مواجهة جديدة بين السفن الصينية والفلبينية في بحر الصين الجنوبي ومانيلا تتهم بكين بمصادرة الأغذية
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
أعلن قائد الجيش الفلبيني أن خفر السواحل الصيني صادر واحدة من أربع عبوات غذائية أسقطتها طائرة لأفراد البحرية الفلبينية في موقع إقليمي في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها.
وأثارت عملية الإنزال الجوي التي قام بها الجيش الفلبيني في سكند توماس شول في 19 مايو سباقا بين خفر السواحل الصيني وأفراد البحرية الفلبينية على متن زوارق بخارية صغيرة لاستعادة الطرود الأربعة.
ولم يعلق المسؤولون الصينيون على الحادثة لكنهم قالوا مرارا وتكرارا إن المياه الضحلة، التي جنح الجيش الفلبيني فيها عمدا سفينة البحرية في عام 1999، مملوكة للصين وطالبوا بسحب السفينة بعيدا.
المصدر: AP
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوادث الجیش الفلبینی
إقرأ أيضاً:
حزام الأمن 2025.. خطوة جديدة في التعاون العسكري بين بكين وموسكو وطهران
أجرت قوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية مناورة بحرية مشتركة تحت اسم "حزام الأمن 2025" قرب ميناء تشابهار الإيراني، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 13 مارس الجاري، وفق ما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح المتحدث باسم الوزارة، وو تشيان، أن المناورة التي حملت شعار "بناء السلام والأمن معًا"، شهدت مشاركة أكثر من 10 سفن من الدول الثلاث، إضافة إلى قوات عمليات خاصة ووحدات غطس.
وركزت التدريبات على تعزيز القدرات في مكافحة الإرهاب ومكافحة القرصنة، حيث تم اختبار التنسيق في القيادة التكتيكية والعمليات المشتركة للقوات البحرية المشاركة.
وأضاف المتحدث أن المناورة هدفت إلى تعزيز الثقة العسكرية والتعاون العملي بين الصين وروسيا وإيران، مما يسهم في تعزيز الأمن البحري الإقليمي والعالمي.
وأشار وو إلى أن هذه المناورة هي الخامسة من نوعها بين الدول الثلاث منذ عام 2019، ما يعكس التزامها بتوسيع نطاق التعاون العسكري المشترك. وأكد أن الصين مستعدة للمشاركة بفعالية في جهود تعزيز الأمن البحري من خلال التعاون مع مختلف الأطراف، في سبيل دعم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
تمثل هذه المناورات جزءًا من التوجه الاستراتيجي لكل من الصين وروسيا وإيران لتعزيز التعاون العسكري والأمني في مواجهة التحديات البحرية، خاصة في ظل تصاعد التوترات في مناطق استراتيجية مثل الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه القوى الثلاث إلى تعزيز وجودها العسكري في الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر عمان، وهو ما يثير اهتمام القوى الغربية التي تراقب هذه التحركات عن كثب.