«حياة كريمة» تطلق قوافل طبية في البحر الأحمر اليوم
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
شهدت القرى المصرية الأكثر احتياجا والمحافظات الحدودية، طفرة حضارية غير مسبوقة، وذلك بفضل الدور الكبير الذي تقوم به المبادرة الرئاسية لدعم وتطوير الريف المصري «حياة كريمة» من أجل التخفيف عن كاهل المواطن الأكثر احتياجا، فتنظم العديد من المبادرات المختلفة التي تساهم في توفير الخدمات التي يحتاج لها الأهالي، فضلا عن المشروعات المختلفة التي تنشئها في القرى للارتقاء بها.
ولم تغفل مؤسسة حياة كريمة أهمية الجانب الطبي في الارتقاء بحياة المواطن المصري الأكثر احتياجا، فعملت على توفير الخدمات الطبية اللازمة بجودة عالية، من خلال إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية في القرى المحرومة إلى جانب تدشين قوافل طبية بشكل دوري في المحافظات والقرى والنجوع المختلفة على مستوى الجمهورية؛ لتقديم الخدمات الطبية المجانية للأكثر احتياجا.
وتطلق المبادرة اليوم، قافلة طبية في محافظة البحر الأحمر بالتعاون مع وزرارة الصحة والسكان، وتتواجد القافلة بالتحديد في قريتي أبرق ورأس حدربة في مدينة شلاتين، من أجل تقديم الخدمة الطبية المتميزة للأهالي الأكثر احتياجا بالقرى وبشكل مجاني.
التخصصات الطبيةوتضم القوافل الطبية التي تطلقها مؤسسة حياة كريمة اليوم في قرى شلاتين، العديد من التخصصات الطبية لتقديم خدمة طبية متكاملة، ومن تلك التخصصات:
- الأطفال
- النساء والولادة
- الأنف والأذن
- خدمات تنظيم الأسرة
- الباطنة
- العظام
- التحاليل الطبية
- الأشعة
ويأتي ذلك بالإضافة إلى تواجد صيدالية علاجية مع القافلة، تضم جميع أنواع العلاج المختلفة، والتي يتم صرفها بشكل مجاني للأهالي والأسر الأكثر احتياجا بهدف التخفيف عنهم، أما عن الحالات المرضية التي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية أو رعاية طبية خاصة، يجرى نقلها إلى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والسكان لتلقي العلاج اللازم بالمجان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة مبادرة حياة كريمة قوافل حياة كريمة قوافل طبية محافظة البحر الأحمر البحر الأحمر وزارة الصحة الأکثر احتیاجا حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات
دمشق-سانا
بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA) تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.
ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.
وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، والروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل الإنساني.
وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية المتطوعة من الخارج.