كتبت منال زعيتر في" اللواء": لا أفق لحل الازمة الرئاسية حاليا..هكذا يختصر احد القياديين الكبار في الثنائي الوطني المشهد السياسي في لبنان، مشيرا الى ان العقدة تكمن في معراب وإحدى دول اللقاء الخماسي .
لا ينكر القيادي ان العرقلة الداخلية في السابق وتحديدا عند التيار الوطني اخرت اتمام المشاورات لانجاز الاستحقاق، وكان موقفه المتشدد الشماعة التي استندت اليها دول اللقاء الخماسي لتحميلنا وزر عدم انتخاب الرئيس، ولكن الان ظهر المشهد بكل تجلياته «فتش عن معراب ومن خلفها» لفهم اسباب العرقلة وايجاد الحل.
وعليه لا يتوانى القيادي في القول بأن مبادرة اللقاء الديمقراطي مشكوراً يشبه مصيرها مصير المبادرة الفرنسية وتحركات لودريانوقبلهم مبادرة تكتل الاعتدال الوطني.
ويشبّه القيادي الوضع حاليا باننا امام مفترق خطير بين الحل السياسي الذي تبحث عنه فرنسا وتسعى له، وبين الحل السياسي الذي تريده واشنطن وتسعى لاتمامه وفق الرؤية الاسرائيلية.
ويمكن تلخيص المشهد كالتالي:
اولا: فشلت باريس رسميا للمرة الثانية في اتمام مسعاها الرئاسي.
ثانيا: من المتوقع ان تلقى مبادرة اللقاء الديمقراطي مصير مبادرة تكتل الاعتدال الوطني والمبادرات الفرنسية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إيران تدين جرائم الكيان: آليات الامم المتحدة فشلت في مواجهتها
بغداد اليوم - متابعة
أدانت وزارة الخارجية الايرانية، اليوم الخميس (3 نيسان 2025) الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، فيما بينت فشل آليات الامم المتحدة في مواجهة هذه الجرائم.
وذكرت الوزارة في بيان وتابعته "بغداد اليوم" أن "إيران تدين بشدة مواصلة الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية لا سيما أيام عيد الفطر".
وأضافت، أن "طهران تدعو إلى الضغط على الكيان الصهيوني لوقف سياسة التجويع ضد أهل غزة".
وأكدت "فشل آليات الأمم المتحدة في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني وصمت الدول الغربية وازدواجية معاييرها حيال انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين".
وتابعت، أن "طهران تدعو دول العالم ولا سيما الإسلامية للتضامن العملي مع الشعب الفلسطيني المظلوم، ووقف الإبادة الجماعية".
المصدر: وكالات