أعلنت وزارة الصحة العراقية، الثلاثاء، عن اكتشاف أندر فصيلة دم في العالم، مؤكدة أن الفصيلة تم اكتشافها في العراق. وقالت الصحة في بيان، إنه "تم اكتشاف اندر فصيلة دم في العالم Bombay phenotype في العراق واول عربي يحمل هذا الصنف النادر من الدم من قبل وزارة الصحة/ دائرة الامور الفنية/ المركز الوطني لنقل الدم/ وحدة فحوصات الدم المناعية المتقدمة".

  وكشفت الوزارة أنه "تم تقديم البحث وعرضهِ على لجان بحث عالمية في المؤتمر الخامس لطب نقل الدم والذي أقيم في ايران وتم تأكيد النتيجة بشكل قطعي بانها صنف نادر للدم"، مضيفة "نبارك للعراق هذا الانجاز المميز".

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

فصيلة نادرة من الأرانب تظهر في الأماكن القطبية فقط.. ما قصتها؟

على الرغم من مظهره البريء، والفرو الذي يكسو جسده، إلا أن الأرنب القطبي له قدرات تميزه عن غيره، تلك الفصيلة النادرة تنشط في هذا الوقت من العام في الأماكن القطبية، ومن مميزاته أنه يستطيع الركض مثل الريح، ورؤية كل شيء من حوله دون أن يدير رأسه؛ وأحيانًا يأكل الحيوانات بدلاً من أوراق الشجر، كل ذلك بينما يبدو بمظهر لطيف، وفي السطور التالية نستعرض أسرارا عنه بحسب موقع «oceanwide» البريطاني.

أسرار عن الأرنب القطبي الشمالي

في مثل هذه الأوقات، ينشط الأرنب القطبي الشمالي في منطقة جرينلاند، وهو فصيلة نادرة لا تظهر إلا في المناطق الجليدية، طوله يتراوح بين 40-70 سنتيمترا، يتغذى على الأوراق، النباتات الخشبية، الصفصاف، الأشنات، الطحالب، الأزهار، الأعشاب، الجذور، الأعشاب البحرية، وبعض الأنواع القليلة تتناول لحوم الحيوانات.

وللبحث عن طعامها، تحفر الأرانب القطبية في ثلوج الشتاء بحثًا عن مصادر للنباتات الخشبية والطحالب، بينما في المواسم الدافئة، يكون من الأسهل عليها الوصول إلى لحاء الأشجار والجذور والتوت والأوراق والبراعم، أما بالنسبة لحياتهم، فتعيش الأرانب القطبية عادة بمفردها، ولكن في بعض الأحيان تتجمع مع بعضها البعض بالعشرات أو حتى المئات، من أجل الدفء، ويمكنها الركض بسرعة تصل إلى 60 كيلومترًا في الساعة.

وتنجب الإناث ما يصل إلى 8 أرانب تسمى الفرائس في الربيع أو أوائل الصيف، وينضج الصغار بسرعة وبحلول سبتمبر من نفس العام يصبحون بالغين، ويكونون مستعدين للتزاوج بحلول موسم التزاوج التالي، وفترات حياتها قصيرة حيث يُعتقد أنها تعيش في المتوسط ​​ما بين 3 إلى 5 سنوات في البرية.

حيوانات تهدد الأرنب القطبي الشمالي

وحتى تنجو الأرانب القطبية النادرة من الانقراض، يجب أن تكون في حالة مراقبة مستمرة للثعالب القطبية والثعالب الحمراء والذئاب الرمادية والوشق الكندي والصقور ذات الأرجل الخشنة والصقور الشاهينية والصقور الجيرفالكون والبوم الثلجي.

مميزات الأرنب القطبي على الرغم من لقبه «الأرنب القطبي»، فإن ما يميزه عن الأرانب العادية، أن آذانه أقصر، ويقف أطول من الأرانب، ويمكنه البقاء والازدهار في المناطق القطبية. تظل الأرانب القطبية الشمالية في أقصى شمال القطب الشمالي بيضاء طوال العام، لكن تلك الموجودة في المناطق الجنوبية تستبدل فرائها الأبيض بفراء بني من أجل تمويه أفضل خلال موسم الصيف. الأرانب القطبية هي واحدة من أكبر الأمثلة على الترتيب التصنيفي للأرانب. على الرغم من أن الأرانب القطبية من الحيوانات آكلة العشب في المقام الأول، فقد ورد أنها تأكل الأسماك وحتى محتويات معدة الحيوانات الميتة. تحفر الأرانب القطبية حفرا تحت الثلج أو في الأرض للحفاظ على الدفء والنوم. تمتلك رموشًا سوداء تحمي عيونها من الوهج. بسبب وضع عيونهم، يمكن للأرانب القطبية الشمالية رؤية 360 درجة من حولهم دون أن يديروا رؤوسهم. 

مقالات مشابهة

  • اكتشاف جديد يربط بين انقراض الديناصورات وانتشار العنب حول العالم
  • اكتشاف علاقة بين انقراض أكبر حيوانات العالم وأكثرها رعبا وانتشار فاكهة العنب
  • ممثل جينيس: وزارة الصحة المصرية الحامل الرسمي والوحيد بالعالم لـ 5 ألقاب بالموسوعة
  • ماستركارد: الإمارات ضمن أكثر عشر وجهات سياحية شعبية بالعالم
  • اعتماد أغلى دواء في العالم لعلاج الهيموفيليا ببريطانيا.. ما أعراض المرض؟
  • رئيس «صحة النواب»: تعديلات قانون التأمين الصحي الشامل أولوية أمام الحكومة الجديدة
  • اكتشاف هام يمهد لعلاج جديد لمرض السكري
  • «الصحة»: الغذاء المتوازن يحميكم من فقر الدم ونقص فيتامين بـ12
  • فصيلة نادرة من الأرانب تظهر في الأماكن القطبية فقط.. ما قصتها؟
  • اكتشاف أعراض جديدة لنقص السكر في الدم