«موانئ» توقع مذكرة تفاهم مع ميناء «مرسيليا فوس» لتعزيز التجارة الدولية
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
وقعت الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، وميناء "مرسيليا فوس"، مذكرة تفاهم؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك في عدة مجالات، تشمل التحول الرقمي نحو الموانئ الذكية، بما يسهم في تعزيز التجارة الدولية، ودعم البيئة البحرية، ومبادرة الموانئ الخضراء.
وتسهم مذكرة التفاهم في تعزيز جهود "موانئ" لإضافة قيمة اقتصادية للبلدين بالإضافة إلى تعزيز الابتكار، وتبادل الخبرات، وتنمية القدرات الرائدة في موانئ المملكة، تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور ربط القارات الثلاث.
ووقع مذكرة التفاهم رئيس الهيئة العامة للموانئ "موانئ" عمر بن طلال حريري، والرئيس التنفيذي لميناء مرسيليا فوس، هيرفي مارتيل، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا فهد بن معيوف الرويلي، والرئيس التنفيذي لشركة بيزنس فرانس، لوران سان مارتن، وعدد من المسؤولين.
جاء ذلك على هامش منتدى رؤية الخليج (VISION GOLFE 2024)، الذي نظمته الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً (بيزنس فرانس) من 4-5 يونيو 2024م في العاصمة الفرنسية باريس، بمقر وزارة الاقتصاد والمالية، والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسية، تحت رعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وشهد المنتدى جلسة حوارية بعنوان "مستقبل البنى التحتية"، تناول فيها نائب رئيس الهيئة للأعمال التجارية عبدالله المنيف جهود "موانئ" في تطوير البنية التحتية بالموانئ التابعة لها، كما استعرض المشاريع الضخمة التي يتم تنفيذها، والفرص الاستثمارية الواعدة بالموانئ.
الجدير بالذكر أن منتدى رؤية الخليج (VISION GOLFE 2024) يُعد أكبر فعالية تجارية اقتصادية يتم تنظيمها سنوياً لتعزيز التعاون التجاري بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يجمع صانعي القرار الأساسيين من القطاعين العام والخاص بدول مجلس التعاون، وعدداً من القادة الدوليين، فيما يمثل ميناء مرسيليا فوس أحد أكبر موانئ فرنسا، نظراً لدوره الكبير في تيسير التجارة الدولية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للموانئ التحول الرقمي البيئة البحرية الموانئ الذكية
إقرأ أيضاً:
الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
زنقة20| متابعة
قدم البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، مداخلة تناولت التحديات الراهنة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشددًا على أهمية التعاون البرلماني المشترك لمعالجة هذه التحديات، وذلك في إطار فعاليات منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط”، المنعقد في مدينة غرناطة الإسبانية بين 2 و4 أبريل 2025.
وأبرز الكيحل أن سنة 2010 كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توقيع اتفاق التعاون المشترك، ما أسهم في تقوية الروابط بين المنظمتين في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
كما أشار الكيحل إلى أن استئناف البرلمان الإسباني، العضو المؤسس للجمعية البرلمانية، لمشاركته في الجمعية العامة الأخيرة، يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، شدد الكيحل على دور الجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى تبني سياسات هجرة آمنة ومنظمة، كما نوه بالحملة التي تقوم بها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البرلمانيين في المنطقة لضمان تقديم الدعم الكافي لضحايا هذه الجرائم.
وأكد الكيحل على التزام الجمعية البرلمانية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه المنطقة.
ويُذكر أن المنتدى يتناول عددًا من القضايا الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى 4 أبريل 2025.