دمشق-سانا

1249- سقوط مدينة دمياط في يد لويس التاسع ملك فرنسا.

1487- المستكشف البرتغالي بارثولوميو دياز بمساعدة الرحالة العربي ابن ماجد يكتشف طريق رأس الرجاء الصالح أثناء عودته من الهند.

1916- انطلاق الثورة العربية ضد الاحتلال العثماني.

1928- السلطات البريطانية تقصف المدن والقرى اليمنية لتعثر المفاوضات حول تطوير العلاقات التجارية بين اليمن وبريطانيا.

1942- هجوم بريطاني مضاد على قوات ألمانيا النازية بقيادة إرفين رومل أثناء الحرب العالمية الثانية، وكانت نتائج هذا الهجوم كارثية على البريطانيين، حيث فقدوا الآلاف من جنودهم ومئات المدرعات.

1944- سقوط العاصمة الإيطالية روما بيد الحلفاء، وذلك في نهايات الحرب العالمية الثانية.

1947- وزير الخارجية الأمريكي جورج مارشال يعلن عن خطته لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، والتي عرفت بمشروع مارشال.

1967- كيان الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على مصر وسورية.

2006- صربيا تعلن استقلالها عن اتحاد صربيا والجبل الأسود تحت اسم جمهورية صربيا.

من مواليد هذا اليوم:

1723- آدم سميث، اقتصادي وفيلسوف إسكتلندي.

1900- دنيس غابور، عالم فيزياء هنغاري حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1971.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)

بعض الوجوه المجتمعية ولجان المقاومة التي استشعرت نهاية الحرب تريد أن تستأنف حياتها الحقوقية لعرض بعض القصص التي تعتقد أن فيها إنتهاكات لحقوق السودانيين ..انقذوا فلاناً أو نحذر من حدوث إنتهاكات في الأماكن الفلانية.

لا شيء يفسر إنشغالك بموقفك السياسي أو حيادك المقدس عن الدفاع عن حقوق الشعب السوداني المظلوم أثناء الحرب ثم تأتي بعد الحرب و كأنّ شيئاً لم يكن و تريد إستئناف الظهور بمظهر حقوقي منكر للقتل خارج سياق القانون و كأنّ ما حدث في الجنينة و ود النورة كان قتلاً مبرراً .

هل كان القتل أثناء الحرب أكثر من طاقة هذا “التيار الحقوقي” على توثيقه و إستنكاره ؟
هل بقيت أي شبهة لوجود ضمير حي لدى هذا “التيار الحقوقي” تعطل عن العمل أثناء الحروب ؟

ما هذا التيار الذي تستثيره صور “محتملة” لوجود إنتهاكات في مايو و لا تؤثر فيه صور “يقينية” لمذابح في جلقني؟

ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على الجرائم المتجددة في يوميات الحرب هو من لوازم الحياد و ضرورياته؟

أظن أن إصرار “نفس الزول” على ممارسة “نفس الدور” سيضير قضايا المظلومين ويشتت الإنتباه من القضية المطروحة إلى طارح القضية نفسه.

د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يعلن عن سقوط صاروخين أطلقا من اليمن بعيدا عن الحدود
  • 80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
  • سقوط 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي على غزة وخان يونس
  • بيان عربي موحّد ضد إسرائيل بسبب غزة وسورية ولبنان
  • الستارة تتسبب في سقوط طالبة من الطابق الثالث ببولاق الدكرور
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
  • ألمانيا تنشر قوات دائمة في ليتوانيا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
  • على الأقل.. سقوط 10 شهداء جراء القصف الإسرائيلي لسوريا