80 ركعة.. أمين الفتوى يكشف أخطاء شائعة حول صلاة الاستخارة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
كتبت -داليا الظنيني:
أجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من متصلة حول وجود علامات تظهر لصلاة الاستخارة.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الثلاثاء: "الاستخارة من العبادات المهمة، والصحابة كانوا يقولون أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن".
وأضاف، أن صلاة الاستخارة نقوم بها إذا كان هناك أمر محير مثل قبول الزواج من شخص معين مثلا، والناس تعتقد أن الاستخارة صلاة ركعتين فقط، وهذا خطأ فالاستخارة هى صلاة كثيرة والواحدة منها ركعتين، ويمكن أن أصلى ركعتين قبل كل صلاة، بنية الاستخارة والسنة، ويمكن أن أصلى 80 ركعة فى اليوم من أجل الاستخارة.
وأوضح أن قرار الاستخارة ليس برؤية وليس حلم، وإنما يكون بتيسير الأمر الذى تستخير فيه الله سبحانه وتعالى، أو انصرافه عنك، فهى دى النتيجة، فالله إما ييسر لك الأمر أو يجعلك تنصرف عنه، فالرؤي والأحلام انبعاث لما فى خواطر الناس، لو عندى تشكك علي أن أزيد فى صلاة الاستخارة حتى لو ألف مرة حتى يستجاب دعائك".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان أمين الفتوى بدار الإفتاء صلاة الاستخارة صلاة الاستخارة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الحلف بالطلاق في البيع والشراء؟ أمين الفتوى يجيب
أكد الشيخ عبد الرحمن أنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحلف بالطلاق من الأمور التي نهى عنها النبي ﷺ، مشيرًا إلى أن استخدامه في البيع والشراء أو في الأمور اليومية لا يجوز، مستدلًا بقول الله تعالى: "ولا تتخذوا آيات الله هزوا".
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال فتوى له، اليوم الخميس، أن كثرة الحلف بالطلاق تدل على التهور، مؤكدًا أن الإنسان الذي يكثر من الحلف بهذه الصيغة قد يكون غير واثق من نفسه أو يسعى لتأكيد كلامه أمام الآخرين بغير وجه حق.
وأشار إلى أن البعض يلجأ إلى الحلف بالطلاق بديلًا عن الحلف بالله، إما لتأكيد موقفه أو بسبب تذبذب شخصيته، موضحًا أن قوة الإيمان هي التي تمنع الإنسان من تجاوز حدوده في هذا الأمر، موكدا أن الطلاق شرع فقط عندما تستحيل الحياة الزوجية، وليس لاستخدامه في المعاملات اليومية.
وعن كيفية الإقلاع عن هذه العادة، أشار إلى وسيلتين أساسيتين، الأولى تعزيز الثقة بالنفس، والثانية استشعار عظمة الحياة الزوجية، مستدلًا بقول الله تعالى: "وأخذن منكم ميثاقًا غليظًا"، مؤكدًا أن الزواج ميثاق غليظ يتطلب من الرجل أن يكون مسؤولًا عن كلماته وأفعاله.
كما أشار إلى حديث النبي ﷺ: "اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"، مؤكدًا أن من واجب الرجل الحفاظ على هذه الأمانة وعدم الاستهانة بها.