صحيفة البلاد:
2025-04-04@09:36:24 GMT

باقات ورد للحجاج المنومين في المستشفيات

تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT

باقات ورد للحجاج المنومين في المستشفيات

جدة ـ ياسر خليل

في بادرة إنسانية رائعة تجسد روح التضامن لدى الشعب السعودي، قامت مجموعة من الفتيات من مكة المكرمة بزيارة الحجاج المنومين في المستشفيات بالعاصمة المقدسة، وذلك لتقديم الدعم المعنوي والمواساة للحجاج الذين يمرون بظروف صحية تستوجب البقاء في المستشفى.

وقد شملت الزيارات عددًا من المرضى في مستشفى مدينة الملك عبدالله الطبية ومستشفى الملك فيصل، حيث قدمن باقات الورود وأضفين جواً من البهجة والأمل، مما دفع المرضى للتعبير عن امتنانهم العميق لهذه اللفتة الإنسانية.

وأوضحت عنود فيرق وإسراء دبلول، ممثلتان عن مؤسسة مطوفي جنوب شرق آسيا، أن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية، مشيرتين إلى أن خدمة الحجاج شرف عظيم وواجب إنساني وديني، وأضافتا أن سعي الجميع دائمًا لتقديم أفضل مستويات الرعاية ومساعدة الحجاج في جميع المواقع وكل الظروف.

من جهتهم، عبر الحجاج وذووهم عن امتنانهم لهذه المبادرة النبيلة التي أضفت الأمل والإيجابية في نفوس المرضى من الحجاج، وشكروا الفتيات على روح البذل والعطاء التي تجلت في أدائهن والتزامهن بأعلى معايير الخدمة والتعامل الإنساني، الهادفة إلى تعزيز الروابط الإنسانية وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للحجاج.

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

لطالما ارتبط مضغ العلكة بالحصول على نفس منعش وزيادة التركيز، لكن دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) كشفت عن مفاجأة غير متوقعة قد تدفع الكثيرين لإعادة التفكير في هذه العادة اليومية.

وأشارت الدراسة إلى أن كل قطعة علكة يتم مضغها قد تحتوي على آلاف الجزيئات المجهرية من البلاستيك، والتي يمكن أن يكون لها تأثير خطير على الجهاز العصبي، فمضغ العلكة لمدة ساعة واحدة فقط، يعادل ابتلاع 250 ألف جزيء بلاستيكي.

وقال الدكتور أديتيا غوبتا، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى Artemis بالهند، إن العلكة التقليدية كانت تصنع من صمغ الأشجار الطبيعي، ولكن العلكة الحديثة تعتمد على مواد بلاستيكية صناعية مثل البولي إيثيلين وأسيتات البولي فينيل، وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية والغراء.

وأضاف: "عند مضغ العلكة تتسبب الاحتكاكات مع اللعاب في تآكل سطحها، ما يؤدي إلى تسرب آلاف الجسيمات البلاستيكية المجهرية إلى الفم، والتي يتم ابتلاعها أو امتصاصها في الجسم".

خطورة العلكة على الجهاز العصبي

أشارت الدراسة، التي ما زالت قيد المراجعة العلمية، إلى أن كل غرام واحد من العلكة يمكن أن يُطلق ما يصل إلى 100 جسيم بلاستيكي دقيق، بينما بعض الأنواع قد تطلق 600 جسيم لكل غرام. ومع زيادة حجم القطعة، قد يتجاوز عدد الجسيمات البلاستيكية 1000 جزيء في كل مرة نمضغ فيها العلكة، مما يزيد من خطر التعرض لهذه المواد الضارة.

وأوضحت النتائج الأولية إلى أن الميكروبلاستيك يمكنه اختراق الحواجز البيولوجية في الجسم، مثل بطانة الأمعاء، بل وقد يصل في بعض الحالات إلى الحاجز الدموي الدماغي، مما يفتح الباب لاحتمالية تأثيره السلبي على الدماغ.

وبحسب الدراسة، فإنه من أخطر التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على الصحة العصبية: الالتهابات العصبية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون، والإجهاد التأكسدي الذي يتكوّن من تفاعل كيميائي يسبب ضرراً في الخلايا العصبية، مما قد يؤدي إلى شيخوخة الدماغ المبكرة واضطراب الوظائف الذهنية.

هذا بالإضافة إلى التأثير على الهرمونات الدماغية، فبعض المكونات البلاستيكية تعتبر معطلة للغدد الصماء، مما قد يؤثر على المزاج والذاكرة والقدرة على التفكير السليم.

ولفت الباحثون إلى أن الجهاز العصبي حساس للغاية للسموم البيئية، وقد أظهرت تجارب على الحيوانات أن التعرض المستمر للبلاستيك الدقيق يمكن أن يسبب تراجعاً في الذاكرة وصعوبات في التعلم وضعف المهارات الحركية. وعلى الرغم من أن الأبحاث البشرية لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التعرض المتكرر لهذه المواد قد يسبب مشكلات عصبية خطيرة على المدى الطويل.

ما البدائل الآمنة للعلكة؟

إذا كنت لا تستطيع الاستغناء عن مضغ العلكة، فيمكنك تقليل الخطر عن طريق اختيار الأنواع الطبيعية المصنوعة من مادة "شيكل" (Chicle)، وهي صمغ نباتي مستخرج من الأشجار، بشرط أن تكون خالية من المعالجة الكيميائية.

كما أوصى الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تساعد الجسم على مقاومة تأثير السموم البيئية، مثل التوت، والشاي الأخضر، والمكسرات، والخضروات الورقية.

وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول تأثير الميكروبلاستيك الموجود في العلكة، إلا أن النتائج الأولية للدراسة مقلقة للغاية. لذلك، قد يكون من الأفضل الحد من استهلاك العلكة البلاستيكية أو البحث عن بدائل طبيعية أكثر أماناً للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • التضامن تعلن موعد تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية
  • دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك
  • مدير شبكة الإعلام العراقي التقى وزير العمل: مستعدون لتقديم الدعم الإعلامي
  • أول رد من الحكومة المصرية على تصفية عين طفلة في رشق قطار بالحجارة
  • لهذه الأسباب تقلق إسرائيل من الوجود العسكري المصري في سيناء
  • تصل لـ50 مليونا.. اطلاق ثلاث فئات من القروض لهذه الجهة
  • تحقيقات قانونية بشأن حملات المقاطعة في إسطنبول
  • تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
  • لماذا تقدم المستشفيات الجيلي لجميع المرضى؟.. الفوائد والأسباب العلمية
  • محافظ شرورة يعايد المرضى المنومين بمستشفى شرورة العام