أكاديمية طويق تطلق أكثر من 150 معسكرًا وبرنامجًا تقنيًا خلال الصيف
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
أعلنت أكاديمية طويق عن إطلاق حملة "صيف طويق" بأكثر من 150 معسكرًا وبرنامجًا تقنيًا منتهية بالتوظيف للمتميزين، بالإضافة إلى العديد من الشهادات الاحترافية بمجالات التقنيات المتقدمة لمختلف الفئات العمرية، بهدف تطوير وتمكين القدرات الوطنية، بمنهجيّة تعليم قائمة على التطبيق العملي، ضمن معسكرات وبرامج تقنية مكثفة مبنيّة على احتياجات سوق العمل ومواكبة تطوّر التقنيات العالمية.
وتستهدف الأكاديمية من خلال معسكراتها وبرامجها التقنية؛ إلى تأهيل وتمكين الطلاب وخرّيجي الجامعات والموظفين وتزويدهم بأهم المهارات اللازمة في مختلف المجالات التقنية منها: البرمجة، الأمن السيبراني، علم البيانات والذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، تصميم تجربة وواجهات المستخدم، العوالم الافتراضية وتطوير الألعاب، التصميم والتصنيع الرقمي، برمجة الروبوت والدرونز، وغيرها العديد من المجالات، وذلك سعيًا لمواكبة تطوّرات سوق العمل وتأهيل قدرات وطنية تمثّل المملكة للفوز في كبرى المنافسات الإقليمية والعالمية.
وأتاحت الأكاديمية التسجيل في معسكراتها وبرامجها الجديدة عبر موقعها الرسمي: https://tuwaiq.edu.sa .
وتأتي المعسكرات والبرامج بالشراكة مع كبرى الجهات العالمية مثل: Apple, Meta, Amazon, Alibaba, DELL, CompTIA, OffSec, IBM، Microsoft، وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
وأوضح الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق عبدالعزيز الحمادي أن نسبة توظيف خرّيجي الأكاديمية تتجاوز ما نسبته 73% من إجمالي المعسكرات المنتهية بالتوظيف، بالإضافة إلى تخريج الأكاديمية لأكثر من 12,000 طالب وطالبة في عام 2023م، ويأتي ذلك تأكيدًا على حرص الأكاديمية في دعم الوظائف التقنية بسوق العمل، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لتخريج قدرات وطنية تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يذكر أن أكاديمية طويق تأسست في شهر أغسطس من عام 2019م، وهي الأولى من نوعها في تقديم البرامج التعليمية في مجالات التقنيات المتقدمة بالمملكة، من خلال إقامة برامج ومعسكرات تقنية مكثفة بالشراكة مع كبرى الجهات العالمية؛ لتأهيل القدرات الوطنية بأبرز المهارات والقدرات وسد الفجوة بين تطور التقنيات الحديثة ومتطلبات سوق العمل.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أكاديمية طويق
إقرأ أيضاً:
مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
تنطلق مبادرة «نشء الفجيرة.. روّاد التقنية» في السادس من أبريل، بتوجيهات سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة وتنظيم مكتب سموّه، بالتعاون مع «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بمشاركة 130 طالباً و114 طالبة من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عاماً، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي ومهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وقال الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سموّ ولي العهد: إن المبادرة تأتي بتوجيهات سموّ ولي عهد الفجيرة وتسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستسهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الإمارة ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها في كل المجالات الحيوية وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: إن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن المبادرة، تأتي جزءاً من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، ما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن التعاون يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سموّ ولي عهد الفجيرة، في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذج تعليمي تطبيقي متكامل، يمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية والورش التفاعلية، والمحاكاة العملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، لتحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة خبراء ومتخصّصون في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.