واصل المنتخب الأوليمبي بقيادة البرازيلى ميكالى المدير الفني تدريباته اليوم فى معسكره المغلق بالقاهرة استعدادا لوديتي كوت ديفوار يومي 7 و 11 يونيو الجاري باستاد القاهرة ضمن برنامج إعداده للمشاركة فى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 .

إقرأ أيضًا..

بعثة كوت ديفوار تصل القاهرة لمواجهة المنتخب الاولمبي

وشهد تدريب اليوم الكابتن محمد بركات عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على المنتخب برفقة احمد أبو هشيمه رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ وذلك لمؤازرة المنتخب وتحفيز اللاعبين فى رحلة الإعداد إلى الأولمبياد.

 
وحرص الكابتن بركات وابوهشيمه على الاطمئنان من ميكالى على آخر الترتيبات والتجهيزات لمرحلة التحديات القادمة التى تنتظر المنتخب قبل المشاركة فى الأولمبياد  .

وكان معسكر المنتخب قد انطلق يوم السبت الماضي وتدرب يوميا على مدار الأيام الماضية ويخوض أول ودية له مع كوت ديفوار يوم الجمعة المقبل باستاد القاهرة وتقام المباراة الساعة التاسعة مساء .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنتخب الأوليمبي ميكالي دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 أخبار الرياضة کوت دیفوار

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • الأهلي يطير إلى موريتانيا استعداداً لمواجهة الهلال السوداني بدوري أبطال إفريقيا
  • منتخب الناشئين ينهي تدريباته استعداداً لمواجهة الكاميرون فى أمم أفريقيا
  • منتخب الكرة النسائية يفوز على نظيره الأردني 3 - 0 وديا
  • الأهلي يواصل تدريباته استعداداً لمواجهة الهلال السوداني
  • الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعدادا لمباراة الهلال السوداني بدوري الأبطال
  • الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة الهلال بدوري أبطال إفريقيا
  • بحضور زيزو وإبراهيم حسن وفتحي مبروك.. عزاء أرملة الكابتن محمود الجوهري
  • دوري أبطال أفريقيا.. الأهلي يواصل تدريباته استعدادا لمباراة الإياب أمام الهلال السوداني
  • الخفير أم مشرد؟.. الأمن يواصل رحلة البحث عن سارق فيلا الكابتن حسن حمدي
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