الحرة:
2025-01-30@13:17:54 GMT

اختراق حسابات شركات ومشاهير على تيك توك

تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT

اختراق حسابات شركات ومشاهير على تيك توك

استهدف متسللون صفحات العلامات التجارية والمشاهير على تطبيق "تيك توك"، عن طريق روابط ضارة عبر رسائل خاصة لاختراق الحسابات البارزة.

وقال تطبيق التواصل الاجتماعي المملوك لشركة "بايت دانس"، إنه اتخذ خطوات للتخفيف من حدة الحادث ومنع حدوثه مرة أخرى. 

وأكدت الشركة أن متسللين اخترقوا حسابات عديدة معروفة مثل حساب قناة "سي.

أن.أن" الإخبارية، على الرغم من رفض متحدث باسمها الكشف عن القائمة الكاملة للحسابات التي تم استهدافها أو اختراقها، وفق ما ذكرت وكالة بلومبرغ.

وكشفت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" إن نجمة تلفزيون الواقع باريس هيلتون من بين المستهدفين بالهجوم الإلكتروني.

وقال متحدث باسم التطبيق إن "عدد الحسابات التي تم اختراقها صغير جدا".

وقال المتحدث في بيان: "فريقنا الأمني على علم بالاستغلال المحتمل الذي يستهدف عددا من حسابات العلامات التجارية والمشاهير". 

وتابع "لقد اتخذنا إجراءات لوقف هذا الهجوم ومنع حدوثه في المستقبل.. نحن نعمل بشكل مباشر مع أصحاب الحسابات المتأثرة لاستعادة الوصول إليها".

وبرز ملف مستقبل "تيك توك" في الولايات المتحدة كقضية مثيرة للجدل قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، المقررة في نوفمبر. 

وتواجه "بايت دانس" ومقرها الصين، حاليًا موعدًا نهائيًا لبيع "تيك توك" وسط مخاوف من أن الحكومة في بكين قد تؤثر على خوارزمياته أو تجمع معلومات حساسة حول المستخدمين الأميركيين، وفقا للسلطات الأميركية. 

رفعت "بايت دانس" دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية لمحاولة منع البيع القسري.

ويستخدم أكثر من 170 مليون أميركي التطبيق كل شهر.

شعار تطبيق تيك توك للفيديوهات القصيرة التي تمتلكه شركة صينية

ويأتي اختراق "تيك توك" في وقت كانت فيه العديد من الشركات الأخرى أهدافا للهجمات الإلكترونية.

والجمعة الماضي، قالت المؤسسة المختصة في بيع التذاكر Live Nation إن نظام Ticketmaster الخاص بها من الممكن أن يكون قد تعرض للاختراق من قبل متسلل يحاول بيع معلومات العملاء على الويب المظلم.

وأفيد أيضًا في شهر مايو أن دار المزادات "كريستي" تعرضت لهجوم إلكتروني أدى إلى سرقة تفاصيل المجمع وبيانات تحديد الموقع الجغرافي للأعمال الفنية، ما أثر على ما يقدر بنحو 500 ألف عميل.

وكان رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ الأميركي، رون وايدن، وهو ديمقراطي من ولاية أوريغون، دعا الخميس (30 مايو)، إدارة الرئيس جو بايدن إلى التحقيق في حادث الأمن السيبراني الأخير في مجموعة UnitedHealth Group.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: تیک توک

إقرأ أيضاً:

بينها الأميركية والفرنسية.. محتجو الكونغو يهاجمون سفارات أجنبية في كينشاسا

هاجم عشرات المتظاهرين في الكونغو الديمقراطية عدة سفارات أجنبية بالعاصمة كينشاسا، اليوم الثلاثاء، بما في ذلك سفارات الولايات المتحدة، وفرنسا، وبلجيكا ورواندا وكينيا وأوغندا، مطالبين إياها بمعارضة تقدم متمردي "حركة 23 مارس" المدعومة من رواندا إلى مدينة غوما في شرق البلاد المتضرر من الصراع.

وقال مراسل الجزيرة إن متظاهرين أضرموا النار في السفارة الفرنسية في العاصمة كينشاسا، فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين أثناء توجههم إلى السفارات في العاصمة، حيث نهبوا وأضرموا النيران في أجزاء من مبان فيها، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على رواندا بشأن تقدم المتمردين.

وكانت قوات الأمن في الكونغو تحاول إبطاء المتمردين الذين تقدموا نحو غوما، في تصعيد كبير للصراع المستمر منذ عقود من الزمان.

وأفاد سكان محليون بإطلاق نار خلال الليل في غوما، وهي مدينة يسكنها مليونا شخص زعم المتمردون أنهم سيطروا عليها أمس الاثنين. وسمع دوي انفجارات وإطلاق نار بالقرب من مطار غوما المغلق الآن.

استسلام بعض قوات جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية التي فرت من المنطقة بسبب الاشتباكات ( الأناضول) ضحايا ونزوح

ولم يتضح بعد إلى أي مدى يسيطر المتمردون على غوما، الذين ساروا إلى المدينة في وقت مبكر أمس الاثنين وسط حالة من الخوف بين السكان، بعد أسابيع من القتال استولى خلالها المتمردون على عدة بلدات في تقدم صادم.

