وفاة خمسة أشخاص جراء انهيار عقار بمحافظة الدقهلية المصرية (شاهد)
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
توفّى خمسة أشخاص، وأصيب أربعة آخرون، الثلاثاء، جراء انهيار عقار بمدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية، بشمال مصر.
وأوضحت المحافظة، في بيان لها، أمس الثلاثاء، أن انهيار العقار القديم المؤلف من خمسة طوابق جاء نتيجة لارتطام رافعة بأحد الأعمدة الخرسانية للطابق الثاني للمبنى، أثناء استخدامها لنقل بعض المتعلقات بالعقار.
وأعلنت المحافظة، عن انتهاء أعمال البحث عن ضحايا جدد، بموقع حادث انهيار أحد المنازل القديمة بشارع النبي دانيال. وقال إنه جرى التعامل الفوري مع تداعيات الحادث من قبل كافة الأجهزة المعنية والتي استمرت أكثر من 6 ساعات، حيث تم التعامل مع تداعيات الحادث بحرفية عالية٬ مما كان له الأثر البالغ من تخفيف تأثيرها على المنازل المحيطة والمواطنين.
ونتج عن الحادث 5 حالات وفاة، منهم 3 حالات من المقيمين بالمنزل واثنين من المارة أسفل العقار، و4 مصابين جرى نقلهم إلى مستشفى ميت غمر بواسطة سيارات الإسعاف.
وقرّر محافظ الدقهلية، تشكيل لجنة من المنشآت الآيلة للسقوط لفحص ومراجعة كافة المنازل المحيطة بموقع حادث العقار المنهار٬ للتأكد من مدى سلامتها الإنشائية وإصدار قرارات إخلاء فورية وقرارات إزالة لكافة المنازل الآيلة للسقوط.
كما وجّه المحافظ عقب الانتهاء من فحص الموقع المحيط بالحادث، بفحص كافة العقارات الآيلة للسقوط بمدينة ميت غمر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.
100 ألف عقار آيل للسقوط
وفي السنوات الماضية كثرت حوادث انهيار العقارات في مصر٬ ما خلّف بدوره تساؤلات وعلامات استفهام حول أسباب الانهيارات المتكررة لتلك المباني، وما إذا كان هناك حصر واضح بأرقام العقارات المهددة والآيلة للسقوط، وكذلك دور الأجهزة الرقابية في مواجهة تلك الأزمة لمنع تفاقمها، فلا يكاد يمضي يوم إلا ويستيقظ المصريون على كارثة سقوط منزل أو انهيار لعقار في محافظات مختلفة ولأسباب متنوعة، والتي غالباً ما ينجم عنها إصابات بشرية وسقوط حالات وفاة.
ووفقا لآخر إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري٬ فيوجد نحو 100 ألف عقار آيل للسقوط منتشرة في أنحاء الجمهورية، كما تشير إحصاءات حكومية إلى وجود 3 ملايين و233 ألفًا و635 مبنى بحاجة إلى ترميم، بين قليل ومتوسط وكبير، وتقع أغلب هذه المباني في الريف، الذي يستحوذ على 69.4 في المئة من عدد المباني على مستوى الجمهورية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم انهيار مصر المنازل إخلاء العقارات مصر انهيار عقارات إخلاء المنازل حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
دراسة أمريكية تحذّر من انهيار «7 آلاف عقار» في الإسكندرية.. خبير مصري يردّ!
علق خبير جيولوجي مصري على دراسة أمريكية تحذر من خطر انهيار 7 آلاف عقار في مدينة الإسكندرية الساحلية، وتربط تغير المناخ و”التطوير غير الفعال للشريط الساحلي” مع تزايد عوامل الخطر.
وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن “مشكلة انهيار بعض الأبنية في الإسكندرية يعود أساسا إلى عراقة المدينة وزيادة عدد السكان الذي وصل إلى 6 ملايين نسمة، مؤكدا أن الدراسة “بالغت” في بعض الحقائق العلمية.
وأكد أن “انهيارات الإسكندرية هي بالدرجة الأولى أسباب بشرية ويعلمها الجميع”، مضيفا أن محاولة دراسة تعميم ظواهر طبيعية من ارتفاع سطح البحر وتداخل مياهه وزيادة ملوحة التربة في شمال الدلتا وزيادة تآكل الشواطئ ومنع ترسيب طمي النيل إلى البحر والهبوط البطيء لدلتا النيل، هي “أمور مبالغ فيها”.
وأضاف أن كل هذه الأمور “حقائق علمية موجودة في شمال الدلتا بالكامل”، متسائلا: “لماذا لا نجد نفس المشكلة في جميع المدن الساحلية المصرية ومئات المدن الساحلية على البحر المتوسط في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا إذا كان الموقع الجغرافي والتغيرات المناخية هي السبب الرئيسي؟”.
وأشار كذلك إلى وجود عوامل مثل “الفساد لدى الملاك والمستأجرين بإيجارات قديمة والمحليات” وراء آلاف المخالفات وعدم تنفيذ قرارات الإزالة أو الترميم؛ ما يسبب انهيار بعض المباني.
وأوضح أن انهيار المباني يحدث في المناطق العشوائية بالإسكندرية القديمة أو في بعض المباني الحديثة المخالفة وصدرت لها قرارات عديدة بالإزالة أو الترميم، ولكنها لم تنفذ لأسباب مختلفة أهمها الناحية الاقتصادية، فضلا عن أن معظم المباني المنهارة متواضعة وتتكون من عدة طوابق عدا عمارة سيدي بشر المنهارة في يونيو 2023 وكانت مكونة من 13 طابقا وانهارت بعد إزالة بعض أعمدة الدور الأرضي وبناء دور علوي بالمخالفة وعدم تنفيذ قرار ترميم سابق.
ونوه بأن الإسكندرية تحتاج إلى تشديد الرقابة على المواصفات الهندسية طبقا للتراخيص ومراجعة المباني المخالفة وتنفيذ الترميمات في أقرب وقت والإزالة إذا تطلبت الضرورة ذلك، وإنشاء منطقة سكنية يستخدمها المتضررون مؤقتا حتى الانتهاء من الترميم أو البناء وتصحيح قانون الإيجارات القديمة لمصر كلها.
وتشير الدراسة الصادرة عن جامعة جنوب كاليفورنيا والمنشورة في مجلة Earth’s Future وشارك فيها المصري الدكتور عصام حجي، إلى أن أكثر من 7000 عقار في الإسكندرية مهدد بالسقوط، وإلى وجود زيادة كبيرة في انهيار المباني الساحلية بالمدينة خلال العقدين الماضيين.
وعزت الدراسة هذه الزيادة إلى التآكل السريع لأساسات المباني بسبب تسرب مياه البحر إلى طبقات المياه الجوفية الساحلية نتيجة تآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر في الـ40 عاما الماضية، مشيرة إلى تفاقم الظاهرة بسبب عمليات التطوير غير الفعالة للشريط الساحلي وزيادة الكثافة العمرانية.