«الشعب الجمهوري» يعقد ندوة حول دور الفن في الحفاظ على الهوية المصرية
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
عقدت أمانة العلاقات العامة والمراسم المركزية لحزب الشعب الجمهوري، برئاسة الدكتورة نيفين بسيوني أمين مساعد أمانة العلاقات العامة والمراسم المركزية، ندوة تثقيفية تحت عنوان «دور الفن في الحفاظ على الهوية المصرية»، وذلك بمقر الأمانة المركزية للحزب بالقاهرة الجديدة.
حزب الشعب الجمهوريحاضر في الندوة التثقيفية، الفنانة ليلى عز العرب، بحضور كل من الأمناء والأمناء المساعدين لأمانات المرأة والشباب والعلاقات العامة والمراسم بكل من محافظات «الجيزة- القليوبية- الشرقية- المنوفية- بورسعيد- السويس- الدقهلية- الغربية- بني سويف».
تناولت الندوة، تعريفًا للفن الذي يعد من أقوى الوسائل للتعبير عن الهوية الثقافية للدولة، لا سيما أنه يعكس التقاليد والقيم والتجارب التي تشكل المجتمع، كما تم الحديث عن الأشياء التي تأثر بها الفن المصري على مدار السنوات الماضية، فضلًا عن مناقشة اختلاف الثقافات والاهتمامات بين الأجيال، وتسليط الضوء على توجه الدولة المصرية والتفافها هذه الفترة نحو الهوية المصرية.
ندوة تثقيفية حول دور الفنوفي سياق متصل، تفاعل الحضور مع الندوة، وبدأوا في عرض استفساراتهم وآرائهم حول دور الفن في الفترة الحالية ورسالته.
من جانبها؛ قدمت الدكتورة نيفين بسيوني، درع تكريم إلى الفنانة ليلى عز العرب، تقديرًا لجهودها المتميزة في مجال الفن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الشعب الجمهوري الشعب الجمهوري ندوة تثقيفية الفن دور الفن
إقرأ أيضاً:
أثر الشائعات على السِلم المجتمعيّ.. ندوة بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف
نظمت كلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف، تحت رعاية الدكتور منصور حسن رئيس الجامعة، ندوة حول أثر الشائعات على السلم المجتمعيّ.
وذلك فى إطار المبادرة الرئاسية بناء الإنسان، لتنمية الوعى الطلابى حول مخاطر الشائعات، تحت إشراف الدكتور نجاح الريس عميد الكلية، حاضر فى الندوة الدكتورة نجوان عثمان زميل كلية الدفاع الوطنى ورئيس تحرير موقع ٦٠ دقيقة، وسط حضور لافت من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
تناولت الندوة التعريف بالشائعات ومخاطرها التي تهدد المجتمع وتعمل على تدميره، وآثارها السلبية التي تعد أكثر خطورة على المجتمع من الإرهاب، فهي من أهم أسلحة هدم المجتمعات، التي تستهدف إثارة الفتنة وهدم الأمة وزعزعة استقرارها وتعطيل مسار التنمية، وهذا ما يسمى بحروب الجيل الرابع والخامس والحروب النفسية التي تعتمد على نشر الشائعات، وتم دعوة الشباب بضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة ما يتناقلونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي والسعي للوصول لمصادر موثوق منها لمعرفة المعلومات الصحيحة والدقيقة.