غرفة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لاستثمار جزء من متنزه البيضاء البري في النشاط السياحي
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
طرحت غرفة المدينة المنورة فرصة استثمارية حكومية، تتضمن استثمار جزء من متنزه البيضاء البري الوطني بالمدينة المنورة، لتشغيل أنشطة سياحية على مساحة 55 ألف مترٍ مربعٍ.
وأوضحت غرفة المدينة المنورة أن طرح الفرصة يأتي في ظل الطلب المتزايد على الأنشطة السياحية والبيئية في المنطقة، وضمن جهود دعم الغطاء النباتي وتنميته، مبينة أنه تم اختيار الموقع باعتباره أحد المواقع المهمة التي يقصدها الزوار والساكنين للتنزه والترفيه.
وأشارت إلى أن المشروع يتكون من أنشطة سياحية وبيئية، ورحلات سفاري، ورحلات المشي الطويل، والمغامرات الرياضية، داعية المستثمرين إلى تقديم مستندات اللازمة للاستفادة من الفرصة، قبل الـ 6 من يونيو الجاري، والاطلاع على معايير ومتطلبات الاستفادة من الفرصة الاستثمارية عبر منصة "استثمارات المدينة".
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدینة المنورة
إقرأ أيضاً:
أيسلندا.. النشاط الزلزالي يستمر والثوران البركاني ينحسر
بدأ الثوران البركاني في أيسلندا في الانحسار، ولكن النشاط الزلزالي لا يزال مستمراً. وأحدث الثوران البركاني شقاً في شبه جزيرة ريكيانيس الأيسلندية، مع عدم وجود أي نشاط مرئي اليوم الأربعاء في الشق الواقع جنوب غرب ريكيافيك. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأيسلندية إنه لا يمكن رؤية سوى جمر متوهج معزول في حقل الحمم البركانية. وعلى الرغم من ضعف الثوران البركاني، لا يزال النشاط الزلزالي تحت الأرض والتشوهات الناجمة عن الصهارة مستمرا.
وأشارت الهيئة إلى استمرار موجة من الزلازل، مصحوبة بآلاف الهزات، حتى صباح الأربعاء. وبدأ الثوران صباح أمس الثلاثاء، وهو الحادي عشر على شبه الجزيرة منذ مارس 2021 والثامن منذ ديسمبر2023 .وفي ذروته، امتد شق ريكيانيس لحوالي 1200 متر، مما أدى إلى قذف الحمم البركانية المنصهرة على السطح. وبينما الثورانات البركانية في هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية المنخفضة عادة ما تشكل خطرا ضئيلا على حياة الإنسان، فإن الأنشطة السابقة أدت إلى إلحاق الضرر بالبنية التحتية.
ووصلت الحمم البركانية في وقت سابق إلى المنازل في بلدة جريندافيك المشهورة بالصيد والتي تم إخلاؤها، وفي نوفمبر، امتدت إلى موقف سيارات منتجع بلو لاجون الحراري، وهو معلم سياحي شهير. وهذه المرة، اخترقت الحمم البركانية حاجزا واقيا شمال جريندافيك، مما أدى أيضا إلى تمزيق أنبوب ماء ساخن. غير أن السلطات طمأنت السكان أنه ليس هناك خطر وشيك على البلدة، وقد تم إخلاؤها مرة أخرى كإجراء احترازي.