اندلع شجار عنيف بين النواب في البرلمان التركي، الثلاثاء، بعد تصاعد التوترات على خلفية احتجاج عدد من مشرعي حزب المساواة وديمقراطية الشعوب  "ديم" الكردي على قرار اعتقال رئيس بلدية ولاية هكاري وتعيين وصي مكانه من قبل الحكومة.

وأظهرت لقطات مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات نشوب شجار بين نواب "العدالة والتنمية" الحاكم وحزب "ديم الكردي بعد صعود مشرعي الأخير إلى المنصة  للاحتجاج على اعتقال رئيس بلدية هكاري محمد  صديق أكيس، حيث رفعوا لافتات منددة بالقرار الذي صدر الاثنين بحق العضو في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب.



TBMM'de DEM Parti ve AKP'li vekiller arasında yumruklu kavga çıktı

DEM Parti Meclis Grubu, Hakkari Belediyesi'ne kayyım atanmasını protesto etmek için Meclis kürsüsünde eylem yapma kararı aldı

Ellerinde pankartla kürsüye çıkan DEM'li vekiller "Gaspa izin vermeyeceğiz.… pic.twitter.com/oHTs7uLwHj — Kısa Dalga (@kisadalgamedya) June 4, 2024 Meclis'te yumruklu kavga

Hakkari Belediyesi'ne kayyum atanmasına karşı DEM Parti milletvekilleri, Meclis Genel Kurulunda nöbete başladı

Genel Kurulun kapanmasının ardından AKP ve DEM milletvekilleri birbirinin üzerine yürüdü, karşılıklı bağrışmalar yaşandı pic.twitter.com/sW1UcIwU36 — Medyascope (@medyascope) June 4, 2024
وهتف نواب الحزب الكردي بشعارات من قبل "كتفا بكتف ضد الفاشية" ليرد نظرائهم من الحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهتافات مضادة مثل "سحقا لحزب العمال الكردستاني"، وذلك قبل تحول الاحتجاج إلى اشتباك بالأيدي بين مشرعي الحزبين.

والاثنين، قررت الحكومة التركية تعيين وصي على بلدية ولاية هكاري الواقعة جنوب شرقي البلاد بعد إلقاء القبض على رئيسها أكيس بعد شهرين فقط من فوزه في الانتخابات المحلية التي جرت في 31 آذار /مارس الماضي.

وقالت وزارة الداخلية التركية إن أكيس لعب دورا بارزا في تنظيم "العمال الكردستاني" الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية.

وعينت الوزارة التركية والي الولاية التركية الواقعة بالقرب من الحدود مع إيران والعراق في منصب رئيس البلدية المعتقل.


وكانت السلطات التركية اعتقلت منذ عام 2019 العديد من رؤساء البلديات المنتمين للحزب الكردي بسبب "علاقاتهم مع تنظيم العمال الكردستاني" الذي يتخذ من جبال قنديل شمالي العراق مقرا له، كما عينت مسؤولين حكوميين في مناصبهم كأوصياء فيما يعرف بالأوساط التركية بـ"القيّوم" أي القائم على الأعمال من قبل الحكومة.

وكان حزب المساواة وديمقراطية الشعوب  "ديم" الكردي فاز في الانتخابات المحلية التي جرت قبل شهرين برئاسة بلديات عشر ولايات في جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات التركية تتهم الحزب الكردي وأسلافه بإقامة علاقات مع تنظيم "العمال الكردستاني"، الذي تكثف أنقرة عملياتها العسكرية ضده على الجانب الثاني من الحدود مع كل من سوريا والعراق.

DEM Parti'nin Hakkari Belediyesine kayyum atanması sebebiyle TBMM Genel Kurulu'nda başlattığı kürsü işgali protestosu sırasında AKP ve DEM Partililer arasında arbede yaşandı.https://t.co/XxTDpHYl6Z pic.twitter.com/gfM4XWDliA — ANKA Haber Ajansı (@ankahabera) June 4, 2024

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي منوعات تركية البرلمان التركي هكاري أردوغان تركيا تركيا أردوغان البرلمان التركي هكاري سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العمال الکردستانی

إقرأ أيضاً:

أحمد السعدني: كنت أول من شجع مي عز الدين على «قلبي ومفتاحه» لهذا السبب

تحدَّث الفنان أحمد السعدني عن صداقته القوية مع الفنانة مي عز الدين وتشجيعه لها للمشاركة في مسلسل "قلبي ومفتاحه"، الذي تم عرضه في ماراثون رمضان 2025.

وأوضح السعدني خلال لقائه مع "et بالعربي" أنه يتواصل مع مي عز الدين بشكل يومي، بسبب العلاقة القوية التي تربطهما.

تشجيع السعدني لمي عز الدين

وعن مسلسل "قلبي ومفتاحه"، أشار أحمد السعدني إلى أنه كان أول من شجع مي عز الدين على المشاركة في المسلسل، رغم الظروف النفسية الصعبة التي كانت تمر بها في تلك الفترة. وأضاف السعدني: "للأسف لم أتمكن من مشاهدة المسلسل بالكامل بسبب ظروف التصوير، ولكنني شاهدت 7 حلقات فقط، ووجدت المسلسل رائعًا جدًا".

وأكد السعدني أنه شجع مي عز الدين على العمل مع المخرج تامر محسن ومع آسر ياسين، مشيرًا إلى أن هذه التجربة كانت مختلفة وأن النوع الذي يتم تناوله في المسلسل لم يتم تقديمه منذ فترة طويلة.

"قلبي ومفتاحه"

مسلسل "قلبي ومفتاحه" من بطولة آسر ياسين، مي عز الدين، أشرف عبد الباقي، أحمد خالد صالح وغيرهم.

العمل من تأليف: تامر محسن ومها الوزير، إخراج: تامر محسن.
المسلسل يتناول موضوع "المحلل" القانوني بعد تطليق الزوجة ثلاث مرات من خلال شخصية محمد عزت، الذي يعمل سائقًا لأوبر ولم يتزوج بسبب رفض والدته لجميع المرشحات. وعندما يلتقي بـ ميار، تنشأ بينهما مشاعر قوية، بينما ميار، التي تعرضت للطلاق ثلاث مرات، تجد نفسها في صراع داخلي بين رغبتها في عدم العودة إلى زوجها السابق وخوفها من فقدان ابنها، فتلجأ إلى البحث عن "محلل" تختاره هي بنفسها، مما يغير مجرى حياتهما بشكل غير متوقع.

مقالات مشابهة

  • رامي رضوان يسخر من صورة عائلية لهذا السبب
  • توقيف مطلوب في خلدة.. لهذا السبب
  • نواب يكشفون مصير مناقشة قانون الإيجار القديم داخل البرلمان.. ويؤكدون: سنتصدر مسئوليتنا الدستورية في إصدار التشريع المناسب
  • ربنا ما يكتبها على حد.. عمرو الليثي يضطر لإنهاء حلقة مصطفى شعبان لهذا السبب |شاهد
  • شاهد بالصورة والفيديو.. رغم الخسارة أمام الأهلي.. جماهير الهلال السوداني تغني وتهتف للاعبيها داخل الإستاد لهذا السبب!!
  • الأهلي يشكو حكم مباراته أمام الهلال السوداني .. لهذا السبب
  • أحمد السعدني: كنت أول من شجع مي عز الدين على «قلبي ومفتاحه» لهذا السبب
  • دولة أوروبية تُعلّق صادرات الأسلحة لإسرائيل لهذا السبب!
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل