دميرطاش: حكومة أردوغان انتهت!
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – نقلت محامية الزعيم الكردي المعتقل، صلاح الدين دميرطاش، عنه القول إن حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعيش آخر فتراتها.
وزارت المحامية هوليا جولبهار دميرطاش وعمدة بلدية ديار بكر السابق سلجوق مزراكلي المحتجزين في سجن أدرنة.
ووفقًا لمقالة جولبهار بعنوان “زيارة صلاح الدين دميرطاش في السجن…” قال دميرطاش: “لقد انتهت هذه الحكومة، إنهم يلعبون الوقت الإضافي، وهم يعلمون ذلك، هذه فترة تحقيق قفزة، وعلى المعارضة أن تستعد وتنظم هذه القفزة.
وأضاف دميرطاش: “نحن نعيش اللحظة، ما نعيشه يصبح ذكرى بعد فترة، والذكريات تصبح ماضٍ، وكل هذا يصبح تاريخاً مع مرور الوقت. أثناء عيش اللحظة وتشكيلها، من الممكن والمهم أن نكون قادرين على التنبؤ وحتى التأثير على ما إذا كانت ستبقى في التاريخ وكيف. إن عدم الاكتفاء باللحظة ورؤية أنها ستبقى في التاريخ له أهمية حاسمة في تشكيل الثقافة”.
وأكد الزعيم الكردي أن الكمالية خلقت في تركيا ثقافة خاصة بها. بمدارسها وفنها… كما لعب الاعتماد على القيم العالمية للغرب دوراً في ذلك، لكنه لم يتمكن من خلق ثقافة القوة هذه، أردوغان لم يتحدث عنه حتى شاعر واحد، ولا توجد قصيدة واحدة مكتوبة عنه ستبقى في التاريخ.
Tags: أنقرةاسطنبولتركيادميرطاشكوبانيالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أنقرة اسطنبول تركيا دميرطاش كوباني
إقرأ أيضاً:
تحالف العزم: سامراء ستبقى عراقية الهوية وأي خطاب طائفي مرفوض بشدة
بغداد اليوم - بغداد
أكد تحالف العزم، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، تمسكه بـ"عروبة وهوية" مدينة سامراء، رافضًا ما وصفه بـ"الخطابات الطائفية والدعوات المشبوهة" التي تهدف لتغيير طبيعة المدينة ومكانتها التاريخية، محذرًا من محاولات زجّها ضمن مشاريع تفتيت الهوية الوطنية.
وقال النائب رعد الدهلكي، رئيس تحالف العزم في ديالى، في تصريح نشره عبر منصات التحالف الرسمية، إن "سامراء السنية ستبقى عراقية الهوية، وعاصمة للحضارة الإسلامية، ومكانتها في الوجدان العراقي غير قابلة للتفتيت"، مؤكدًا أن "أي خطاب طائفي هو أمر مرفوض بشدة".
وأضاف الدهلكي أن "من يكشفون عن نواياهم الآن أمام الشعب، ويقودون البلاد نحو حافة الهاوية بخطاباتهم الفئوية، عليهم أن يتجهوا نحو قضايا تخدم مصلحة العراقيين، بدلًا من الأفكار الهدّامة التي تدعو إلى التفرقة والتخريب".
وختم بالقول: "بوحدتنا الوطنية وعملنا المشترك وصوتنا الواحد، سنبني مدننا نحو مستقبل أفضل".
سامراء بين مشاريع الفيدرالية وخطاب التمايز المذهبي
يأتي تصريح تحالف العزم في ظل تصاعد الجدل بشأن تصريحات أطلقها النائب عن حركة عصائب أهل الحق، علي التركي، دعا فيها إلى تحويل سامراء إلى محافظة مستقلة ذات طابع إداري خاص، بزعم حماية "المراقد المقدسة". وهي تصريحات أثارت موجة رفض واسعة في الأوساط السنية والعشائرية والمجتمعية، واعتُبرت محاولة لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت عناوين مذهبية.
وتُعد سامراء إحدى أبرز مدن التوازن المذهبي في العراق، إذ تجمع بين عمقها التاريخي السني ووجود مرقدي الإمامين العسكريين، ما جعلها في قلب معادلة التوازن الطائفي، خصوصًا بعد أحداث 2006 التي تسببت بتفجير المرقد واشتعال الحرب الطائفية.
تصريحات تحالف العزم، تأتي في سياق تبلور موقف سياسي سنّي رافض لمشاريع التقسيم أو تحويل بعض المدن إلى أقاليم أو محافظات مستقلة ذات طابع مذهبي، في وقت تُعاد فيه إلى الواجهة نقاشات "الإقليم الشيعي" وخرائط الهيمنة الجغرافية الطائفية.