بالمحترفين، ثم المركز الثامن هذا الموسم.
وحقق الفريق 8 انتصارات و10 تعادلات وخسر في 8 مباريات، وسجل لاعبوه 39 هدفاً، واهتزت شباكه بـ 47 هدفاً، وهو ما وضعه في المركز الخامس لقائمة الدفاع الأضعف.
وجاءت أهداف «البرتقالي» عن طريق المغربي وليد أزارو هداف الفريق برصيد 12 هدفاً، يليه الكاميروني روكي مارسيانو الذي سجل 8 أهداف ويعد أفضل لاعب بديل في الدوري، ثم علي مدن 5 أهداف، وهيكل الشيخاوي 4 أهداف ثم البرازيلي رافائيل دودو هدفين، وهدف واحد لكل من عبدالله صالح وجيانلوكا وعصام فايز وعبدالله عبدالعزيز ومحمد هلال.
ويتصدر هيكل الشيخاوي قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة مع الفريق بالدوري بـ1961 دقيقة، يليه محمد إسماعيل 1887 دقيقة، وبلال يوسف 1841 والحارس علي الحوسني 1800 دقيقة، فيما يتصدر بلال يوسف قائمة الأكثر تمريرات بـ 1063 تمريرات، يليه عصام فايز 807 تمريرات وهيكل الشيخاوي 723 وعبدالله صالح 702 تمريرات، ويتصدر الشيخاوي المراوغات الناجحة بـ 27 مراوغة وجيانلوكا 18 ثم عصام فايز 9 ودودو 7 مراوغات، ويتصدر وليد أزارو قائمة التسديدات، برصيد 46 تسديدة، ثم روكي مارسيانو 31 ودودو 23 والشيخاوي برصيد 19 تسديدة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين عجمان وليد أزارو
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!
نوتنجهام (رويترز)
سجل أنتوني إيلانجا هدفاً في مرمى فريقه السابق، ليمنح نوتنجهام فورست الفوز 1-صفر على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
غادر السويدي «أولد ترافورد» لإفساح المجال للتعاقد مع أنتوني في صفقة ضخمة قبل عامين، ولعب كما لو كان لديه هدف ليثبته في سيتي جراوند، إذ سجل هدف الفوز بعد أن ركض ثلثي الملعب، بعد مرور خمس دقائق فقط.
وارتدت ضربة رأس ديوجو دالوت في الشوط الأول من العارضة، فيما سدّد البديل ميسون ماونت كرة في الدقائق الأخيرة مرّت بعيداً، لكن بخلاف ذلك فإن الفريق الزائر الذي قدم أداءً أقل من المتوقع افتقر مرة أخرى إلى الفعالية لإنقاذ موسمه البائس.
وساعد الفوز فورست على مواصلة حملته الرائعة إذ يتقدم فريق المدرب نونو إسبيريتو سانتو صاحب المركز الثالث بفارق ثماني نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع، بينما تركت أول خسارة لمانشستر يونايتد في الدوري في خمس مباريات في المركز الثالث عشر في الترتيب.
وقال روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد لشبكة تي.إن.تي سبورتس: «سيطرنا على المباراة، لكننا كنّا ندرك بالفعل أن هذا الفريق قادر على تسجيل الأهداف من العدم، حين سجلوا، غيّرنا مجرى اللعب قليلاً عما أرادوا، حاولنا بفرص جيدة، لكن في الثلث الأخير، لم تكن التمريرة الأخيرة أو التمريرة الحاسمة الأخيرة موجودة، إذا لم نملك الفعالية، فلن نتمكن من تسجيل الأهداف».
وبعد فوزهم 3-2 على ملعب أولد ترافورد في ديسمبر، دخل فورست هذه المباراة باحثاً عن تحقيق أول فوز مزدوج على اليونايتد في الدوري منذ موسم 1991-1992 تحت قيادة برايان كلوف.
وسرعان ما بدأ الفريق في التقدم إذ أجبر إيلانجا ناديه السابق على دفع ثمن تراخي دفاعه ليسجل فورست أولاً في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة 23 هذا الموسم وهو أكثر من أي فريق آخر.
وواصل اليونايتد معاناته في صناعة فرص حقيقية للتسجيل. واستدعى المدرب أموريم اللاعب راسموس هويلوند، الذي أنهى صيامه التهديفي الذي استمر 22 ساعة ضد ليستر في المباراة الماضية، لإجراء تعديلات في الشوط الثاني.
ومع ذلك، ظل الفريق الزائر ضعيفاً في الهجوم، وشكّل دخول هاري مجواير في وقت متأخر من المباراة تهديداً إضافياً، إذ أبعد مدافع فورست موريلو تسديدة من على خط المرمى في الوقت بدل الضائع.
وحافظ فورست على تقدمه بشكل مريح، ليقترب خطوة أخرى من العودة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لأول مرة منذ 45 عاماً.
وقال مدرب فورست «المعاناة والعمل الجاد والإيمان ومساعدة بعضنا البعض، وتشتيت الكرة من على خط المرمى. كانت مباراة صعبة للغاية علينا، اللاعبون يحطمون كل الأرقام القياسية، وكان ملعب سيتي جراوند مع موعد مع التاريخ».
وتجرع يونايتد هزيمته 13 في الدوري الإنجليزي الممتاز في ثاني أكبر عدد من الهزائم له في موسم واحد بالمسابقة بفارق هزيمة واحدة عن رقمه القياسي البالغ 14 هزيمة في موسم 2023-2024.