إعلان

وقتل 3 من قوات حفظ السلام الجنوب أفريقية أمس عندما أطلق المتمردون قذيفة هاون باتجاه مطار غوما سقطت على قوة الدفاع الوطني الجنوب أفريقية القريبة، بينما توفي جندي رابع متأثرا بإصابات أصيب بها في القتال قبل أيام، حسبما ذكرت وزارة الدفاع في جنوب أفريقيا اليوم.

وقال مسؤولون من الأمم المتحدة والجيش إن هذا يجعل عدد قتلى قوات حفظ السلام والجنود الأجانب في القتال 17.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الكونغو برونو ليماركيس في مؤتمر صحفي عبر الفيديو أمس إن الوضع الإنساني في غوما "مقلق للغاية، مع وصول العنف والمعاناة إلى مستوى جديد اليوم"، مضيفا أن مئات الآلاف من الناس يحاولون الفرار من العنف.

وأوضح ليماركيس أن هناك مناطق قتال نشطة في جميع أنحاء المدينة، حيث لجأ المدنيون إلى الاختباء وتعرض وسط المدينة لنيران المدفعية الثقيلة أمس. وقال إن عدة قذائف أصابت مستشفى "شاريتيه ماتيرنيل" وسط غوما، "مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، بما في ذلك الأطفال حديثو الولادة والنساء الحوامل".

وأشار ليماركيس إلى أن "ما يحدث في غوما يأتي في أعقاب ما هو بالفعل أحد أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدا وخطورة على وجه الأرض، مع وجود ما يقرب من 6.5 ملايين نازح في البلاد، بما في ذلك ما يقرب من 3 ملايين نازح في شمال كيفو".

وتقول جماعات الإغاثة إنها غير قادرة على الوصول إلى النازحين الذين يعتمدون عليها في الحصول على الغذاء وغيره من الضروريات.

وقال ديفيد مونكلي، رئيس العمليات في شرق الكونغو لمنظمة الإغاثة المسيحية "وورلد فيجن"، إن "الطرق الرئيسية المحيطة بغوما مغلقة، ولم يعد من الممكن استخدام مطار المدينة للإخلاء والجهود الإنسانية. كما ورد أن الكهرباء والمياه انقطعت عن العديد من مناطق المدينة".

جنديان روانديان يتفقدان الأسلحة التي صودرت من أفراد القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (FARDC) المستسلمين بعد عبور الحدود من غوما (الأوربية) إدانة ولوم

وبالإضافة إلى الأمم المتحدة، أدانت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا المتحدة وفرنسا، رواندا بسبب تقدم المتمردين. ومع ذلك، تلوم البلاد الكونغو على التصعيد، قائلة إنها فشلت في احترام اتفاقيات السلام السابقة، مما استلزم "موقفا دفاعيا مستداما" من رواندا.

إعلان

وأدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تقدم المتمردين المدعومين من رواندا في مكالمة هاتفية مع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي يوم الاثنين، حيث اتفق الزعيمان على أهمية تعزيز الجهود لإعادة بدء محادثات السلام بين الكونغو ورواندا "في أقرب وقت ممكن".

واتهمت الكونغو والولايات المتحدة وخبراء الأمم المتحدة رواندا بدعم حركة "23 مارس"، التي تتألف في الأساس من أفراد من عرقية التوتسي الذين انشقوا عن الجيش الكونغولي قبل أكثر من عقد من الزمان.

معادن وأطماع

ويشكل متمردو "حركة 23 مارس" واحدة من نحو 100 جماعة مسلحة تتنافس على الفوز بموطئ قدم في شرق الكونغو الغني بالمعادن، على طول الحدود مع رواندا، في صراع مستمر منذ عقود، مما أسفر عن واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

وغوما هي مركز تجاري وإنساني إقليمي يضم مئات الآلاف من أكثر من 6 ملايين شخص نزحوا بسبب الصراع المطول في شرق الكونغو بسبب التوترات العرقية التي أسفرت عن واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

واستولى متمردو الحركة مؤقتا على غوما في عام 2012 قبل أن يُجبروا على الانسحاب تحت ضغط دولي، وعادوا إلى الظهور في أواخر عام 2021 بدعم متزايد من رواندا، وفقًا لحكومة الكونغو وخبراء الأمم المتحدة، فيما نفت رواندا مثل هذا الدعم.

مقالات مشابهة

  • حادث الطائرة الأميركية المنكوبة.. كشف هوية بعض ضحاياها
  • شركات التكنولوجيا الأمريكية تدق ناقوس الخطر بمواجهة صعود "ديب سيك"
  • البحرية الأميركية تحظر استخدام تطبيق "ديب سيك" الصيني
  • البريد يحذر من رسائل نصية وروابط غير معلومة المصدر: تستهدف اختراق حسابات المواطنين
  • البريد المصري "يحذر" من الرسائل النصية والروابط غير معلومة المصدر.. التي تستهدف اختراق حسابات المواطنين
  • هتقلب الموازين.. ميزة جديدة يطرحها تطبيق WhatsApp إليك تفاصيلها
  • بينها الأميركية والفرنسية.. محتجو الكونغو يهاجمون سفارات أجنبية في كينشاسا
  • فرنسا: أوروبا سترد على الرسوم الجمركية الأميركية
  • ماذا تعرف عن شركات الأمن التي تفتش مركبات العائدين لشمال غزة؟
  • واتساب يعمل على دعم حسابات المتعددة لنظام ios ..تفاصيل