بدء تدريب 1924 معلم رياض أطفال بالمنيا على استراتيجيات التعليم الجديد
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت فعاليات البرنامج التدريبى الخاص بمعلمات وموجهات رياض الأطفال، اليوم الأربعاء، داخل 15 قاعة تدريبية بمدرسة تله الثانوية المشتركة، بهدف الاستعداد للعام الدراسي الجديد، وزيادة الوعى باستراتيجيات التعليم المختلفة التي أتاحها المنهج الجديد، لمراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
جاء ذلك بحضور حمدى مصطفى وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا والدكتور على عبد السلام مدير عام التعليم العام.
يستمر التدريب حتى 27 يونيو الحالي، بإشراف إيمان حسن سيد، مدير إدارة التدريب وهدى عبد السلام، موجه عام رياض الأطفال بالمنيا .
ويتم البرنامج التدريبي على مرحلتين، الأولى، وتشمل "استراتيجيات التدريس التفاعلية "، وتتضمن المرحلة الثانية "التدريس القائم على اللعب"، وتستهدف المرحلتين تدريب 1924 معلمة وموجهة على مستوى المحافظة .
وأكد حمدى مصطفى وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، أن هذا التدريب يسعى إلى تنمية وتطوير كفاءة المعلمات وبناء مهاراتهن المعرفية والأدائية لبناء شخصية الطفل وخلق جيل قادر على الإبداع والابتكار.
يأتي ذلك في إطار خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير مرحلة رياض الأطفال، بالتعاون مع وحدة دعم مشروع وإصلاح التعليم (البنك الدولى)، ووفق توجيهات الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا.
FB_IMG_1717560173259 FB_IMG_1717560168441 FB_IMG_1717560166265 FB_IMG_1717560164038 FB_IMG_1717560159889 FB_IMG_1717560161962 FB_IMG_1717560157451المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإستعداد للعام الدراسي الجديد التربية والتعليم والتعليم الفني رياض الأطفال وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
اليونيسيف: أطفال ميانمار في صدمة هائلة بسبب الزلزال
أعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضرراً من الكارثة، مشيرة إلى أن الزلزال الذي يعد الأشد منذ عقود دمر مجتمعات بأكملها، وأن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء، ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وفي مؤتمر صحفي (عبر الفيديو) في جنيف، اليوم الثلاثاء، قالت جوليا ريس، ممثلة "يونيسيف" في ميانمار، إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دُمرت، مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات، فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أوطعام أومأوى أوأدوية أومال، مشيرة إلى أن الهزات الأرضية مستمرة، وعمليات البحث والانقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن يونيسيف بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة.
وأشارت ريس إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طناً إضافياً من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية، غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة، في مقابل ما يقدم.
ودعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة، مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها.
وأشارت ريس، في هذا الشأن، إلى أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 في ميانمار.